71

1777 Words

بيت ابو سامر جناح سامر وفرح استيقظت فرح بتكاسل عندما نهضت إلى الحمام واغتسلت. تفاجأت عندما قابلت سامر في الجناح: ربما تحتها (نزلت بعد شرب كوب من الماء) دخلت القاعة وحيّت والدة سامر: أين سامر؟ أم سامر: علمته الأرض وهو واقف مع خالته وابنتها فجعدت حاجبيها بدهشة: "لماذا لا يدخلون؟" أم سامر وهي تحرك عفاف كأنها علامة كراهية: لا أعرف عنهم وقفت وهي تمشي وخرجت إلى الفناء ، لكنني وقفت مصدومًا ونظرت إلى مشهد فريل ، كيف أمسك سامر بيد الفتاة وضحك معها بشكل طبيعي بينما كانت المرأة الكبيرة جالسة على الكرسي والطاولة قادريال ابتلعت بطنها بقوة وهي تمشي إليهم: السلام عليكم المرأة العجوز بازدراء: أهذه زوجتك؟ سامر بفارمة: وماذا؟ فرح حيّت المرأة وأشارت إلى الفتاة وهي تستسلم. لقد هُزمت. لم ت**ر يد سامر. نظرت إلى أيديهم. ثم رفعت عينيها تجاهه وحركت رأسها بعلامة تدل على هزيمتها. نظر إليها بذهول. خا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD