بيت ابو فهد لم يكونوا أقل من بيت مؤيد ، لأن بكرة هي ملكة عفاف وجاد ، واللي ينسق ويعزف أغاني البنات ، يضحك ويتجادل ويعلق على عفاف وهي بين خلافات معهن أو يضحك بخجل. ودخل وليد ومنهم عفاف: مبروك يا روحي عفاف: بارك الله فيك ابتسم ابنه بصوت خافت: هل أبوك راضي؟ عفاف تحزن على أخيها: الله كريم هز رأسه بياعة: الله كريم (ابتسم ومازح) وأهم شيء أن تكون سعيدا. ناهد: يا إلهي هذا ليس أخوك لكني فديت قلبه والله لا يفسدها ويريد هزيمة ناهد: علمتني عن أخيك فأنا أعرفه قبل أن لا تعرفه؟ ضحكت الفتيات على ناهد التي وقفت متحمسة: أرجوك لا تأخذ نصيحتي فهد: هههه من زينك ومشورة اخيك حتى الآن من ربك قدمنا لك اختنا (وانضمت عفاف من جنب) ناهد: عشت مع أختك أنت وأختك (وكلمتهم). ضحكوا بشدة على حركة ناهد من القلب فهد: هههههههههه جاد يرقص هناك لنفس السبب. تركته ناهد: يا أخي هل رأيت كيف يحب أفوي؟ وابتسمت عفاف بخ

