bc

جزيرة النساء

book_age18+
0
FOLLOW
1K
READ
dark
mystery
magical world
like
intro-logo
Blurb

ما السر وراء اختفاء بعض الفتيات فى بعض الدول؟

وهل هناك رياضة دموية تسمى صيد النساء ؟

وهل تتواجد جزيرة تتألف من النساء فحسب؟

ما السر المريب وراء اجتماع حفنة من الاغنياء الاوغاد فى تلك الجزيرة؟

كل هذه الاجوبة واكثر تجدها فى تلك الرواية الشائقة

chap-preview
Free preview
اختفاءهناء
كانت هناء هى البنت الصغرى لعائلة متواضعة للغاية أتمت هى دراستها حتى المرحلة المتوسطة ثم اكتشفت انه لا جدوى من مواصلة التعليم وزيادة الاعباء على كاهل أسرتها الفقيرة , لم يكن هناك مانع لديها ان تخوض سوق العمل بالرغم من خوفها من ان تتعرض للصدام بينها وبين مشاكل العمل من مدير متحرش أو زبائن غاضبة أو حتى فشل منها فى انجاز العمل ولكن الرغبة الملحة لها ل**ب المال و محاولة ان تساند أسرتها كان اكبر من تلك المخاوف ولذلك فقد ابتاعت جريدة الصباح وأخذت تنهل من صفحاتها حتى حصلت على مرادها وظيفة خالية فى احدى المعارض الكبرى لبيع الملابس ولحسن حظها لم يكن المعرض بعيدا عن بيتها حيث يكفيها ان ترتاد احدى المواصلات العامة لكى تصل الى هناك ولم تنتظر بل اسرعت وقامت بتهيئة نفسها ووضع بعض المساحيق الرخيصة على وجهها ثم انطلقت لكى ترتاد احدى الباصات العامة وخلال برهة بسيطة من الوقت لم تتجاوزالنصف الساعة كانت واقفة امام المعرض بعدها دلفت الى البوابة الرئيسية ثم سألت الموظفة الواقفة امامها " السلام عليكم لقد أتيت بغرض الحصول على الوظيفة " نظرت لها الموظفة فى نظرات فاحصة ثم قالت " مرحبا بك ستصعدين الدرج الى الطابق الثالث ثم تجدين مكتب المدير على اليمين غرفة مكتوب عليها المدير " قالت هناء " هل تعلمين شيئا عن متطلبات الوظيفة" ابتسمت الموظفة فى مكر وخداع وقالت لها " لا تقلقى عندما يراك المدير فسوف يمنحك الوظيفة " اندهشت هناء وقالت " ولماذا هذه الثقة الكاملة" ردت عليها الموظفة فى سرعة " لانى عملت معه أكثرمن عامين وأعرف متطلباته " دق ناقوس خطر فى عقلها وحاولت ان تقنع نفسها ان ما تفكر فيه هو محض اوهام و تخيلات ولكن ما تخشاه ان يكون ذلك المدير من زمرة الرجال المتحرشين ولكن لا ضير ان تجرب فاذا كان المدير صالحا فقد اكتسبت وظيفة وان كان غير ذلك فيمكنها ان تترك الوظيفة فلا يوجد شيء يجبرها على مواصلة عمل لن ترضاه هى هنا صعدت الدرج حتى وصلت الى مكتب المدير طرقت الباب ثلاث طرقات متتالية ثم سمعت صوتا من الداخل يطلب منها الدخول دلفت هى الى غرفة المدير الذى لم يكن الا رجلا فى العقد السادس من عمره يبدو عليه الوقار اشار لها بالجلوس فجلست ثم قدم لها حلوى فرفضت قائلة انها لا تحب الحلوى ابتسم المدير ثم قال " هل عملت سابقا فى احدى المعارض" قالت هناء: " لا هذه هى اول مرة اعمل فيها " ابتسم المدير ثم سالها " كام عمرك يا صغيرتى ؟" لم ترتح لكلمة صغيرتى ولكنها أجابت " 22 عاما " قال المدير فى انتصار " تمتلكين وجها جميلا و هذا يعتبر ملكة هامة وخاصة فى تعامل الزبائن " قالت هناء " ما علاقة وجهى بالعمل ؟ هل العمل هنا يعتمد على معايير خاصة" قال لها " الحقيقة ان كل موظف هنا يعتبر واجهة العمل , ولابد ان يكون متأنقا ومهندبا ووسيما هذا سيعطى الزبائن لمحة طيبة ويجعلهم يعاودون الشراء من المعرض" قالت له " هل معنى هذا انك وافقت على منحى العمل داخل المعرض" قال المدير " نعم يا عزيزتى مبارك لك يمكنك استلام العمل غدا " خرجت هناء من مكتب المدير ثم تجولت فى المعرض الكبير الذى كان يتألف من ثلاثة طوابق وكل طابق مخصص لفئة فالطابق الارضى مخصص لملابس رجال اما الطابق الاول فهو مخصص لملابس لاطفال و السيدات واما الطابق الثانى فهو ممتلئ بالمنسوجات والمفروشات واما الطابق الثالث فهو عبارة عن غرف مغلقة وفى طريق عودتها كان عقلها يشتعل من فرط التفكير هل تقبل العمل ام تبحث عن غيره هذا المعرض غامض للغاية ومديره هو أسوء شيء يمكنك ان تقابله في حياتك , ولكنها على الرغم من تلك المخاطر ولكنها ستغامر املا ان يكون حكمها المسبق هو محض افتراضات رجعت الى بيتها ثم قررت الا تخبر والدتها بأي شيء سوى انها قد وجدت عملا وسوف تدوام به غدا فى صباح اليوم التالى قامت مسرعة من فراشها ثم أعدت ترتيبه وتهيئته على افضل هيئة ارتدت بنطالا اسودا وقميصا أبيضا ثم غطاء اسود للشعر وأسرعت لكى تلحق بأقرب باص لكى تصل الى مقر عملها بعد برهة من الوقت لا تتجاوز النصف الساعة كانت امام مقر عملها و كانت فى مواجهة الموظفة التى سبق أن راتها أمس علمت ان اسمها سالى و انها تعمل هنا منذ أكثر من عامين قالت لها سالى " ستكونين المسئولة عن طابق المفروشات و المنسوجات قومى برتيب الاشياء و الصاق بطاقات الاسعار عليها " أومأت براسها موافقة م سألت " هل حضر المدير ام انه ياتى متأخرا" قالت سالى " المدير لايغادر المبنى مطلقا انه يظل به" اندهشت هناء وسألت " هل يعيش هنا فى المعرض هل له غرفة " قالت سالي " يعتبر الطابق الثالث ملكه أو اقرب الى ان يكون بيته " غمغمت هناء " لا يخرج من المبنى اليس لديه زوجة أو ابناء أو حتى اقارب يزورهم " قالت سالى " لم أره يخرج من المبنى منذ ان عملت هنا " تركتها هناء وصعدت الى الطابق الثانى لتقوم بتهيئة وترتيب المفروشات كان الامر غريبا ان المدير لايغادر المبنى ولكن اعتبرت هذا نوعا من التفانى فى العمل مرت ساعتين وهى جالسة فى مقعدها منتظرة زبائن ولكن لا يوجد أحد حتى رأت رجل يصعد الدرج قاصدا اياها سالها الرجل فى صوت عميق خشن " هل الاستاذ غريب المدير موجود" ردت هناء فى ملل " نعم انه موجود فى مكتبه لا يغادر المبنى" قال لها الرجل " اذن اخبريه ان العميل قد جاء اليه لكى يراه" بالرغم من عدم فهمها ولكنها تركت مقعدها وتوجهت الى مكتب المدير طرقت ثلاث طرقات متتالية ثم دلفت الى المكتب كان هناك جالسا يطالع بعض الاوراق نظر لها ثم ابتسم قالت هناء " ان العميل يود ان يراك " قال لها فى اقتضاب " قولى له انى فى انتظاره فليدخل " تركته ثم هبطت الى الطابق الثانى ولكنها من دهشتها لم تجد الرجل لقد اختفى تماما نادت بأعلى صوتها " سالى هل رايت رجلا الحين" ردت سالى عليها " لم أر رجلا لقد كنت فى المخزن يا عزيزتى هل يوجد عندك زبون " قالت هناء " أكاد ان اجن لقد كان هناك رجلا طلب منى مقابلة المدير ثم اختفى هل يعبث معى" قالت سالى " قد يكون محض تخيلات يا عزيزتى " ردت هناء فى عناد " لا لقد كان واقفا امامى يرتدى حلة سوداء و ربطة عنق سوداء كانه كان قادم من تابوت " قالت سالي " لا عليكى انسى الامر وحاولى ان تتجاهلى الامر" لم تشعر هناء بارتياح ولكنها شعرت بقلبها ينبض فى عنف , لقد اختفى الرجل ببساطة وكانه شبح ولكن قررت الرجوع الى مكتب المدير لكى تعتذر له عن الموقف السابق صعدت هناء الى الطابق الثالث حيث غرفة المدير وهنا ووجدت الباب مفتوحا تسللت فى خلسة وسمعت صوت الرجل الغريب وهو يحاور صوت المدير لقد تركها الرجل وذهب الى غرفة المدير ولكن كيف , فلو صعد الدرج لرأته حيث لايوجد الا ردج واحد يقود الى الطابق الثالث هل قفز من الطابق الثانى الى الطابق الثالث ام استخدم الحبل اقتربت بحذر من الباب و انصتت الى الحوار الذى كان بينهما كان الرجل واسمه مراد يطلبب من المدير بضاعة اخرى قائلا انه موسم الصيد اقترب وان السادة يريدون فرائس اخرى اما المدير فكان يقول انه لابد من الانتظار ليس فى وسعه ان يجد فرائس بتلك السرعة لابد ان يمهلوه بعض الوقت ثم قال المدير انه لديه فرائس قليلة وينتظر لكى يكتمل العدد حتى يرسلها الى السادة لكى يبدأوا موسم الصيد ولكن يحتاج الة مهلة شهر اخر قال مراد هذه قضيتك مع السادة يا غريب سأخبرهم بما سمعته ولكن الامر لن يسرهم قال المدير سأدبر الامر فى اسرع وقت ولكنى بحاجة الى مهلة قال مراد بالمناسبة ثمة شخص يتنصت الى حوارنا هنا ارتعبت هناء ثم ركضت باقصى سرعتها الى طابقها الثانى وهى تفكر فى الحوار السابق فرائص موسم الصيد والسادة لقد اتخذت قرارها ستترك العمل حتى لو كان هذا اخر نفس فى عمرها هبطت الى الطابق الارضى و توجهتت الى البوابة ولكن شعرت بوخزة فى كتفها الايسر ثم نظرت الى كتفها الايسر لتجد سالى تحقنها بمحقن طبى ثم اظلمت الدنيا دفعة واحدة ثم تهاوت كجسد مسجى علي الارض لاحراك لا تدرى ما هو مصيرها

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

وقواق أندروبوف

read
1K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.5K
bc

عشق تحدى الصعاب

read
1K
bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
2.0K
bc

حكايتي مع المجهول/لكاتبة سلمي سمير

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook