بيت أمل كان الجرس يدق باستمرار ومعلقًا ، وفيه كارثة. جاء أمجد راكضًا من فوق ، وخلفه أمل وبسمة ، فخرجت من حجرة أمل وأمجد وهي تنظر من المطبخ: وشفتيه؟ أمجد أثناء الجري: لا أعلم ، ابق هنا ركض فؤاد من الدرج وبعد رجاء ما كان في وجهه ركض إلى الخارج وقفت الفتيات حول أم أمجد في خوف امل: نعم وتشفيه؟ أم أمجد وهي تنزف أمل: سرعان ما رفعت روحي ، جيبي هزت أمل رأسها وبدأت في الجري. عندما ذهبت بسمة إلى لمى ، كانت أمام باب المدخل وتفتحه برفق ، وتنظر إلى باب الشارع بعينها. فتح أمجد باب الشارع واتسعت عيناه بصدمة: عبد العزيز؟ رفع رأسه إلى أمجد وكانت الدموع تنهمر على وجنتيه ، لكنه لم ير أمجد بشكله الحالي. أمجد أبو ، 12 سنة ، وبصوته البسيط ، قريب من النعومة ، وهو يمد يده إليه ، يلهث عبدالعزيز: أمجد. أمجد ابتلع ريقه ولم يحدث نفس الشيء لعبد العزيز الغادر. لم ير عبد العزيز أبو 11 سنة. عندما كان

