اتسعت عينا فارس في حالة صدمة ، وابتعد عنه وهو يمسكه من كتفه: هل تعلم أنك الوحيد في حياتي وكيف أفقدك؟ يصرخ مهند: لم أقصد بابا ، لكني لا أعرف بيت ماما. أنا أعرف فقط عمل ماما عزة. التفتوا جميعًا إلى عزة وهو ينظر إليها بمظهر مختلف توقف فارس وأمسك بيد مهند وفي صمت غريب: ما الذي أتى بك إلى هنا؟ عزة ملأت قلبها بخوف غريب: ناداني الحارس (سكتت برهة ثم قالت بصوت هامس) أي شيء عنك؟ صاح فارس بصوت عال: ما بعدك عني؟ لا اريد ان اراك في حياتي. روحي لمالك ومملكتك روحي. أنا لا أحبك حتى ولا أطيقك. قاطعته بصوت قصير وهي تبكي: لا تكتمل (رفعت عينيها ونظرت إليه بتأمل) أنت تكذب صدمت لأنها فهمته مطولاً ، لكنها ضحكت بخفة: لا ، أنا لا أكذب ، أو لماذا أحبك ، لأنك جميلة وأنت لست مميزًا؟ عزة ، وهي تلهث ، حركت عينيها بين أختها هند والمصدومة وئام وموفق هند كانت تضطهد أختها ممسكة بذراعها: امشوا بكرامة ، هذا لا ي

