بعد دقائق رن هاتف جعفر فقال بهدوء: أهلا رفعت بصرها عندما سمعت صوت امرأة أن صوتها كان عالي النبرة ونغمات هادئة على ملامحه ، لكن ضيق عينيه هو الذي قطع أفكارها. دخل الدكتور يامن بسرعة وتحدث دون أن يلاحظها. أنت المتوتر: متى ستبقى هكذا وتشفيك وشيء غير رأيك؟ اغلق جعفر الهاتف وجلس يكتب الأوراق أمامه دون أن يرفع رأسه إلى وليد يامن ، بحركة عصبية ، نثر كل الأوراق أمامه: وشفاك لحن صرخت خوفا من حركة يامن وصرخات لفها يامن بدهشة وكأنه قد لاحظها للتو صدمت جعفر بنبرته بلحن شعرت فيه بالضعف: من كفى اتركيني وشأني. نغمة واقفة وحيرة: أنا أحلم قاطعها جعفر: اجلس غنيت نغمة من الخوف والحرج يامن يهز رأسه بحزن: لماذا فقط قل لي لماذا؟ قال جعفر بلهجة حادة وهو يرفع رأسه إلى الوليد: أوه ، قلت ، طيب. هز يامن رأسه بازدراء: أنت غ*ي (قال وهو يخرج ويغلق الباب بقوة) لحن وهي تبتلع ل**بها وتنظر إلى وجه جعفر الذي

