1
قصر ضخم وفاخر يدل على رقي ورفاهية صاحبه ، وبواباته الكثيرة والحراس المنتشرون حوله.
جاء فارس راكضًا وفتح البوابة ، ودخل فاراري ، وأغلق أفارز الباب وعاد إلى غرفته
أوقف سيارته في المرآب ونزل
كان مدخل القصر فاخرا بمعنى الكلمة. كانت عبارة عن قاعات مفتوحة لبعضها البعض ، بعضها مرتفع ، وبعضها ليس بأرائكها الراقية والكلاسيكية والمغربية والفاخرة والتحف واللوحات المنتشرة في كل مكان وفي كل زاوية ، والستائر الفاخرة ، وبعضها وصل إلى الرخام الفاخر ، وفي وسط الصالات سلم فسيح مفروش بمرتبة حمراء ، وهو مقسم من فوق إلى درجين ومن أسفل الدرج مصعد ، إلى يسار الصالات غرفة من القزاز. وهو مكتب فاخر وأرائك كلاسيكية. أما المطابخ فهي بالخارج للطهاة.
ودمر المنزل خاليا كالعادة.
مرت على نغمة بينما كانت تطير. أمسكها من ذراعها: للحظة أين أنت؟
لحن وهي في عجلة من أمرها: إذًا يا مازن
مازن: إلى أين أنت ذاهب بعد ذلك؟
نغم: نسيت عنك اليوم أول يوم طلبي في المستشفى
مازن: حسنًا ، حسنًا
لحن وهي تدير: آمين
واصل مازن طريقه صعودًا على السلم. لا يحب ركوب المصعد. يقول أن السلالم هي أفضل رياضة. وصل إلى الطابق العلوي الذي كان يشبه نظام الفنادق. 4 أجنحة متقابلة ، جناح موسيقي ، جناح خاص به ، جناح للأضواء ، والطابق الثالث مخصص لوالدته وأبيه. القبو عبارة عن مسبح كبير محاط بالآلات الرياضية والأل**ب الإلكترونية وشاشة بلازما ضخمة وجهاز بلاي ستيشن وجميع الأل**ب فيه ..
دخل غرفته وأغلق الباب خلفه
((مازن في ثاني جامعة هادي إلى أقصى حد ومحب لإخوانه. يدرس إدارة الأعمال وإذا انتهى سيعمل في شركة العائلة))
ركبت السيارة وقلت: راج ، مستشفى عمي ذاهب ((يتم تطبيقه في مستشفى عفاف))
((نغم بنت رجا إلى أقصى حد ، لكنها ساخنة ، ومعها التعصب في رابع جامعة قسم الجراحة ، وعندما يطبق ، إذا كنت تحب تحب بجنون ، وإذا كنت تكره فأنت تكره. بجنون))
أقدم لكم عائلة أبو مازن.
أبو مازن: رجال طيبون لكن ماله ومكانته له أهمية كبيرة ويحب الظهور أمام الناس
أم مازن: عاطفية مع أولادها لكنها تغار ولا تريد من يكون أفضل منها في شيء
مازن: سبق تحديده
نغم: سبق تعريفها لكن نغم كانت دائما معها ، وأرادت أن يكون لها أخوات مثل هند وأخواتها ، بنات عفاف ، يشعرن بحياتهن من أجله ، رغم أنها كانت دائما معهن ، لكنها شعرت إذا كان لديها أخت ، كان مختلفا
نوار: عمره 12 سنة هادئ ومهذب يحب أل**ب الأكشن يحب البلايستيشن والا** بو** والكمبيوتر ذكي وسريع الفهم ..
في سوبر ماركت صغير في حي متواضع
كانت فاتن جالسة خلف طاولة أمين الصندوق ، وشعرها القصير متناثر على وجهها ، وابتسمت ، "هل كل شيء على ما يرام ، لقد أمضيت أسبوعًا هنا ، يا رب ، أنت الفارس."
وهو يضرب على كتفها: يا مهند ، أين ذهبت؟
نظرت إليه ساحرة وابتسمت: معك
إبراهيم: وشيء معي ، هيا ، دعونا نتأخر عن الشباب
القمر: حسنًا ، اذهب إلى المنزل ، وسأتبعك ، لكنني سأتغير
ومد يده مهددًا: ولكن ويل لك إذا تأخرت ، ترى إذا تأخرت ، ستأتي.
ابتسمت وهزت رأسها وقامت وتوجهت إلى المتجر الذي أصبح غرفتها.