19

1912 Words

رأت فاتن أنها مظلومة من قبل عفاف وسلوكها ، تمنت أن تجد من يحبها مثل جاد: جدي ، صدقني ، يومًا ما ستأتي وتندم وتطاردك وتطلب منك المغفرة تن*د جاد وابتسم في الجانب: بالتأكيد ، إذا كان ذلك اليوم يأتي بارتياح طويل ابتسمت فاتن: ربما لم أجرب الحب ، لكن ما أعرفه هو أن أساس الحب هو التسامح نظر إليها وضحك وهز رأسه: هههه ، صادق ، لنزعجك معي فاتن: ما هذا القول ألا تقولين نحن أصدقاء أم مجرد كلام؟ بسرعة جاد: لا أقسم بالله أنت أخ ولست صديق ابتسمت وسكتت جاد ينظر إلى ساعته: اذهب إلى المطعم فاتن بخيبة أمل: آسف لأنني لا أستطيع ترك البقالة جاد: شيخ ، الآن عمي قادم فاتن: ليس من الصعب أن تتحسن الأمور دخل أبو إبراهيم قاطعه جاد وهو يصرخ: هاه ، هذا عمي ضحكت فاتن من تعبيرات أبو وليد المفاجئة أبو إبراهيم: وما فيها؟ جاد: هههه ، لا ، لكن والدي أخذ مهند وقال لا يمكنني ترك البقالة. قلت ثم عمي قادم ابتسم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD