الفصل الاول :-
في ليله عاصفة وجو لا يخلو من الغيوم المحملة بالمطر .....الوقت الان الثانية عشر بعد منتصف الليل ......كان يلملم حاجياته عند دلوف الممرض وهو يقول له
الممرض:- الجو بره عاصف يا دكتور هتعرف تروح
فيجيب :-ان شاءالله يا عم بدر
بدر :ان شاءالله يا بني ربنا ينور طريقك ويسعدك
يخرج من المركز وينزل إلى الجراج ليركب سيارته...... وفي اثناء ركوبه السيارة يتساقط المطر فيسرع لداخل السيارة ويذهب في طريقه ....وعندما اوشك على الوصول وجد مجموعه من الشباب يض*بوا سيده عجوز.... فاوقف السيارة ونزل عندما رأوه الشباب
عرفوه .... ومن منهم لا يعرفه انه زين الصفوي الذي يبلغ من العمر ٣٠ عام من اشهر اطباء العظام ......ويحكم قريته الصفوانيه بعدما حكم عليه والده ان يتولى امور البلدة بعد مماته .....فاصبح بالنهار يتولى امور البلدة... وفي الليل يعمل في مركز الأمل الطبي الذي بناه من أجل علاج جراحات العظام والمخ والاعصاب فهو اصبح من امهر واشهر الاطباء في هذا المجال
?????
وجد العجوز تنزف و فحصها فعلم انها تعاني من نزيف حاد كما ان لديها **ر في اليد اليمني والقدم اليسري..... فحملها بطريقة صحيحه ووضعها في السيارة وانطلق بها إلى المركز وفي الطريق اتصل على بدر ان يخبر خالد وعامر ويجهزوا غرفه العمليات ......وصل زين وكان في انتظاره بدر والممرضه فحملها ووضعها علي الترول..... ودخل بها إلى غرفه العمليات وبدأ بالعمليه .
بعد مرور اربع ساعات خرج هو وخالد وعامر بعد نجاحهم في العمليه .
خالد : مين دي يا زين وتعرفها ازاي .
( خالد صديق زين يبلغ من العمر ٣٠من عمره فهم اصدقاء من ٩سنوات )
زين: مش عارف هي مين بكرة تصحى ونعرف .
??????
في تمام الخامسة فجرا ذهب إلى القرية بعدما استقرت حالة المريضه.....فدخل المنزل فوجد والدته تصلي بخشوع ....فذهب إلى غرفتة دخل المرحاض وخرج بعدما ابدل ملابس باخري ووقف يصلي
عندما انتهى وجد والدته تجلس على السرير
أمل الام وهي تبلغ من العمر ٥٣ عام طيبه القلب
أمل :كل ده تاخير يازين
زين : والذي اقترب يحتضن كفها ويقبله ما انت عارفة يا امي شغلي مقدرش اتاخر عليه .
امل: ماشي ياحبيبي احضر الاكل قبل ما أنام
زين: لا ياست الكل انا عايز أنام تعبان..... وكمان في شغل الصبح .......، خرجت والدته ودخل إلي سريره لنوم
?????
في الساعة الثامنة ونصف صباحا استيقظ زين ودخل المرحاض واغتسل وخرج من الغرفة وذهب
إلي الصالون وجد والدته واخته في انتظاره
جميله : وهي اخت زين في كلية طب في السنه الخامسه تبلغ من العمر ٢٣عاما طيبه وملتزمه
جميله: صباح الخير يازين اتأخرت امبارح ليه كنت محتاجاك تشطب معايا الندوة .
أمل :بس يابت سيبيه دلوقتي ......، زين عمك رؤوف (رؤوف عم زين يبلغ من العمر ٦٠عام يظهر عليه الوقار والتواضع) .....عايزك سأل عليك مرتين.
زين : حاضر يا أمي هروح اشوفه عايز ايه .
?????
خرج زين وذهب إلى المجلس فوجد رؤوف وبعض من الناس ينتظرون ان يأتي فالقى السلام وجلس
رؤوف :زين في مشكله مش عارفين نعمل فيها ايه .......عندنا العيال الصغيرين بيروحوا المدرسه ويرجعوا ناقصين واحد مش عارفين نعمل ايه ......غير اننا عملنا بلاغ محدش بيدور .....وانت الكبير شوف لينا حل عيالنا بتتخ*ف ومحدش بيسأل فينا وأيده جميع الرجال .
زين: ازاي ده يحصل عندي وانا معرفش حاجة..... من امتى الكلام ده.....، فصرخ وقال رحيم رحيم
رحيم: نعم يا سي زين
زين:ازاي كل ده يحصل ومتقوليش
يرتجف من الخوف فهو اقحم نفسه في غضب الكبير
رؤوف : من يومين بس خدوا بت والنهاردة ولد
زين: بنت مين وعندها كام سنة
رؤوف: بنت الشيخ احمد الله يرحمه وعندها ١٨سنة .......خ*فوها وعايزين ١٠٠ الف جنيه وامها بتدور عليها......مش عارفه توصل ليها ولا تدفع الفلوس .
زين: ماشي يا عمي الواد يبقي ابن مين هو كمان
اسرع رحيم بالرد:- ده يبقي ابن الحاجه صابرين زوجه محمد سليم .
تغيرت ملامح زين اكثر وقام من مكانه وخرج مسرعا وتوجه الي غرفته ، جلس علي السرير يفكر
??????????
تأكدت ساميه من خ*ف ابنتها.... فمن له مصلحه في ذلك لا يوجد لهم اعداء ......بكت علي فلذة كبدها فهي وحيدتها بعد وفاة اخوها وابوها
ساميه بصوت مبحوح:- ممكن اطلب منك طلب انساني بما انك كبير الصفوانيه .......من ام قلبها محروق علي بنتها تشوفلي بنتي فين
تألم زين من حالتها فهي لم تتعافى بعد ومجهده وفوق كل هذا حزنها علي ابنتها
فقال:- حاضر يا امي .....هدور عليها بس انا معرفهاش.
ساميه: بسيطه وخرجت سلسله موضوعه في رقبتها تحمل صورة ابنتها فهي وجدتها عندما اعترض الشباب طريقها .
فاخدها زين ووعدها برجوع ابنتها عن قريب ....وخرج اتصل على رحيم ليعرف اخر الاخبار ......أغلق بعدما قاله رحيم من أخبار،..... ذهب زين إلى خالدو عامر فوجدهم يتابعون الحالات فدخل يستريح من تعب اليوم في مكتبه ،..... واثناء جلوسه تذكر مشاكل والده وعمته
الاب : تحرمي عليا يا صابرين لو فضلتي ماشيه
في الطريق ده
صابرين : انا مبخافش من حد كل واحد حر يعمل
اللي هو عايزه .... وانا بعمل كدة علشان حقي اللي انت عايز تاكلوا في بطنك
عبد الرحيم : خلاص متزعليش بقي مني ...... انت اللي اختارتي وبيتي متعتبيهوش تاني .
محمد سليم : صلي علي النبي يا حاج عبدالرحيم
اختك بتعمل كل ده علشان حقها
عبدالرحيم : اختي طمعانه في حق مش ملكها يا محمد ..... ولو ده اخر يوم في عمري عمره ما هيحصل
رؤوف: اختي بطالب بحقنا يا حاج انا وهي عايزين حقنا في ميراث ابونا .
عبدالرحيم : كل واحد هياخد حقه و مايلزمنيش تاني.
صابرين : وانا معنديش مانع هاخد حقي ومش عايزه منك حاجه.
ارسل عبدالرحيم إلى المحامي واخذت صابرين ورؤوف حقهم من اخوهم.......فهم يكرهوا عبدالرحيم لان والده كتب له ميراث اكبر منهم .....فهو اخذ ميراث والدته بعد وفاتها واحتفظ به لابنه..... واعطاه له قبل وفاته ولكن طمع النفوس تمكن من اخواته واصبحوا يبغضونه من اجل الورث .
فاق زين من شروده علي خبط علي كتفه فوجده
خالد
فساله:- مالك يا صاحبي فيك ايه
زين : ماليش انا بخير
خالد :عملت ايه في البنت المخطوفه
زين :مش عارف كمان مين ليه يد في خ*فها صعب اعرف..... (في نفسه انا عارف هو بيعمل ده كله ليه بس مش هيقدر يتغلب عليا )
......ان شاءالله هوصل ليهم في اقرب وقت .
ويخرج زين وخالد إلى خارج المركز
خالد: انا هروح مروح تاخدني في طريقك .
زين :ايوة تعالى اوصلك
ذهبوا إلى السيارة وركبوا وتوجهوا إلى منزل خالد في البدايه ....... وبعدها ذهب إلى بيته ركن سيارته ونزل ودخل المنزل .....فكانت الثانيه بعد منتصف البيت فوجد والدته في الصالون تقرأ في المصحف....... فهي لا تخلد للنوم قبل ان يعود من الخارج ........ فقبل يديها وجلس إلى جوارها فصدقت وأغلقت القرآن
امل :حمدالله علي السلامه يا حبيبي اتاخرت بردوا
زين : غصب عني المسؤولية كبيرة يا امي طول اليوم مشاكل الناس...... واخراليوم المركز ده لولا خالد وعامر مش هأمن ...... الناس باعت ضميرها
امل :عارفه يا حبيبي بس متنساش ان ابوك كان عارف كل مشاكله والاعيبه ...... يبان طيب بس هو شيطان
زين :كل حاجه هتنحل قريب يا امي لكل ظالم نهايه...... بكره هيقع في شر اعماله .
امل : ماشي يا حبيبي .....قوم نام ليك شويه ريح جسمك من تعب اليوم تصبح على خير
زين : وانت بالف خير ياامي .
???????
في الصباح استيقظ زين في الثامنه والنصف ودخل المرحاض وتوضئ وصلى الضحى فهو ينام بعد اذان الفجر ويستيقظ يصلي الضحي ونزل إلى الصالون وجد والداته واخته يجلسون ينتظرونه
فقال:- السلام عليكم
امل:وعليكم السلام صباح الورد عليك ياحبيبي
جميله: صباحو عسل يا عسل ههههههه
زين : في دكتوره محترمه تقول كده
جميله : عادي بقي
زين: اخبار الندوة ايه وعملتي فيها ايه
جميله : كانت كويسه وفيها مناقشات كتير ان شاء اخلص السنه دي وانزل تدريب بقي تعبت من الدراسه
زين :متستعجليش كله بيعدي بسرعه انا قايم اشوف رحيم عمل ايه
امل: خالي بالك من نفسك يا زين
جميله : ان هروح الجامعه يا امي ان كمان عايزه حاجه ياست الكل .
امل :لا يا حبيبتي خلي بالك من نفسك إنتي كمان
وخرجت جميله إلى كليه الطب
_________________
بعد مرور ساعتين في كليه الطب عند جميله
كانت تجلس مع صديقتها ايمان( ايمان بنت جميله ومحجبه ايضا تعرفت على جميله في الجامعه واصبحوا اصدقاء هي من الطبقه المتوسطه لديها اخت واخ وتعيش مع اسرتها )
ايمان : اتاخرتي كدة ليه جميله فاضل خمس دقائق علي المحاضرة
جميله: الطريق كان زحمه
ايمان: شوفتي الدكتور مرديش يرجعك علشان اول مرة مش تعمليها تاني
جميله: حاضر يلا بقي ورانا محاضرة لدكتور جديد بدل الدكتور عمر
وذهبوا الفتاتان إلى المحاضرة
بعد دخولهم دخل الدكتور مباشرة فهو شاب في ال٣٠ من عمره فرحب بالطلبة وبدأ شرح المحاضرة وفي اثناء الشرح قاطعته جميله
وقالت:- يادكتور في نقطه غلط في النص
فسمح لها الدكتور بالشرح فشرحتها فانبهر بها انتهت جميلة من الشرح فوجدت الكل ينظر لها بانبهار فاحمرت خجلا حتي الدكتور ايضاً ينظر لها
انهي خالد المحاضرة وخرج وخرجت جميلة ايضا
وذهب كل منهم في طريقه ولكن خالد ظل يفكر
فيها
????????
عالجانب الاخر
اجتمع زين مع رحيم وواحد من رجاله ليعرف وصلوا إلى الشاب والفتاه ام لا
رحيم : البنت موجوده في بيت مهجور بجوار المقابر في نهايه الصفوانيه اما الشاب فهو في بيت واحد من رجال منتصر سليم ابن عم محمد سليم
زين اتصل علي أسر واخبره بالمعلومات واتفقوا علي نهايه منتصر فهو عدو لدود لزين
فاخبره أسر بموعد الهجوم وكيفيه نجاة الفتاه والشاب منه .
في الساعه الخامسة عصرا جهز زين نفسه وذهب إلى اسر ورحلوا معا لانقاذ الفتاه اولآ
عند حور كانت تبكي وتتضرع إلى الله ليخرجها من هنا في تريد الاطمئنان على والدتها فهي متاكدة ان امها تعاني من شئ ما
????????
في الخارج
كان رجال الشرطه وصلوا ويراقبون المنزل المهجور...... ويضعون خطه الهجوم واتفق أسر ان يظل زين في الخارج..... واستعد رجال الشرطه للاقتحام.......، اما في الداخل فكان يوجد ثلاثة رجال يشربون مايغيب عقولهم..... فهذا حال كثير من الشباب
فقال واحد منهم:- هي البنت دي احنا خاطفينها ليه
الثاني: دي مصلحه عاملينها لواحد ومش عارفين هو خ*فها ليه
الثالث : انتوا عارفين لو طلعت تبع زين الصفوني
هنموت مش هيرحمنا
الاول : لامش تبعوا ل....
قطع كلامه صوت بالخارج وما هي الا لحظات ودخلت الشرطة
أسر :- ارفعوا أيد*كم لفوق
لحظات ودخل زين فوقف الثلاثة والرعب متمكن منهم كيف علم عن خ*ف .....الفتاة ، دخل زين علي حور الغرفه الموجودة فيها فوجدها تتلوا بعض ايات من القران الكريم فوقف هو وأسر يستمعون لها...... احست حور باحد معها في الغرفه لانها كانت جالسه وظهرها في اتجاه الباب فالتفتت فوجدت زين وأسر وبعض من رجال الشرطه ......فسجدت شكر إلى الله لانه نجاها من الكرب خرجت مع رجال الشرطه فقال لها
اسر :-زين الصفوني هيوصلك
اندهشت حور فهي دائما ما تسمع عنه ولم تراه من قبل هذه المرة الأولى....اما زين فكان صوتها العذب في تلاوة القرآن لازال يتردد في اذنه ......فاخرجه من تفكيره اسر عندما طلب توصيل حور فوافق وطلب منها الركوب في
السيارة ووصي أسر علي سلامة ابن عمته فمهما كانت الخلافات بينهم يظل ابن عمته
أسر: ان شاء الله خير باذن الله .....روح انت واطمن
ركب زين السيارة وانطلق الي المشفي .
???????????
في مركز الامل
جلس خالد مع عامر يتناقشون في بعض التقارير
فلاحظ عامر شرود خالد وسكت وقال مالك ياخالد
خالد :فاق من شروده مفيش سرحت شويه
عامر : مش هضغط عليك يا خالد
???????????
في السيارة
حور : متوترة لأنها اول مرة تراه دائما ما تسمع مدح صديقتها لكن لم تراه من قبل اما زين مازال صوت تلاوتها في اذنه كان ينظر لها من خلال المرآة ويتعجب فملامحها صغيره
بعد قليل من الوقت سألت
حور : احنا رايحين فين
زين : والدتك في المركز الطبي رايحين ليها
حور : امي مالها ايه اللي حصل ليها
زين : اتعرضت لحادث ادي إلى **ر في اليد والرجل
حور : والتي بدأت في البكاء وهي كويسه
زين : الحمدالله كويسه واحس بوجع من دموعها لم يعرف مص*ره
وصل زين إلى المركز وركن سيارته ونزل هو وحور وتوجهوا إلى غرفه ساميه
????????????????
في غرفه ساميه
كان خالد وعامر يتابعون فحص ساميه عندما دخل زين وحور إلى الغرفه أسرعت حور الي حضن والدتها التي جذبتها
هي الأخري إلى احضانها فسألتها ساميه أين كانت
حور : معرفش يا امي انا كنت طالعه من الدرس وانا راجعه لقيت شباب نزلوا من السيارة
وخ*فوني
ساميه : حمدالله ع سلامتك يا حبيبتي
حور: الله يسلمك يا امي
???????
عالجانب الاخر
كان أسر يستعد لاقتحام منزل منتصر سليم فدخل إلى المنزل فلم يجد غير جاسر مربوط على كرسي فك جاسر واخذه وخرج مع قوات الشرطة
أما منتصر فظل يضحك فهو قد توصل لهدفه
ماذا يريد منتصر من زين .....وما هي سر العداوة بينهم ......من هو الشخص المجهول الذي يساعد منتصر ......كيف ستكون علاقة زين بحور
كل هذا سنعرفه في الفصول القادمه من كبير الصفوانيه
بقلمي زينب محمد
Zme