3

1147 Words
وقفت فاتن وألقت العباءة بعنف مطوية ، وكانت دموعها تمشي على خديها ، كانت تمسح الكحل وأحمر الشفاه بإحكام بيديها: لا أريد أن أكون فتاة ، لا أريد أن أكون ضعيفة ، لا اريد. نزلت أمل إلى مستواها وعانقتها وشعرت أنها مصدومة ولا تفهم شيئاً فاتن التي أمسكت أمل بإحكام وعانقتها على ص*رها: أوه أوه أوه أوه أوه أوه (مرت ساعة وكانت فاتن لا تزال في أحضان أمل) أبعدتها أمل عن حضنها وصُدمت عندما رأت فاتن نائمة. بدت وكأنها وجه ساحر ، وكان كحل العين وأحمر الشفاه غير مثاليين على وجهها ، وكان شعرها القصير غير المنظم مبعثرًا على وجهها. "وماذا عنك ولماذا فعلت هذا؟ هذا هو شعرك الذي تحبه والذي تحبه والدتك ، وما الذي منعك من فعل هذا؟" تن*دت وهي تنظر إليها 7:30 صباحًا فتحت فاتن عينيها برفق ونظرت إلى وجهه. أمل ، نائمة بجانبها ، ابتلعت ل**بها وهي تتذكر ما حدث بالأمس. "لا يمكنني العودة إلى ذلك المنزل. هذا مستحيل. لا بد لي من الإنفاق على نفسي. وقفت ونظرت إلى نفسها في المرآة. أمسكت بمنديل ورقي وبدأت بمسح بقايا الكحل ، وهذا واضح أن أمل مسحته ، لكن بقي جزء منه. أمسكت بأطراف شعرها الذي أوصلني من تحت أذنيها وابتلعت ل**بها وشفتيها اللذين كانا يرتجفان ، لكن سرعان ما جمدت بصرها ومسحت دموعها بشدة. "يجب أن أتعلم القسوة من كل الرجال الذين عرفتهم في حياتي. وقفت أمل بصوت ملؤها النوم والحنان ، ووقفت وراء فاتن بالضبط: هديتي؟ أشارت إليها فاتن بنظرة باردة: لن أهدأ يا أمل ما لم أنتقم من كل من أساء إلي. نظرت إليها أمل بدهشة: جميلة جدًا ، ما حدث لك بالأمس ، لم يكن لد*ك شيء ، عدت بجنون ، قل لي ماذا حدث ومن أساء إليك؟ قمر بغضب مكتوم منذ سنوات: من الذين أساءوا لي ووالدي وعبد العزيز وعمي لماذا أنا متعبة وهم سعداء بحياتهم صدمت أمل: ساحرة ، أنت لست طبيعية أخبرني وتشفيك؟ جلست ساحرًا وفي هدوء مخيف: لا يمكنني فعل شيء إلا من اليوم وسأكون شخصًا آخر غير منزل عمي ولن أعود إليه ارجو سعادته: زين انت تعيش معنا؟ فاتن ، تنظر إلى مكان بعيد: لا فاجأ الأمل: أين تسكن؟ نظرت إليها ساحرة وابتسمت ووقفت: ثواني وراجعتها لك تفاجأت أمل: هاي فاتن أين ذهبت؟ (كانت صامتة لبعض الوقت) اللهم لم تكن متيقظة اليوم (كنت أنتظر لرؤية فاتن ، ماذا ستفعل) فاتن من الباب: أتمنى أن تنزل أمك لتتصل بك ، وإذا اتصلت بك ، هل ستعود؟ أتمنى أن أستسلم لفاتن التي ليست عادية اليوم: طيب (ونزلت لا عفاف) بعد 30 دقيقة قمر: يأتي الأمل جاءت أمل راكضة ودخلت الغرفة لكنها وقفت مصدومة واتسعت عيناها بدهشة مما رأته عفاف. ابتسمت قمر: ما رأيك؟ كانت أمل متوترة عليها وهي تخلع بلوزة الرجال التي كانت ترتديها. قمر: وماذا تعمل؟ شدّت فاتن نفسها من يدي أمل ونظرت في المرآة (كانت ترتدي سروالًا جينزًا واسعًا للرجال ومشدًا لأن ص*رها لم يكن مرئيًا ، وكان يرتدي بلوزة بيضاء وسوارًا ، وفوقها كانت ترتدي كرات سوداء وبيضاء و كان شعرها مبعثر. أمل بعصبية: هل تشرب شيئا؟ ابتسمت فاتن ببرود في أمل: لا أمل: نعم ما هذا الذي تلبسينه وماذا تفعلين؟ فاتن وهي تجلس على السرير ضيقة: لقد سئمت من حياتي ، أتمنى ، لقد سئمت من إلقاء نفسي على الجميع عليك وعلى خالتي أو بسمة ، حتى على عمي. ) لأنني فتاة ، آمل ، لا أستطيع حماية نفسي ، لو بروح البقالة ، لن أكون صغيرة أمل واقفة خلف القمر: يعني هل تعتقدين لو لبستت وقصتي شعرك كالأولاد هل ستكونين ولد؟ ابتسم عمار: ما لا يعرفونه هو ما سأفعله كصبي وأعمل وأقضي على نفسي ومنزل عمي. من المستحيل أن أعود إليه (بقوس بينما هي تمسك بيد الأمل) أتمنى ، إذا كنت تحبني ، دعني أحاول ، ما الذي سأخسره؟ صدمت أمل: ساحرة وشفيتك؟ الله يخاف منك فاتن أمل عانقت أمل بشدة وتهمست: أتمنى إن كنت تحبني ، كفنني. سكتت أمل ، لم أكن أعرف ماذا أقول ، لكنها بعد ذلك ابتعدت عن فاتن وهزت رأسها بالنفي ، وسحبت هاتفها واتصلت بسمة: تعالي بسرعة ، لا تحييني ، تعالي. بعد دقائق ، دخلت بابتسامة مستعجلة ، لكن سرعان ما عدت بخجل: آمل ، لماذا لم تخبرني أن لد*ك أحدًا؟ نظرت أمل إلى بسمة في حالة صدمة ، ولفتت فاتن التي ابتسمت وصرخت بعصبية: بسمة ، ادخل. فتحت بسيمة الباب بدهشة وهي في بيته ، ورأسها: وماذا عنك؟ آمل بعصبية: أموالي صُنعت من أجل نفاياتك ، لا تهدأ بنفسك ، لا أعرف ، إنه قمر رفعت رأسها وابتسمت بسرعة وصدمة وهي تنظر إلى القمر: القمر؟ فاتن أفراحمة: ما رأيك؟ بسيمة: ما هو نفس عمرك؟ أمل: هيا أنظر إلى الأ**ق وماذا تقول؟ تن*دت فاتن وحركت يديها: افهميني يا بنات ، علي أن أفعل هذا حتى أتمكن من العيش بسيمة: كما ترى ، لا أفهم شيئًا امل: لست كذلك فتنفس فاتن ، ثم قالت: أوه ، أيمكنك أن تهدأ أولاً؟ يجلس جلست الفتيات وعيونهن مغمضة ونظرن إليها بترقب فاتن تلعب بأصابعها بعصبية: اسمع ، علي أن أفعل هذا. لقد سئمت من حياتي الميتة. تعبت من الخوف الذي يرعبني ويوقظني من نومي. لقد سئمت من حبي في غرفة لأنني أخاف من نفسي من عمي وأصدقائه. في هذا العالم (وقفت بحماس) كيف برأيك أستطيع أن ألتقي بوالدي أو عبد العزيز (التفت للفتيات) فتيات ، لا بد لي من تغيير حياتي وإلا سأموت أو أضيع .. رجاء وابتسامة سريعة بسم الله عليك ابتسمت فاتن وجلست وأمسكت بيد أمل ويدها المبتسمة والعطاء: لكن لا يمكنني فعل كل هذا إلا إذا كنت معي. بسمة تبتسم: أنا معك نظروا إلى أمل ، التي تن*دت بصوت أجش ، كأنها تعلن عن موقف ستأتي به: لكنني أخاف عليك. عانقت فاتن أمل بإحكام وهمسًا حازمًا وواثقًا: لا تخافي بسمة بفرحها المعتاد: طيب ما المطلوب منا؟ فاتن وهي بعيدة عن أمل: أممم ، أول شيء لا يعرفه أحد من عائلتك أمل: تقصد أشلون؟ فاتن تنظر إلى المغفرة من النافذة: أعني أنا أختفي وأنت نسيت عمرك. من أين أنا؟ صُدمت باسمة وأمل: لماذا؟ فاتن وهي تغلفهم: لأنني لا أستطيع النظر أمامهم بهذه الطريقة ، أفهم؟ أمل: مستحيل أن يتركك أبي وأمي بسمة: مش أمي فاتن وهي جالسة وضيقًا: يمكنهم أن يفعلوا مثل والديّ. الشيء المهم هو أن هذا هو أول شيء أريدك أن تفعله ، حسنًا ، حسنًا؟ نظرت الفتيات إلى بعضهن البعض بتأمل وهز رؤوسهن بارتياح ابتسم القمر: وثانيًا ، والدك أمل ، أعرف ما سأكلفك ، لكن ليس لدي أي شخص آخر. ما هي روح بيت عمي؟ أمل تنظر إلى امرأة ساحرة بتأمل: والله أنا خائف عليك ابتسمت فاتن: أعلم ، هل تعلم أن ما أشعر به هو أصعب شيء في كل هذا؟ بسمة وأمل: وماذا؟ فرح حندفتن: أخرج بدون عباية بسمة وأمل: هههه فاتن: أقسم بالله ، وإذا نظر إلي أحد ، فأنا متأكد من أنني خائف أمل: أين تعيشين؟ فاتن: أرض الله واسعة بسمة بنكتها المعتادة ، تلف يديها حول ذراع فاتن ، يسيل ل**بها بعينيها وتصرخ: آه يا ​​قلبي! فاتن وأمل: هههههههههههه بسيمة وهي بعيدة عن فاتن: هل تعتقد أن فاتن ولدت نعوم أليس كذلك؟ امل: يا إلهي أمل تكتشف المنزل: هيا الطريق آمن ركضت فاتن ، لكن عندما وصلت إلى باب الشارع وفتحته ، شعرت بإحساس غريب واغلقت وعادت لفتحه ". "يجب أن تكون ساحرًا ، يجب أن تفعل هذا."
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD