فارس: هههه الآنسة عزة كل الموظفين خرجوا فقط انا وانت والرئيس
عزة: ولماذا جالسون الى الان
فارس: هناك أوراق ومعاملات نحتاج للتخلص منها؟
عزة: ولماذا ننتظر
فارس يهز كتفيه: لا أعرف هذه أوامر الرئيس
عزة: ف (رن هاتفها ، وكان جوهر رنينها). مرحبا هند: هههه ، وشفاءك؟
عزة: أشعر بالملل ، ماذا توقعت أن تفعل مثل هذا؟
الهند: سودوما
عزة ، وهي تعرف هند ، لن تقول سدوما إلا إذا أرادت أن تهزمها: هند ، ما رأيك أن تفعل؟
هند: هههه ، لنذهب إلى بارتي ، حسناً ، صديقته سحر
تصرخ عزة: لماذا لا تذهبين وأنا؟
هند: هههه دع العمل يفيدك هيا بايو
عزة تنظر إلى الهاتف المحمول: لا ، أوريك ، وياسور ، وبدأت في الضرب على هند وهند مما جعلها مشغولة.
لقد غيرت مقعدي: أعطني الأوراق
سلمها لها فارس فاجأها: هيا
عزة وهي تحمل الاوراق وتعمل بها
اطرق على الباب بأدب
عزة: أرجوك
دخل أبو عزة بابتسامة: كيف تحبني مع العمل؟
عزة: ليس حلو
أبو عزة يضع يديه على كتفيها: لماذا؟
عزة: لدي وقت طويل
أبو عزة: هههه لا اليوم استثنائي ولكن غدا سنكون طبيعيين
عزة: ما هو الصحيح؟
أبو عزة ينظر إلى فارس ويبتسم: نعم قابلت فارس أفضل موظف في الشركة
نظرت إلى عزة فارس ثم قلت لوالدها: ماذا؟
ينظر أبو عزة إلى ملف ويضعه على المكتب: بعد 3 أسابيع ، لدينا عرض لأعمال شركتنا ، وهذا العرض ، إذا نجحنا فيه ، سيساعدنا كثيرًا.
هز فارس رأسه وجلس
أبو عزة يمد الملف إلى عزة: أبي أنت تنظم العرض ..
صُدمت عزة وهي تشير إلى نفسها: أنا؟
أبو عزة: لست وحدك. فارس يمكنه مساعدتك
فارس بهدوء: هل هو المؤتمر الذي يأتي من كل دول العالم تقريبًا؟
أبو عزة: ما هو والدك (الوقف) يرتب كل شيء سويًا وقبل العرض بيومين والدي جاهز ، طيب؟
فارس: الأمر متروك لك
أبو عزة بإفراحمة: هل عزة جاهزة؟
عزة: هاه ماذا؟
ابتسم أبو عزة: نعم ، نعم ، أنا أنظم عدد المعاملات التي أجريها ، يمكنك الذهاب معي أو عدم الذهاب مع السائق.
عزة: لا روح مع السائقين
أبو عزة وولف هز رأسه لفارس: شكرا لك يا فارس ، لقد عملت معنا اليوم
بسرعة فارس: لا ، طبيعي ، لا أتعب ولا أي شئ
أبو عزة بي أفراحمة: يمكنك العودة إلى المنزل
هز فارس رأسه: إلى اللقاء
أبو عزة: إلى اللقاء
بيت وليد ..
كانوا يرتبون المنزل ، ويرتبون القهوة ، والشاي ، والمبخر ، والأنوار في المنزل كلها مضاءة
دخلت فاتن وحاجبيها معقودتين: وهل شفي؟
(شفتيد تالا يجري) تعال
قامت برسم تالا ومد يدها إلى فاتن ، أي شيلمي
ابتسمت فاتن وسألتها: "هل يوجد أحد هنا؟"
هزت تالا رأسها: ماذا؟
تتفاجأ فاتن: من؟
تالا وهي تعد بأصابعها: صديقة وليد وجاد وتأتي لخالتي وبناتها
فاتن: آه (نزلت تالا وابتسمت في جاد)
تفاجأ جاد: لماذا ارتديت فستاناً؟
فاتن: لماذا؟
تفاجأ جاد: لماذا أخبرك؟
فاتن: لا ماذا؟
جاد: جعفر بيجي هل تذكر الطبيب الذي أنقذك؟ قلت لوليد.
هزت فاتن رأسها في ارتباك: ماذا؟
جاء إلى وليد فصدم لرؤية فتاة ساحرة تشدها من ذراعها بشدة وتهمس: ما بك؟
نظرت فاتن إليه بذهول وشدّت يدها: دعني
تفاجأ جاد: وماذا عنك؟
ابتسم إبراهيم: لا شيء من أذنك (وسحبت فاتن ذراعها بقوة ، وابتعدوا عن جاد الذي كان ينظر إليهم بنبرة بحثية فوق رأسه).
فاتن: أوه ، وتريد أن تتعقبني
لا تزال ليدو تمسك بذراعها بقوة: ما مشكلتك؟
نظرت إليه فاتن في دهشة ، وهي تضغط على كلماته ، وتشد ذراعها بقوة وتوجه وجهها بإحكام: الخلاص بالروح.
رفع رأسه وسحب يدها: تعال
فاتن ، رد لها ظهرها: اتركيني مع روح
وسيجعله يشعر بمزيد من الرحمة أثناء تغليفه له: لم أقصد ذلك
فاتن تمسك بيدها: نعم ماذا تقصد؟
إبراهيم: جعفر قادم ولا أريد أن أراك
قطع أبو إبراهيم كلامهم: كيف حالك مهند اليوم؟
ابتسمت فاتن ، "أنا بخير عمي ، كيف حالك؟"
أبو إبراهيم: أنا بخير بارك الله فيك ولا أقول مهند
فاتن: أرجوك
أبو إبراهيم: لماذا لا ترد عليك أختك لتتواصل مع البنات؟
بالم فاتن: هاه؟
أبو إبراهيم: ما الذي يسعدها بالبنات؟
فاتن ابتلعت ريقها: هههه لا داعي
أبو إبراهيم: أقسمت عليك أن تجيب
فاتن تدخلت: هههه عمي ماذا سيحدث لك؟
وأمسك بمعصم عفاف: مهند خلاص أختك ، ماذا سيحدث؟
نظرت إليه وهي تجعد حاجبيها وهزت رأسها واستدارت إلى عفاف: عمها الحالي
هز أبو وليد رأسه
فاتن سحبت يدها: أنت وشالون قلما هذا بدلاً من الوقوف معي الآن ، من أين لي أخت؟
وليد: ليش تجاوب الأخت وأنت فيها؟
نظرت إلى فاتن دون أن أفهم: يعني كيف فهمت؟
إبراهيم: أريدك ، أنا أفهم أنك أخت مهند
فاتن ممسكة بيديها: اقسم بس انا وكيف اكون في مكانين في نفس الوقت؟
إبراهيم: الأمر بسيط ، هيا ، كأنك ساحرة ، لكن مهند ماجي ، هل تفهم؟
فاتن: لا أفهم
إبراهيم: أنت روحي وأنا أرتدي (وهو ينظر إليها) ملابس البنات تعال وأقول لوالدي إنك تضربني وعمك يريدك فقط
ابتسمت فاتن وهي تهز رأسها: حسنًا ، على ما أعتقد ، لكن ليس لدي ملابس بنات
نظر إليها وليد بصدمة: فتاة وليس لديها ملابس بنات
ضحكت فاتن: هههه لا ليس هكذا. أعني ، لدي ، لكن ليس لدي بقالة
ابراهيم: امممم تري السوق؟
فاتن بسرعة: لا ماذا فعلت الآن؟ لا يوجد وقت (بكيت) لأجدها
إبراهيم: قصري صوتك ما هو؟
فاتن تمسك بيدها: إلى اللقاء
إبراهيم: هيا قل لي ماذا ستفعل؟ (وهمس) براقة براقة
أغلقت فاتن الباب ووقفت عند أول تا**ي وتحدثت لأمل: مرحبا بأحلى وأجمل أخت في العالم
أمل ضحكت بفرح لأنه مضى وقت طويل منذ أن سمعت صوت الفرح والراحة بصوت ساحر: أنت بخير ما دمت بخير.
فاتن: هههه تلقيت أملي يا قلبي. سأل والدي سجنون
أمل: أنت لا تسأل ، أنت تأمر
فاتن: الله يرزقك أبي فستان ناعم وحذاء وعباءة وبعض المكياج
تتفاجأ أمل: وماذا انتهى كل هذا؟
فاتن: فرضية طويلة سأخبرك بها لاحقًا ، لكن عندما ترى والدك ، هل تعدها لي ، حسنًا ؟؟
أمل: يا قلبي أنتظرك
فاتن: أسلم باي
امل: إلى اللقاء
وصلت فاتن ووقفت عند الباب وتركت راعي التا**ي ينزل لإحضار الأشياء. أخذت الأشياء وأعدت البقالة. دخلت المتجر بسرعة وفتحت الحقيبة. ابتسمت وهي ترى علبة من الشوكولاتة والورد وفكرت ، لكن لم يكن لديها وقت لقراءتها لأنها علمت أنه من الأمل أنها أخذت الفستان وارتدته. كان ليمونيًا ، ناعمًا وبسيطًا ، وكان يرتدي الكعب الفضي اللون. نظرت إلى شعرها: آه ، ماذا أفعل به يا ليل (ابتسمت وهي تتذكر شعرها وهو طويل ولم تكن مرتبكة قط) أوه ، لقد وجدتها ..
أمسكت بالجل ورطته ، وارتديت طوقًا ليمونيًا عليه وردة بيضاء ، ووضعت مكياجًا خفيفًا ، ونظرت إلى شكلها في المرآة وابتسمت ، وارتديت عبايتها: هههه ، منذ زمن بعيد عنها (تن*دت وخرجت ودخلت على إبراهيم): مرحبًا وأولاده ، أنا قريب. اخبر عمي
بيت ابو وليد ..
يجيب على الهاتف: نعم!
أبو إبراهيم: مرحبًا
إبراهيم: اتصل بي مهند وقال إن لديه عمل مع عمه ، فيبقى مع أخته ويذهب ثم يعود.
هز أبو إبراهيم رأسه: الله ييسر له ، لكن الناس يخبرون أمك وأختك أن الفتاة قادمة
هز رأسه فقال لهم ليدقم وعاد وفتح الباب لجعفر ودخله.
وصلت فاتن ، أرادت أن تفتح الباب ، تضرب رأسها ، ماذا نسيت؟ "" دق الجرس
جاءت ركضت تالا وفتحت الباب والتقت بأمها وليد وابتسمت لها
أم إبراهيم: بارك الله في من جاء إلينا
فاتن: بارك الله فيك
عفاف وهي سعيدة وتهمس لبشرى: آه ، أرى أخته يا قلبي
بشرى ، تنظر إليها من زاوية عينها: أقول ، وأنتم صامتون؟
ابتسمت عفاف ووجهت وجهها للفتاة التي دخلت
بدا السلام والتساؤل
أم إبراهيم: ارتدي ملابسك يا بنتي
هزت فاتن رأسها ، و**رت عباءتها ، وزينت شكلها ، وجلست
الجدة :بارك الله فيك
ابتسمت بخجل وسكتت
بشرى بحماس: أعرفك علميًا. انا اسمي بشرى هذه عفاف هذه ناهد وهذه ليلى وهذه امي وهذه المرة عمي ولكن حسب قوله خالتي وهذه جدتي
أم وليدوحي تشير لفتاة وبجانبها مرة: وهذه أختي أم نجوى وهذه نجوى ابنتها.
فاتن هزت رأسها فرحة: تشرفني
بشرى: ما اسمك؟
فاتن التي فشلت لأنها نسيت: هههه آسف اسمي فاتن
ليلى ببراءة: واو اسمك حلو ومر وغريب
ضحكت فاتن: هههه حسنًا.
ونظرت إلى عفاف "هذا هو الذي ينظر إلي دائما والله طيب. هاها. شفاني. أصبح تفكيري مثل رجال الحق. ")
كان هاتفها المحمول يرن بنبرة رسالة فتحتها أثناء قراءتها. كانت من وليد. "ما رأيك في الخروج لترى كيف تبدين عندما تكونين فتاة؟
ابتسمت وهي تعلم أنه يمزح ، وقالت له: "لا ، أخشى أن تغمى عليك من الحيرة".
بشرى: فتون ، حسنًا ، أقول لك ، أليس كذلك؟
فاتن بسرعة: هههه بالتأكيد هذا طبيعي
بشرى: سأخرج (والتفت إلى نجوى) تعال نجوى
وقفت نجوى وخرجت معهم
جلسوا في حديقة صغيرة وبسيطة على مرتبة كمان بسيطة مع القهوة والشاي وكعك البنات.
عفاف: هل أنت من فئة ساحرة؟
ليلى: طبعا أول ثانوي
ضحكت فاتن (فاتن معتادة أن تقول إنها تبدو هكذا ، لم تكن في عمرها أبدًا لأن ملامحها ناعمة ومريرة): هههه جزاكم الله خير
صُدمت ناهد: لماذا أنت في أي صف؟
فاتن: من المفترض أن أكون الجامعة الثانية ، لكن ليس لدي أي ظروف لاستكمال دراستي بعد الثانوية
شهقت جميع الفتيات في حالة صدمة
عفاف: لا مش ممكن تكوني سيدة صغيرة. أعني ، أنت أكبر مني
ليلى: هههه أنت حقاً تشبه أخيك مهند
فاتن ب أفراحمة: هههه إيه؟
نجوى بقبلاتها المعتادة: لماذا لم تكمل دراستك؟
فاتن بارتباك: آآآآآآ
لكن صوت هدب إبراهيم أنقذها: استحم يا عفاف
ابتسمت فاتن بخفة ، "أنت تأتي دائمًا في الوقت المناسب."
عفاف وهي تنهض: من أذنك (وذهبت)
بشرى: نعم
فاتن: وأنت؟
بشرى: أنا كبراك وليلى في الصف الثاني الثانوي ، وعفاف في الجامعة الأولى ، وناهد بعد أن كبرت ليلى ونجوى (رسمت نجوى وكأنها تسألها).
نجوى التي نظرت إليها بازدراء: في السنة الثالثة بالثانوية
ابتسمت فاتن: بارك الله فيك يارب
الكل: آمين
جلست عفاف مبتسمة لفطين
همست ليلى: مو هو ترى أختها
ضحكت عفاف وتهامست: أعرف
فاتن وتريد أن تعرف سر إطلالات عفاف الغريبة عليها: ما أخي مهند يتحدث عنك ويشيد بك ، وأنا متحمس لمعرفتك
عفاف بخجل: حتى وليد وجاد ووالداي يثنون عليه دائما
فاتن بدهشة تشعر بصوت خجل كلاهما عفيف: ماذا؟
بشرى وهي تمد الكوب إلى القمر: هيا
فاتن ب أفراحمة: الرجاء زيادة (شربت قليلا ووقفت ومشيت) اذهب إلى الحمام
نظروا إليها بصدمة ، بمعنى كيف تعرف مكان الحمام