41

2042 Words

لبس وليد الخاتم وابتسم: و أنت بخير؟ رفعت رأسها ونظرت إليه بتأمل ، "لماذا قلبي ينبض هكذا؟" خفضت رأسها بخجل. وهو يحاول التخلص من الأجواء المثيرة: ألم يكن شعرك طويلًا وأردت قصه؟ فاتن وهي تمسك بخصلات شعرها التي وصلت إلى نهاية رقبتها: إذا اضطررت إلى تركها أطول ليعود كما كان من قبل. ابتسم إبراهيم: لكن عليك أن تقطعها حتى لا تبدو كفتاة فاتن: هههه ، صادق ، حسنًا ، غدًا ، أخبرني وليب أفراحمة: ليش غدا؟ فاتن بخجل: آه ، لا ، لا داعي ، أقول له ووقف دون أن يعطيها أي ثوانٍ ، وجاء ووقف وراءها: لا تتحرك ابتلعت ل**بها وهي تغلق عينيها لأن أنفاسه كانت تضرب رقبتها وبدأت الرائحة العطرة لقوتها وقربها منها تشعر بأنها تتنفس. ولما شعر بدفئه ورائحته حاولت عفاف إبعاده عن هذه الأفكار: إلا من أخبرك أن اليوم عيد ميلادي؟ فتحت عينيها وأيقظها مولود جديد من حلم جميل: اليوم قالها عمي إبراهيم: اللهم كلفني نفسك (دح

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD