نظر إليها وليد بذهول. كيف تضحك في وجه من تحبه ثم تعود إلى حالتك ، كل هذا الحب لهم: ساحر؟
صمتت أول مرة سمعت فيها صوت عفاف من لسانها. شعرت بالاختلاف ، لكن طالما أجابت ، كانت عيناها على الأرض: مرحبًا.
إبراهيم: هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟
فاتن تهز كتفيها بلا مبالاة: بالتأكيد
إبراهيم: هل تحبين أمل وبسمة أن تهدرجتهما؟
وقفت ورفعت رأسها ونظرت إليه ثم واصلت السير بابتسامة: إذا قلت لك إنني أحبهم أكثر من روحي فأنا مستعد للتضحية بحياتي من أجلهم ..
أصيب إبراهيم بصدمة: هل يمكن هدرجته؟
فاتن ب ، اجعله سعيدًا: ولن أتمكن من تحقيقها ، لأنني لم أفعل شيئًا
إبراهيم: لماذا؟
تتفاجأ فاتن: لماذا تقصد أني أحبهم؟
إبراهيم: ماذا؟
فاتن: أنا وأمل وبسمة هم من فتح أعيننا ونحن أمام بعضنا البعض. نحن نفهم بعضنا البعض أكثر من أنفسنا. أحيانًا أعرف ما تشعر به تجاه أمل وبسمة دون التحدث. أعرفهم عندما يكذبون وعندما يكونون صادقين. أعرفهم عندما يتظاهرون بالسعادة. نحن معك حتى لو لم تتحدث (وتضحك بسخرية) صدقني لو لم يكن معي الأمل والابتسامة عندما ماتت والدتي واختفى عبد العزيز ، كنت سأصاب بالجنون الآن هم أمي وأبي وأبي. الاخوات وكل شيء في حياتي
ابتسم وليد متعاطفًا: حفظكم الله لبعضكم البعض
ابتسمت فاتن بلطف ومن كل قلبها: آمين
كان ينظر إليها وهي تبتسم ، في المرة الأولى التي لاحظ فيها أنني كنت لطيفًا.
بيت ابو وليد ..
وقفت بشرى: إذا شعرنا بالملل ، كان على والدي أن يفعل شيئًا
ليلى التي قادت عفاف اللاب: اقلب أغنية ودعنا نرقص
عفاف: لا ، لا أريد أن أرقص نقودي
ناهد: حتى أنا لا أملك مالاً
بشرى: أين جاد ووليد؟
ناهد: لا أعلم والله
ليلى وعيناها على الكمبيوتر المحمول: منذ قليل رأيت جاد جالسًا على التلفاز وحده ، وعندما سألته عن وليدهنناد حدثني عنهم.
ناهد: يا أخي يا أخي نذهب ونجلس معه
عفاف بلا أنفاس: لا ، لا نستطيع فعل أي شيء
بشرى: لا نذهب ونجلس مع جاد وحليلة يونس
ليلى وهي واقفة وناهد بعد
ليلى: ما خطبك يا دوم رايق؟
التزمت عفاف الصمت ولم تعلق ، ولبسوا البشارة.
سيارة وليد.
توقفوا عند الإشارة وكانت السيارة هادئة ، لكن الصمت انقطع بصوت بوري. استداروا إلى السيارة المجاورة لهم ورأوا معن ومعن وأيمن.
فتح وليد الشباك: أهلا والله
معن وهو يشير بيده إلى قهوة قريبة لأن اللافتة انفتحت: للقهوة
مسرعا وليد: آه ، لم يكمل كلامه لأن معان سار ، وبدأ الغزال يضربه بالبوري ومشى.
وعندما يستدير ينظر إليها ، ينظر إلى القهوة ويعود للنظر إليها
فاتن الذي استشعر نظراته: هل يوجد شيء؟
إبراهيم: وماذا فيه؟
فاتن: ماذا؟
إبراهيم: كيف تجلس مع أصدقائي؟
مفتونًا بعدم الاهتمام: ما هي المرة الأولى بعدك التي أمشي فيها أمام كل هؤلاء الناس ووقفت مع أصدقائك ، ثم أنت ، وماذا تهتم؟
صمت ليدومارد عليها ووقف أمام القهوة وأطفأ السيارة ونزل
تن*دت فاتن ونزلت وبدأت تمشي وراءه. دخلوا وصافحوا الشباب
نظرت فاتن إليهم وهم جالسون ، ولم يكن فيها كرسي فارغ إلا على الجانب الأيمن وبعيدًا عنهم.
نظر إليها وأدار وجهه عنها ، وكأنه يقول: "عندي نقود".
هزمني وجلست بجانب أيمن
معين ب أفراحمة: هاه كيف حال الشاليهات؟
إبراهيم: حلوة والله
معن: ماذا تشرب؟
أيمن: سأحصل على شيشة وفراولة
هز معن رأسه: وأنت؟
معن: أعطني كوبا من الشاي
معن وهو ينظر إلى إبراهيم: ماذا تريد؟
وليد بدون فوائد: عصير اي عصير
هز معن رأسه ووقف والتفت إلى مهند: ماذا تريد؟
فاتن : لا اريد
معن: لا ، لن يحدث شيء. أسأل ، لا تخجل ، أصبحنا أصدقاء
فاتن: لا والله أنا لا أخجل ولكني لا أشتهي
معن: سأحضر لك عصير (ومشيت)
إنهم يقترحونها ، باستثناء فاتن الصامتة والراضية ، ويدينونها بشدة
جاء معن وجلس فترة وجاء النادل ووضع الكؤوس امامهم والشيشة بجانب ايمن
بدت فاتن أيمن مشمئزة وقلبت وجهها
معن: أخبر معن ماذا قلت لوليد عن الفتاة التي تأكل عفاف؟
معن: هههه لا
إبراهيم: ماذا؟
معن: أنا أتحدث مع فتاة وأقسم أنها من أجله لكنها تضحك وتفتري مش كالبنات المدللة
معن: لا تخبر معن أنني عطشان ، وقد اتصلت بي
ليدو معان: هههههههههههه
أما فاتن فأكتفي برحمته ، أما أيمن فلم يثقل نفسه لأرحمه.
أصبحت فاتن تسعل: سعال ، سعال
التفتوا إليه جميعًا ونظروا إليه بذهول
وقفت فاتن ، وهي تنظر إلى أيمن باشمئزاز ، لأنها كانت تختنق بالدخان
وقف وليد مسرعًا ومشى عليها واقترب منها: هل فيك شيء ؟؟
فاتن تغمض عينيها وتشعر بالاختناق لأنها هي التي جلست وهي تتحمله وبصوت خانق: لا (وابتعدت وتركت وجهها ودخلت الحمام)
أيمن ساخراً: هههه ، يبدو أنه يعاني من حساسية من التدخين
هزم ابنه وسحب النرجيلة من يد أيمن: ما دمت تعلم وترى وجه الصبي يحول لونه. لماذا لا يتوقف؟
وقف أيمن وسحب النرجيلة من والعبس ، وتمسك بها: وليد أعطني الشيشة.
إبراهيم: لا أعطيك ماذا تعمل؟
معن ومعن اللذان وقفا: اهدؤوا يا رفاق
أيمن ساخراً: طبعاً ما تخاف على حبيبك إذا أتى ليمسكك بص*رك؟
شعر أن ولديه ، الجني ، أصبحا جنيًا في رأسه ، ألقى بالشيشة وأعطى أيمن صندوقًا ، فسقطه على الأرض.
وقفت فاتن في حالة صدمة وهي تلهث.
مسك معن ابراهيم: هل كنت من محبي الحلويات؟
معان وقف أيمن: هل أنت بخير؟
وقف أيمن وضرب وليد الذي أمسك بيده ، ولحظة كانا فوق بعضهما البعض
كل الموجودين في القهوة وقفوا وراحوا يتجادلون ، ومنهم من يصفق ويصرخ ((انت تعرف حركات الشباب))
فاتن تجذب طفل وتصرخ: حبيبي ودعه يدخله ..
معن في سحب أيمن: أيمن خلاص أيمن
معن يحاول إبعادهم عن بعضهم البعض: فقط
وقفت فاتن بينهما ، ووجهها لإبراهيم
وبالنسبة لأولئك الذين لا ينتبهون لها لأنها سرعان ما أصبحت أمامه ، أعطاها عابثًا وتركها تسقط على الأرض
سقطت فاتن على الأرض لكنها تركت يديها وهي في منزله
نظر إليها وأظهر لها صدمتها وسرعان ما وصل إلى مستواها. ترك معن أيمن الذي توقف عن الحركة ووقف معن بالقرب منها.
عندما أمسك بذقنها ، دحرج وجهها في خوف: "هل لد*ك شيء؟"
فاتن التي شعرت أن أسنانها تتطاير وعيناها مغلقتان ، وضعت يدها على خدها وهمست: لا (وقفت وأمسكتها من ذراعها)
أيمن يستهزئ بتعديل بلوزته التي فتحت من الضرب: يا له من طفل لا تنس أن تبكي على حبيبة القلب
معن بعصبية: أيمن انتهينا
تقدمت هي وفاتن وأمسك ص*ره بيديها: حسنًا
نظر إلى عينيها بتأمل وخرج خطوة إلى الخلف وأمسكها من خطيئة عفاف وخرج
معن يطاردهم ويصرخ: وليد ينتظر (ضرب الأرض بقدمه لأن وليد سار بأسرع ما يمكن أن تص*ر السيارة صوت الانجراف)
سيارة وليد.
فاتن تشعر بأنها تحتضر خوفا من سرعة إبراهيم: وأن السرعة تهدد إبراهيم
قام بضرب الفرامل بقوة ووقف على جنبه وأدانه على عجلة القيادة وعيناه إلى الأمام وص*ره يرتفع ويسقط من القمع.
خفضت فاتن رأسها وهمست: آسف
وسرعان ما أدار وجهها إليها: وماذا؟
فاتن ، تنظر إلى النافذة المطلة على البحر البعيد ، وابتسمت من الألم: هذا أنا عندما أكون مع أي شخص دمر حياته (رسمت طفلة ، ودموعها تنهمر على خديها وشعرها متناثر على وجهها) أنا أنا آسف لأنني دخلت حياتك وأفسدت الأمر
نظر إليها كطفل ، وانتقل بين ملامحها ، وعينيها ، وخصلات شعرها المتناثرة ، ودموعها ، وشعر أنها هزته ، وهزت رجولته ، ومد يده ، وأمسكت بخدها.
أغمضت عينيها لفترة طويلة لأنها كانت عارية
وتهامس وهو يلمس خدها الذي تحول إلى اللون الأخضر إلى الأرجواني: آسف
فتحت عينيها ونظرت إليه وضحكت بخفة وأخذت وجهها بعيدًا عن يده وحاولت تهدئة الأجواء الصاخبة: هل أنت متأكد أنك تضربني بيدك وليس بالطوب؟
ضحك وليد
نظرت إلى عينيه وغرزاته ، وخفضت رأسها بخجل ورسمت تناظر البحر
ابتسم بقوة وقد السيارة
شعرت بالسحر لأن السيارة توقفت ، ورأيت البقالة نزلت ، واستدرت لأقول وداعًا ، لكنني رأيتها تنزل
دخلوا إلى محل البقالة وكانت تنظر إليه
ذهب وليد إلى الثلاجة وأخرج كيس الثلج وفتحه وخرج ثلجه ولفه في منديل.
فاتن تنظر إليه: ماذا تفعل؟
تقدم ليرشدها وأصبح قريبًا جدًا منها ، وعيناه على رأسها ، وأمسك بيده بذقنها ، ورفعه قليلاً بينما كان يمسك المنديل في يده اليسرى بالثلج ، ويضعه في مكان نجاح.
عندما تساقط الثلج على وجهها ، أغمضت عينيها من الألم وعضت شفتها السفلى
غزاها عندما علم أنه كان عارياً بعصبية ، ألقى عليها بالثلج وخرج
أمسكته فاتن وهي تنظر إليه بدهشة: ماذا فعلت؟
مشى مسرعًا إلى المنزل ، دخل دون أن ينبس ببنت شفة ، والجاد الذي كان جالسًا صعد إلى غرفته وأغلق الباب مستلقيًا على السرير قائلاً: لماذا دخلت حياتي؟
غرفة روز
كانت تجلس على السرير وقدماها مستقرتان على ص*رها ويدها ملفوفة حول ركبتيها ، وملامحها خالية من أي دلالة.
دخلت حسناء وشبهت أختها بصغر سنها فاتت عليها أمور مستحيلة. طفلة صغيرة في عمرها اقتربت من أختها وعانقتها بشعور عفاف الصغيرة ويديه كأنها أرادت أن تقول إنني بجانبك.
بكت روز وعانقت جسد حسنة الصغير حتى ص*رها وهمست وهي تحرك يديها بين شعر حسنة: أنا آسف.
حسنة بهدوء: أنا آسفة يا روز ، لم أستطع مساعدتك
رفعت روز رأسها وأمسكت بوجه حسناء الصغير بين يديها وابتسمت: حبيبي ، أنت صاحب الدخل ، دخل أموالك (بصوت عميق هذا كله كراهية) ، لكن صدقني ، سأدفع لهم الثمن باهظًا. غالي الثمن.
هزت رأسها جيدًا وعانقت رأس أختها في دينها: طيب روز ، لا تبكي ، لا أحب أن أراك تبكي
ابتسمت روز وعانقت حسنًا بحزم وهدوء: سأدفع لهم ثمن طفولتك وثمن شبابي ، صدقوني ، سيدفعونه غاليًا ..
------
فاتن هي القاعدة وراء أمين الصندوق وتتم محاسبته
دخل أبو إبراهيم: السلام عليكم
رفعت فاتن رأسها وابتسمت ووقفت وخرت رأسه: السلام عليكم
صدم أبو وليد: ما هذا على وجهك؟
ارتبكت فاتن وهي تضع يدها على خدها: هههههههههههه نهضت وسقطت على وجهي.
أبو وليدبيكوف: هل تريد أن ترى المستشفى؟
فاتن بسرعة: لا ، الأمر بسيط ، تفضل
هز أبو إبراهيم رأسه: أنا في مكتبي ، إذا أردت شيئًا ، تعال
هزت قمر رأسها: طيب (وعادت إلى مكانها خلف الكاشير) ...
دخل جاد من ورائه عفاف وليلى: السلام عليكم
رفعت فاتن رأسها وابتسمت: السلام عليكم
جاد يسحب كرسي ويجلس: كيف حالك؟
فاتن: حسنًا
تفاجأ جاد: ما هذا؟ (يشير إلى خدها)
فاتن: طوني ، قلت لعمي أنني نهضت ووقعت على وجهي
وقفت عفاف تنظر إليه خوفا
جاد: هههه ، بدا أنك كنت ستنام
فاتن: هههه ماذا يظهر؟
ليلى وهي تسحب عفاف: سِر ما مات من سقوطه ، ثم انتهينا ، فلنأخذ ما نبينا ونذهب إلى المنزل
هزت عفاف رأسها وبدأت في الإمساك بها ، لكنها كانت تقف وتنظر إلى بعضها البعض كل فترة
فاتن وهي ترتدي نظارة عفاف.
دخل وليد بهدوء: السلام عليكم
فاتن تبتسم: وعليك سلام
جاد بي أفراحمة: لماذا أتيت إلى طوني؟ قال لك تعال. قلت لا. ما رأيك؟
طفل وهو جالس: لا شيء ، لكني نظرت لأعلى (ورفع عينيه قليلًا ورأى خدًا ساحرًا ، وشعوره أفتح ، ولكن حتى لو كان باقي اللون أرجوانيًا)
سحر منزله كان رأسها وكتابة دفتر الملاحظات
دخل البقالة على عجل وأخذ علبة حليب ووضعها على الكاشير وعيناه في باقته: كم؟
سقط القلم منها في حالة صدمة ، خاطبًا بكل أصوات الناس ما عدا صوته. من المستحيل أن نخطئ فيه. ابتلعت ل**بها ورفعت رأسها ووقفت منتصبة وعيناها تتنقل بين ملامحه وهي ترفرف وشفتيها ترتعشان.
نظر إليها وليد بذهول ونظر إلى الشاب
رفع الشاب رأسه: كم؟
لقد صدمت بشدة من قبل لالا. شعرت برجولتها. لا تستطيع الاعتماد عليها فكيف ينسى أخته كيف ينسى مستحيل أن يرى عينيها ولا يعرفها؟
تفاجأ جاد: أجاب مهند على الرجال ، فماذا عنكم؟
استدارت فاتن بسرعة وركضت إلى المتجر الذي أصبح غرفتها ، وأغلقت الباب ، وضربت السرير على الأرض ، وهي تلهث.
يبتسم جاد محتارًا في وجه الشاب: آسف أخي ثمنه 7
هز رأسه متفاجئًا ومد المال إلى جاد وخرج
جاد إذ يدخل المال عند الله ويغلفه: ويشفيه؟
وعيناه على المتجر: لا أعرف
خافت عفاف وهي تمسك بيد ليلى: وتشفيه؟
ليلى: لا أعلم ، هيا لنذهب.
جاد: لا تذهب وحدك وتقابل مهند
ابنه واقف وعينيه على المخزن: لا ، أنت أحسن البنات. لا يمشون في الشارع وحدهم ، وأنا أرى مهند.
هز اليشم رأسه: حسنًا ، هيا
نظرت إلى عفاف المخزن وأرادت أن تعرفه وتشفيه
اطرق واقرع باب المحل واهمس: ساحر ، مفتوح (لكن لا يوجد جواب ، أعصابه يضرب الباب بقوة) ساحر مفتوح
فتحت الباب وامتلأت عيناها بالدموع.
نظر إليها بخوف. دخل وقفل الباب من ورائه: وشفاك؟
شهقت فاتن بقوة وكتفيها يرتعدان من قوة البكاء ..
ولما خاف أمسكها من كتفيها: تكلم ، وماذا عنك؟ لماذا عبثت بشفاه الصبي؟
نظرت إليه فاتن وهي تلهث بشدة: لأنه لا يتذكرني وكيف نسيني؟
وشعر بشعور غريب كأنه شعور شخص آخر: من هو؟
فاتن سقطت بين ذراعيه دون أن تشعر: عبد العزيز أخي.
وبالنسبة لي لسببين ، الأول أنه ساحر في معانقته ، والثاني أن الذي دخل قبل قليل هو عبد العزيز ، وهو الأخ الفاتن.
ابتعدت فاتن عنه وأشارت إلى نفسها: أنا غ*ية. لماذا لم امسك به؟ لماذا لم أضربه؟ كل ما كنت أقوله هو أنني عندما أراه سأفعل شيئًا ، لم أفعل شيئًا ، فلماذا أصبحت ضعيفًا فجأة ، أعني ، نسيت ما حدث لي أيضًا؟
(غطت وجهها بيديها وهي تحدق
نظر إليها وهمس: هل هذا بخير؟ بالتأكيد ، سوف يعود. بالتأكيد ، طالما أنه جاء مرة واحدة ، فإنه يأتي في المرة الثانية
شهقت بشدة وهمست أنا خائف إذا كان أخي وأخي لا يعرفني وكيف حال والداي؟
وليد: ليس عليك أن تفعل كل شيء في وقته
هزت رأسها بضعف ، وصرخت بصوت عال
وقراءتها ..
منزل ابو عزة.
عزة كأنها تتذكر شيئًا: هل صحيح أن ما تقوله هند صحيح أن هذا الفتى تحول إلى فتاة؟
غنت بحماس وهي تنزل فنجان الشاي من يدها: ما هي الحقيقة؟
سحر: و الفتى الذي معها؟
نغم: صدمت فلم يكن يعلم أنها فتاة
بيسان: ما خطبها؟
نغم خائف: ياما التي حرمتها رحمتها تضربها
شهقت الفتيات من الخوف
سحر: وبعد ذلك؟
وصار لحن يخبرهم بما حدث
هند: هل تؤمن بأنها مغامرة من الله؟
سحر وهي تلهث: من المستحيل أن أهدأ نفسي يا فتى
عزة: أنا أقول عندي مال عليك ، على الع** ، فبالنسبة له (بحماسة) أجلس مع الأطفال وأرى حياة الأبناء الذين يعيشونهم إن شاء الله.
نغم: الحق وأهله ولكن هذا يعني
فاجأ بيسان: فقط ماذا؟
نغم: امم مش عارف اقولك لكنك مش تضحك ؟؟
الكل: لا
نغم: أم ، أشعر أنني أعرفها
صُدمت هند: من أين أنت؟
نغم سريعًا: لا ، لا أفهم ما أعنيه ، لا أعرفها ، ولم أراها أبدًا في حياتي
بيسان: نغم ماذا نفهم؟
نغم: يعني يعني اشعر واني اعرفها.
عزة بي أفراحما: أنت حساسة وأنا منحنية عليها ، لكن من الأفضل أن تعرفيها
نغم "لا يا عزة ، أنا متأكدة أنها ليست مجرد إحساس." هزت رأسها وابتسمت: ما الأمر؟
دخل نوار وخلفه مازن: السلام عليكم
عزة: ماذا حدث لوالدينا مازن في منزلنا؟
ضحك مازن وجلس: ماذا شعرت بنفسي؟ قلت دعني اراك ماذا تفعلين
هند: لن أنسى أبداً
مازن: لماذا ذهبت إلى العرس؟