بدأت دموعها تنهمر وهي تنظر إلى الباب الذي سمع ضحكات عمها وأصدقائه المخمورين. من الأرض بجانبها ، وهي تنظر إلى الصورة ، تلهث بعنف: أوه ، لماذا تركتني؟ (نظرت إلى أخيها المبتسم بجانب عفاف. أصبحت نظارتها ضعيفة وتشتاق إلى الكراهية والغضب) أكرهك ، أكرهك ، وأكره كل الرجال ، أوه ، أوه.
لقد جاءت من المدرسة ، ورمت حقيبتها على الأرض ، وهي تصرخ بمرح: ماما
عفاف من المطبخ: فاتن انا في المطبخ
ابتسمت فاتن وركضت إلى المطبخ المتواضع بكل ما فيه. عانقت العفة من الخلف. أغمضت عينيها وهي تشتم رائحة الطعام: اللهم ايتها الأم الجميلة رائحة الأكل جنون.
عفاف: هههه هيا بدلي ثيابك واغتسلي وصلّي وتعالي كول وما هو حق نادي عبدالعزيز
تتفاجأ فاتن: عبد العزيز هل سيدرس في الكلية؟
عفاف: كلا لن تأتي روحي سريعا
ابتسمت فاتن وهي تمشي: نعم ، تراني طالبة ثانوية ثالثة. يجب أن تريحني مع الآخر حتى أتمكن من الإجابة على نسبته
ضحكت عفاف: أقول روحي ولكن تذكر وأجب على نسبه
ابتسمت ، كنت سعيدًا جدًا: إن شاء الله ، لم يتبق لي سوى أسبوعين لتجربة حيلتي حتى أصبح الدكتور عمار.
دخل جواد: لست محتاج تذكرتين بتاتا لانك جيدة
نظرت إليه من زاوية عينها وبغطرسة: بالتأكيد ، نعم ، سأصبح مثلك ، فاشلة (قالت وهربت).
أراد أن يتبعها لكن صوت والدته توقف مؤقتًا: ابنتك هي التي تحتاج أن تربى من جديد
ضحكت أم عبد العزيز: حفظك الله لي
عبدالعزيز وهو يرفع يديه للاستغفار كأنه طفل ويمزح: آمين ..
كانت هذه عائلتها. شعرت أنها صاحبة الدنيا مع عفاف وشقيقها. أما والدها فلم أعرفه قط لأنها هي التي أنجبتها. تركتهم عفاف واختفت. هي تكرهه ولكن لماذا تخفي هذا الشيء الذي رفضت عفاف إخبارها به ، لكنها لم تهتم بهذا الموضوع أبدًا منذ أن كان لديها عفاف وشقيقها ، لكنها ذات يوم غيرت حياتهما كانت آخر يوم في الامتحانات النهائية لل امرأة ساحرة. كانت والدتهم تشكو من ألم في رأسها ، لكنها لم تكن قادرة على القول إنه مجرد صداع. عندما نقلوها إلى المستشفى ، أخبروهم أنها مصابة بسرطان المخ وفي مراحله الأخيرة ، صُدمت وبكيت ، وحالتهم المالية لم تسمح لهم بالسفر إلى الخارج على الإطلاق. ويعيشون على أجر عبد العزيز وعفاف بيع أكلوا. لقد جمعوا المال. لم يستطيعوا تحملها. لم أدخل الجامعة لأنها أرادت مصاريف لكن بعد عام توفيت والدتهم. كان الأمر بمثابة صدمة لها. ذهب الشخص الوحيد في حياتها. أمضت أيام الحداد في المستشفى ، ولم يتوقف جيرانهم وبقوا هناك ، صديقتان المقربتان والوحيدون الذين عرفتهم ((أمل وبسمة)) أول شيء استيقظت بعد 4 أيام بعد وفاة عفاف بدون إبر مهدئة سألت عن شقيقها لكنني لاحظت عيني أمل وبسمة وعفتهما وجيرانها يتجنبون خوفها من شيء ما. بكت: أين عبد العزيز أمل وأين أخي؟ (وبكى)
أمل تبكي مع صديقة طفولتها وأختها وجارتها عانقتها بشدة: آه ، آه ، عبد العزيز ، من اليوم الذي اختبأت فيه ، وكان الدفن حيث نهض والدي.
اتسعت عيناها بصدمة ، "يعني كيف حالك؟"
أمضت أسبوعين في المستشفى ، وبعد ذلك خرجت حيث لم يكن لديها أحد باستثناء عمها المخمور. أُجبرت على العيش معه في غرفة ليس بها سوى مرتبة على الأرض ومرآة مثبتة في الحائط وبداخلها حمام قضى وقتًا. حتى ملابسها في الحقيبة التي أتت بها كان من المستحيل الخروج من غرفتها إلا إلى منزل أمل أو بسمة (كانت والدة باسمة صديقة عفاف روحها ساحرة وأمل ، بسمة لديها أصدقاء وأخوات وأكثر. كان حلم فاتن أن تصبح طبيبة ، أما بسمة ممرضة ، كانت أمل طبيعية بالنسبة لها ، لكنها أرادت الدخول مع فاتن ، حيث أن فاتن لم تدخل التمريض ، وعرضت أمل دراستها على نفقته ، لكنها رفضت لأنها تعلم بحالة أمل.
أما عبد العزيز فقد مضى عامان ولم يأت حتى الآن ولا أعرف عنه شيئا. لقد كرهته أو كرهته لأنه تخلى عنها وكانت في أمس الحاجة إليه.
كرهت كل الرجال الذين مثلتهم ، والدها الذي تخلى عنهم في طفولتهم دون دعم ، وشقيقها الذي هجرها عندما احتاجته ، وعمها الذي كان في حالة سكر 24 ساعة ، والبنات اللواتي شعرن أن كل الرجال على هذا النحو ، مثل لقد مثلت هؤلاء الثلاثة كرمز لجميع الرجال ..
مسحت دموعها ونزلت من جسدها وتن*دت ودخلت الحمام وتوضأت ، ووصلت وعادت إلى سريرها.
"متى سأبقى هكذا ، كيف أغير حياتي يا عبد العزيز ، أين أنت؟ كيف تركتني هكذا ، لكني لن أضعف؟ أوه ، لكن ماذا أفعل؟"
قاطعت أفكارها صوت هاتفها المحمول الذي انقضى عليه الزمن ، والذي سحبه من تحت وسادتها وأجابته بفرح: يا أملي.
أمل: كيف حالك؟
ضاقت فاتن وتن*دت: ما الجديد؟
ضيّقت أمل صديقتها ، ولكن ماذا فعلت في يدها: هل أكلت؟
قمر: أم ، أنا لا أحب ذلك
تن*دت أمل: حسنًا ، تعالي إلي يا بسمة ، تعالي إلي
قمر: لا ، لا يستطيع عمي جمع أصدقائه ومظهرهم والصلاة بالسكر.
أمل بقمع: كم مرة قلت لك أن تدع أمجد (شقيق أمل ، ضابط) يقبض عليه ويضعه في السجن وأنت ترفضه؟
فاتن بابتسامة: مهما كان ، أتمنى ، هذا عمي
أمل بإلحاح: لا ، مجود (يعتبر شقيق أمل في ثانوية ثانية ساحرًا لأخته لدرجة أنها لا تغطيه) يأتي ويأخذك
كانت فاتن صامتة. إنها بصراحة بحاجة إلى النظر وتغيير الجو. قالت في الاستسلام: خير الخلاص
أتمنى الفرح: حسنًا ، إذا طرقت عليك ، فتحقق من ذلك
قمر: حسنًا إلى اللقاء
امل: وداعا
وقفت فاتن وارتدت ملابسها ، وربطت شعرها على شكل ذ*ل حصان ، وارتدت عباءتها ، ووضعت هاتفها في حقيبتها ، ووقفت بانتظار اتصال ماجد.
اقرع فؤاد وطلعت
كان فؤاد يقف في الصالة ((منزل العم فاتن حوالي طابق واحد ولكن صالة شعبية ، 3 غرف ، مطبخ ، غرفة فاتن ، غرفة لعمها ، وغرفة_غفرة_لبلويح مع البنات)).
قال أيمن (عم قمر) وهو مخمور على الجانب الآخر وهو يترنح: هاي ، أنت الوحيد الذي يدخل منزلي هكذا ، هاه (وسقطت المرآة وهي تضحك بدون سبب) ههههه
نظر إليه فؤاد بازدراء وتمتم: استغفر الله واستغفر الله
طلعت فاتن ، مغطى: كيف حالك كيف حالك؟
ابتسم فؤاد: طيب كيف حالك؟
القمر: حسنًا
أيمن: أنا حائط أمامك هاي أين أنت هه أين أنت ذاهب؟
نظر إليه فؤاد بازدراء واحتقار ، وأمسك بيد فاتن وسحبها خارج المنزل وسار إلى منزل أمل الذي كان أمام منزل عمها بالكامل.
ماجد: يا فاتن تعالي عايشي معنا اراك من أهل البيت
ابتسم القمر: أعلم والله لكنني لست أضيق من أمجد
ماجد: بماذا تهتم؟ (وصلوا إلى المنزل ودخلوا)
ابتسمت فاتن بقوة وهي تحيي أمجد وأبو أمجد اللذين كانا جالسين في الفناء ورؤوسهما مرفوعة. ((تعتبر أبو أمجد والدها الشاب وهو مربيها ، على أمل لدرجة أنه يستحيل عليه الإجابة على أي شيء لا تجيب عليه أمل ، ولكن منذ عام مضى تعرض لحادث و تم وضعه على كرسي متحرك))
جلست: هل آخذك؟
أبو أمجد: أنا بخير ، أراك يا ابنتي ، هل أنت مرتاحة؟
هزت رأسها: فارس
جاءت أم أمجد وهي تسكب القهوة على فاتن ، لكن فاتن سحبت منها القدر والكوب.
صرخت أمل من نافذة غرفتها: يابا ما هو مقعدك هنا؟ تعال
لقد سخروا جميعاً من حماس ، على أمل أن يتحدثوا
فاتن ، حيث أنزلت الكوب الذي شربت منه قليلاً ، وتوقفت: لأذنك ((وذهبت إلى غرفة أمل))
بعد 5 ساعات
دخلت فاتن المنزل وهي تتن*د ولم تسمع أي صوت ، فتوقعت أن يخرج عمها وأصدقائه لإتمام الصلاة خارج المنزل. صرخت وضربته. صدمت عندما رأت عمها ينظر إليه من غرفته. صرخت: عمي ، آه ، اتركيني ، ساعدني عمي ..
بدأ أبو سالم بتقبيل رقبتها بوحشية وعنف
جمعت قوتها وضربته بمرفقها من بطنه وصرخت على الأرض ، لكنني وقفت بسرعة وركضت عبر المنزل. دخلت بيت أمل وصليت إلى ربها أن يفتحوا الباب. دخلت بكل قوتها باكية. ذهبت إلى غرفة أمل وفتحت الباب بقوة حتى اصطدمت بالحائط وارتدت الباب بقوة فتحه لها.
صُدمت أمل بمظهر فاتن المضحك وشعرها الطويل الذي نزل إلى منتصف ظهرها ، وكل ما كان عليها فعله هو عباءتها المكشوفة الكتفين ، وكان وجهها أحمر: وماذا عنك؟
ركضت فاتن ، التي كانت تبكي بعنف ، وظلم ، وضعيف ، وبصوت عالٍ إلى الدرج حيث علمت أن أمل لديها أدوات الخياطة ، فخرجت المقص.
صرخت أمل بخوف وصدمة ، وركضت إلى قمر: ماذا تفعل؟
وقفت فاتن أمام المرآة وجمعت شعرها من جهة وامسكته بيد والأخرى ممسكة بالمقص.
صرخت أمل وشدّت المقص ، لكن فاتن دفعتها بقوة ، وقصّت شعرها ، وألقت المقص وشعرها على الأرض ، وسقطت على ركبتيها ، وغطت وجهها بيديها ومحدقة.
نظرت أمل إلى شعر فاتن التي كانت على الأرض مصدومة. وقفت وذهبت إلى المرأة التي كانت على الأرض ، وص*رها يرتفع ويسقط. لم تستطع التحدث أو قول أي شيء لأنها لم تكن تحت تأثير الصدمة.