4

1082 Words
ركضت فاتن ودخلت المنزل ويدها على قلبها ، "آه يا ​​ربي كيف أسير في الشارع أمام هذا الشعب ، لكن من بيت الأمل إلى بيت عمي ، وقلبي ينبض هكذا ، أوه" أخذت نفساً عميقاً وركضت إلى غرفتها ، وفتحت حقيبة ملابسها ، وأخرجت حقيبة طويلة ملقاة على كتفها ، ودخلتها بالملابس الداخلية ، وكم بلوزة وبنطلون عريض ، ما يعني أنها سترتديها. هو - هي. فيها تكتب يومياتها والاطار الذي فيه صورة عفاف وشقيقها وهي واثقة ان جلال اخذت الصلاة ووضعت حقيبتها على كتفها مائلة "يا ثقيل". ركضت إلى منزل أمل دخلت بسرعة غرفة الأمل بسيمة: هههههههه تبدين كتحفة أنزلت فاتن حقيبتها من كتفها: نعم أقسم قلبي ينبض. أمل هنا: حسنًا ، لست مضطرًا للجلوس معنا. بسيمة: أقسم بالله أنا وأمي فقط فاتن بالم فريد: لا أريد أن أعيش تجربتي الخاصة باسمة أفراحمة: نعم ، عليك أن تتعلم أن تقسى صوتك فاتن هيم: حسنًا ، هيا بسمة تخفض صوتها: تستحم ، تستحم ، قمر ضحكوا ، ساحرون ومتفائلون: ههههههههه أمل: هههههه لد*ك صوت قوي فيه. سوف يتحكم في صوت الرجال ، لكنه قاسٍ بعض الشيء قمر: طيب (أومأت برأسها وعمقت صوتها) هل تسمحي يا بسمة تحضر لي كأس ماء؟ تهمس أمل وابتسم بإعجاب بسمة: خصوصاً يا فتى والله صوتك فتى ولكن هه ما عليك أن تنسى وتتكلم بصوتك العادي القمر: أوه ، إن شاء الله سأعود أمل: أقول يا بنات لو لم نكن على بطوننا مين فعلنا؟ فاتن وهي تضع يديها على بطنها: أقسم بالله إنها جائعة بسمة: حتى أتيت من منزلنا وركضت دون أكل أو أي شيء آمل أن أبتهج وهي واقفة: سأحضر لك الإفطار وقف القمر: دعني أساعدك باسمة تشد فاتن وتجعلها تجلس: أين أنت يا أبو الشباب ، هل أنت ذاهب هكذا؟ نظرت فاتن إلى نفسها وضربت رأسها بشكل عفوي: لقد نسيت أمل: لا أحتاج ، أعني ، فقط فكر في الأمر ، لكني أتناول كل الأطعمة المعلبة وأضعها في أطباق وشاي أعطتني أمي بعد ذلك. بسيمة وقمر: ههههههههه (أتمنى الحصول على الطعام) بسمة وهي تتأمل القمر ابتسمت فاتن بخجل: هل رآك بابتسامة؟ باسمة بأفراحمة: لا ، بل هي ولادة ابن نعوم إلا مزيون القمر: هاهاها بسمة مازحة: أخيرًا قطعناك ، وأتى لمصلحته القمر: هههه (دفعتها بهدوء) ابتسمت بابتسامة وعانقت فاتن بحزم وبصوت أجش لأنها بدت وكأنها تبكي: اعتني بنفسك وافهمه وحاول ألا تتحدث مع أحد. ابتلعت فاتن بطنها وسحبت بسمة إلى ص*رها أكثر: بالتأكيد ، طالما بقيت معي ، سأكون بخير ، أوه ، لكن لا يمكنني الجلوس. أشعر أن علي أن أفعل هذا ، يجب أن أبقي بسمة بعيدة عن فاتن وأمسح دموعها: طيب ، لكن هاه (ورفعت يدها في تهديد) تحدث معي كل يوم ، حسنًا؟ هزت فاتن رأسها وابتهجت قائلة "بالتأكيد . دخلت أمل وهي تحمل وعاء صيني كبير ، وأنزلتها على الأرض. كان هناك 5 أطباق ، طبق جبن ، طبق تونة ، طبق مربى ، طبق عسل ، طبق من الخيار ، طماطم ، ترمس ، و 3 أكواب: اقترب. اجلس على الأرض لكن لم يمد أحدهم يده ليأكل ، كل واحد كان له الحرية في التفكير يا فاتن كيف يمكنها الاستمرار في حياتها ، هل هي متأكدة من أن هذه التجربة تغير حياتها ولكن للأفضل أم للأسوأ؟ أما بسمة سرح فما أجمل أن تعيش هكذا وتتصبر على فراقها وكيف تعيش في الشارع وأطفال حرام كثيرون. أما أمل ، فلا يختلف كثيرًا عن تفكير بسمة ، لكنها فكرت كم تبعد. إذا اكتشف أحد أنها بنت فماذا يحدث لقمر؟ تن*دت فاتن بصوت عالٍ ونظرت إلى ساعتها التي كانت في يدها وهي تدق الساعة 10:30. وقفت الفتيات بسرعة وعانقتها ، وبدأن جميعهن في البكاء أمل: آه يا ​​حبيبتي لا تذهبي ، أنا خائفة عليك بسمة: يكفي لا تذهب فاتن تصرخ بصوت عالٍ: آه ، أفتقدكن يا فتيات ، لكني اتخذت قرارًا بعد أن كانت أمل تنظر إلى امرأة ساحرة ، عرفت من هم الأطفال. إذا قررت شيئًا من المستحيل التخلي عنه ، أدخلت يدها في جيب بيجامةها ، وخرجت ووضعت النقود في جيب البنطال. نظرت إليه فاتن الفالوس وصُدمت: ما هذا الأمل؟ امل: المال ساحر بعاطفة: أعرف أنه مال أمل: ساحرة جدًا ، أحتاجها ، إذًا ليس لدينا ما تقوله دائمًا؟ تن*دت فاتن وهزت رأسها ووضعت النقود في جيبها وعانقت الفتيات بإحكام وابتعدت عنهن قبل ظهور نوبة بكاء جديدة. مشيت مسرعة لكن يدها المبتسمة أمسكت بها لكنها سحبت يدها برفق من يد بسمة وأغلقت الباب وخرجت. وقفوا ينظرون إلى الباب لبضع دقائق كما لو كان لديهم أمل في أن تعود ، لكنهم نظروا إلى بعضهم البعض وبكوا .. أما فاتن فخرجت إلى المنزل وهي تمشي وعيناها على الأرض خوفًا. رفعت رأسها ولم يعرف أحد أنها فتاة. عندما خرجت من حارتهم ، وقفت وخطت مسارهم المتواضع في منزلها المتواضع. ابتسمت من الألم وهي ترى أولادًا وبنات يلعبون ويقفزون ويغنون في كل ركن من هذا الممر وله ذكرى خاصة ذكريات الطفولة. خفضت رأسها ورفعته مرة أخرى. أغمضت عينيها ، وشعرت بأنفاس الهواء التي طارت خصلات شعرها القصيرة ، وتن*دت واستدارت وأصبحت متناسقة مع الشارع العام. سارت نحو الشارع بعد أن أخذت نفسًا عميقًا وخفضت رأسها. كانت تمشي بين السعادة على أطراف الشارع دون هدف أو مكان محدد يتجه إليه. شعرت بشيء يصد عفاف ، فلم تستطع رفع عينيها من الخوف. الرجل وحدهم: ماذا ترى؟ كانت صامتة ، غير قادرة على الاستجابة ، لكنها واصلت طريقها ، وهي تسير في خوف ، وتتن*د وتنظر إلى ساعتها. لقد صُدمت عندما رأت أن الساعة الرابعة عصرًا "يا إلهي ، لدي 5 ساعات ونصف الساعة للمشي ، أوه ، أشعر بالتعب." نظرت إلى عتبة م**ورة في متجر مسكر. رفعت رأسها مسرعة على صوت الرجال الذين وضعوا يده على كتفها: ما بك يا عزيزتي؟ فاتن لم تستطع الكلام وهي تنظر إلى الرجال ذوي الشعر الأبيض ووجههم يشع الأمل: هاه؟ (سرعان ما خفضت صوتها) ماذا؟ ابتسم الرجال: هل لد*ك شيء يا عزيزي وجهك أحمر وتبدو متعبة؟ صمتت فاتن ، ولم تعرف ماذا تقول الرجل بابتسامة: كم عمرك 15؟ ابتسمت بخفة. " "عمري، 15 عامًا تقول: أوه لا ، لم تحب أن تقول 20 عامًا ، ثم يتساءل لماذا ليس لديها شعر على وجهها وما إلى ذلك) أوه ، عمري 17 .. الرجل: حياتي كلها يا طفلي ممكن أسألك سؤال ؟؟ فاتن التي شعرت بالراحة معه: تفضل الرجل: وشفتيك تمشي بمفردها في هذا الوقت ، أين عائلتك؟ فاتن "عائلتي؟": أوه ، (ابتسمت للفكرة التي خطرت ببالي) أنا أدير وظيفة تفاجأ الرجل: عمرك وعمرك 17 سنة؟ رفعت فاتن رأسها وابتسمت متألمة: ما الدنيا التي تلعب بها معنا وأنت لا تعرف الأعمار؟ الناظر الساحر شعر أن هذه الفتاة سئمت حياتها: هل لك عائلة؟ فاتن: اوه (لا اعرف ماذا اقول لك لدي أخت. هز الرجل رأسه ومد يده إلى فاتن: أنا أبو إبراهيم نظرت فاتن إلى يده بخوف ، لكن لم يعجبني أنه شك ، مدت يدها وعندما لمست يده شدها ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD