62

2130 Words

المستشفى دخل مسرعا وهو يمشي بتهور ووقف عند الاستقبال: ما هو رقم غرفة فاتن مؤيد ؟؟ الموظف: 120 دور ثاني هز رأسه وسار بعصبية ضغطًا على المصعد وقبل أن يغلق الباب وقف جاد ، الذي كان يلهث من الركض ، وصرخ: للحظة (ركض ولكن المصعد ثمل قبل وصوله ، ضرب الباب بقوة وعاد يضغط عليه بإصرار) غرفة جميلة كانت تقف وتنظر بإحكام إلى الأشخاص القادمين من النافذة ويخرجون منها ، وحاجبيها معقودان ووالدتها تمسكها على ص*رها. فجأة شعرت أن الباب مفتوح. استدارت وأغمضت عينها مصدومة. بينما كان لا يزال يمسك بمقبض الباب ، نظر إلى ملامحها ، ولون عينيها ذابل ، وخصلات شعرها طويلة ومتناثرة ، ووجهها أصبح أصفر ، وعيناه تنخفضان إلى الجفاف ، وكان رقيقان قريبان من لها. ولكن قبل أن يتمكن من إكمال مسيرته ، ركضت إليه وعانقته بإحكام وهو يلف يديها حول رأسه ويهمس: لا تتركني ، لا تتركني ، ولا تتركني أغمض عينيه بشدة ، جرحه بكلما

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD