الفصل الاول ❤️
أخذت قدريه تجوب أرجاء المطبخ تص*ر الاوامر وكأنها ستقييم وليمه وليس مجرد فرد واحد وليس أي فرد بل هو ولدها الغائب عن المنزل لست سنوات، فهو يدير أعمال خاصه بالعائله بالخارج بالإتفاق مع مراد والذي يدير الاعمال هنا تحت إشراف منه ، كانت الترتيبات بالقصر تقام علي قدم وساق لاستقبال ذالك الغائب.
قدريه بحزم وهي تشير الي إحدي الخدم :
انت يا بت قومي حضري اوضه حمزة علشان اما يجي بسرعه انجري يا بت.
هبت الخادمه تنفذ الاوامر ظلت قدريه تص*ر الاوامر للخدم لاعداد الطعام وقامت باعداد جميع الاصناف التي يحبها، دخل عليها مراد ظل ينظر بصدمه من سرعه العمل وكثره الاوامر التي تص*رها والدته :
إيه يا ست الكل كل دة انت عازمه البلد كلها ولا إيه .
لكزته قدريه في كتفه :
أحسن من البلد كلها اللي معزوم.
قهقه مراد من كلمات أمه فهو يعتبرها كأمه ولا يناديها سوى بذالك :
سيدي يا سيدى محدش أدك دلوقتي حبيب قلبك جاي بقي وإحنا هنتركن علي الرف بس مسيرك ترجع يجميل.
أمسك قدريه بمغرفه الطعام تضربه بها فهي تعامله كحمزه ولم تفرق بينهما فالاثنين عندها بنفس المكانه ، ولكنه إبتعد عنها بخفه :
إمشي يا ولا من هنا مش فاضيالك .
خرج وضحكاته تتعالي وصل هتافه الي مسامعها :
هتيجي وساعتها هقولك شطبنا يا عسل .
وفي أثناء خروجه إصدم بحور والتي أتت مسرعه هي الاخرى تنفيذاً لرغبات والدتها بعد أن أتمت مهمتها وهي تنظيف غرفه المكتب جاءت مهروله لمعرفه ما سوف تفعله .
مراد بابتسامه :
إيه يا حوريه إنت كمان مستعجله كدا وعايزة تدخلي .
إبتسمت حور بخجل لمنادته لها بهذا الاسم فهي علي الرغم من أن إسمها حور ولكنه هو يصر دائما علي مناداتها بحوريه لا تعرف لما ولكنها تحب سماعه منه، وهي تمسك طرف فستانها :
لا هوا ماما بس ..
مراد بقهقه علي إرتباكها:
مالك يا حوريه إنت إت**فتي مني ولا إيه ، لا دا أنا زي حمزة بالضبط مفيش **وف.
رفرف قلبها فرحا لسماع ضحكاته ، ولكن سرعان ما أصابها الحزن لكلماته فهي تحبه لا بل تعشقه ولكنه يعاملها كأخته ودوما يذكرها أنه بمكان حمزه ولكنها لا تريده أن يكون حمزه تريده أن يكون حبيباً لها ، تن*دت بيأس من تفكيرها فيه أما هو فهي ليست بباله.
لاحظ مراد أنها ليست معه فقام بطرقعه يديه أمام وجهها بمرح :
مالك يا حوريه روحتي فين.
حور وهى تهز بكتفيها بحزن :
لا مفيش عن إذنك أروح أشوف ماما.
مراد بلهفه باستغراب لحالتها :
إيه يا حوريه تعبانه ، لو تعبانه قوليلي وأنا أروح أجيب الدكتور حالا أنا زي حمزه .
أشرقت ملامحها فرحًا لاهتمامه بها ولكن لتاني مرة تذهب فرحتها وتتحول لاحلام يقظه لتذكيرها بأنه أخٍ لها وتلك الكلمات ليست إلا طعنات تصيب قلبها العاشق.
حور بمرح علي ع** قلبها الحزين:
لا أنا كويسه أروح بس أشوف ماما لحسن لو معملتش اللي بتقول عليها إنت عارف بقي.
مراد بضحكات وهو يتصور ما سوف يحدث بها لو تأخرت عن شىء أمرتها والدتها به :
أيوة عارف هتمسك خدودك دى تفعصهم ، تعمل إيه إنت اللي خدودك كبيرة ومغريه.
حور بعبوس وهي تذم شفتيها كالاطفال :
نعم قصدك إيه يا سي مراد.
مراد وهو يرفع يد كعلامه إستسلام وبالاخري يشير لناحيه المطبخ فوالدتها أخذت تنادي عليها :
لا مقصدش وبعدين..
حور وهي تركض مسرعه تلبيه لنداء والدتها وتلتفته إليه وتشير بتحذير:
مش دلوقتي أنا هعرف قصدك ده بعدين ...
ضحك مراد علي حركاتها وهى تلتفت إليه وتحذره ، وصل لمسامعها ضحكلته التى أطربت قلبها قبل أذنها.
°°°°°°''°°°°°°°°°°°°°°°°''°°°°°°°°
دخلت حور المطبخ وهى تفتح عينيها بصدمه لما شاهدته فكان المطبخ عباره عن حرب للطبخ ، فوالدتها لم تجعل أحد إلا ووجد له عمل .
حور بذهول :
إيه دا يماما الخليه دى .
إلتفت قدريه لها وأمسكت خدها :
كنت فين يا مقصوفه الرقبه كل دة بتظبطي المكتب اللي بتنطف كل يوم أصلا.
حور بوجع :
أه أه بتوجع يا ماما كفايه ..
قدريه بحزم :
علشان تبقي تتأخرى ، إطلعي علي أوضه أخوكي وإقفي علي إيد الخدم وهما بينطفوا وإتأكدي إنهم بينطفوها كويس .
خرجت حور من المطبخ بوجهه عابس وهو تمتم بكلمات تذمر علي عقاب والدتها فهي لم تعد بطفله.
قابلها مراد ورأها بخد أحمر من إمساك والدتها له فأدمعت عينياه من الضحك عليها.
حور وهي تربع يديها علي ص*رها بعصبيه :
عجبتك أووى كدا ..
مردا بكلمات متقطعه من ضحكاته :
أووي اووي إنت مش شايفه منظرك ، إستني .
أخرج هاتفه وإلتقط لوجهها صوره وأراها إياها.
حور بشهقه وعتاب :
هيا حمرة كدا ليه ، كدا يماما ماشي.
مراد وهو علي نفس حاله الضحك فهو لم يستطع كبح ضحكاته خصوصا عند رؤيتها للصوره :
أنا برأيي تروحي تشوفي طلبت إيه بدل ما تودعي الخد التاني ..
ركضت حور لغرفه أخيها متذكره تحذيرات والدتها ، فهي لا تريد أن تعاقبها مثل هذا العقاب مرة أخرى ، فذهبت لتفيذ ما طلبته تلاحقها ضحكات مراد المتعاليه....
°°°°°°°"°°°°°°°"°°°°°°°"°°°°°
علي متن طائرة متجهه إلي القاهرة كان حمزة يجلس وأخذته ذكرياته بعد وفاه والده وترك له كل شيء علي عاتقه فقد تحمل المسئوليه بسن صغير واضطر للسفر بالخارج للتوسع بأعمال العائله تن*د بحزن لذكرى والده ،أخرج هاتفه لصورة تجمع به كلا من والده والدته وأخته :
وحشتونى اوووى أنا عارف إن غبتى طولت بس خلاص رجعتلكم وصفيت كل حاجه بره ونقلتها هنا خلاص .....
°°°°°°°°"°°°°°°°°°°"°°°°°°°°°"
في أحد القصور الفخمه التابعه لمركز قنا ، خصوصا في غرفه مكتب كان هناك شخص يجلس ويمسك بيديه صورة لإمرأه شقراء ذات بشره بيضاء وعيون زرقاء إنه كمال البنهاوى وصورة زوجته وعد فقد أسمى إبنته علي إسم والدتها حتي يظل يكرره حتي وفاتها ولا ينساها كان يحدثها ويشتكى لها آلامه وهمومه:
وحشتينى اوى يا وعد ، شايفه بنتك عنيدة ازاى ودايما مفكره إن أن عدوها بعتها تتعلم في مصر ألاقيها بعتالي جواب تقولي أنا مش راجعه تانى لانى حبيت واحدة وهقعد هنا شايفه جواب بعتهولي دا حتي مكلفتش نفسها تيجى تقولي او تتصل بيا ،أنا مش عارف أعمل إيه حذرتها كتيير من الشخص دة بالذات وكالعاده مبتسمعش الكلام ودلوقتى راجعه وحبسه نفسها في الاوضه مبتخرجش معرفش ليه بس أكيد عرفت حقيقته ياما حظرتها يا وعد مسمعتنيش أنا تعبت أوى يا حبيبتي .....
تن*د بحزن ويأس من إبنته والتى دوما ما تسوقها مشاعرها دون التفكير بالعواقب ودوما يحذرها أنه في بعض الاوقات لابد من إستعمال العقل لان الحكم بالمشاعر ليس دوما يكون الاحتيار والحكم الصحيح ...
أما بالاعلى في غرفه ذات طراز حديث علي ع** البيت العتيق من الخارج كانت تجلس وعد القرفصاء وتستند ركبتيها إلي ذقنها ودموعها تبلل خديها فهذا هو حالها منذ رجوعها من القاهرة ولا تحدث أحدا تتذكر كيف إنخدعت بذالك الشخص وتلوم نفسها :
ياريتني سمعت كلام بابا ومحبتش شخص أنانى وبتاع مصلحته زيك أنا بكرهم كلهم كلكم صنف غشاش وكداب .
ظلت تلوم حالها علي الشخص التى أحبته او كما تظن ذالك ...
°°°°°°°°°"°°°°°°°°°°"°°°°°°°°"
كانت الطائره قد حطت الديار المصريه وحمزة يخرج وهو يجر حقائبه كان بانتظاره إبن عمه وصديق عمره مراد إستقبلا بعضهم بالاحضان والترحاب ..
مراد وهو يشد من عناقه:
وحشتنى اووى يا حمزة غبتك طاالت اووى ..
حمزة بمبادله العناق :
وإنت كمان يا مراد والبلد وماما وحور وكلكم بس خلاص معتش سفر كدا رجعنا لأصلنا..
مراد بمرح وهو يأخذ حقائبه من يديه ويضعها بالسياره:
فكرتنى بماما دا قلبه البيت علشان إنت جاي يعم محدش أدك دا عملالك وليمه.
حمزة باشتياق :
ياه وحشتني اووى وحشنى أكلها مع إن كنت بكلمها كل يوم بس وحشنى حضنها ..
مراد بضحك وهو يدير السياره للديار:
طب يلا بينا هيا أصلا مستنياك دا مشغله البيت كله حتي أنا تصدق..
حمزة بضحكات علي إبن عمه :
أصدق مصدقش ليه هيا ماما كدا..
قضي الطريق في الحديث عن أخبارهم وكيف تسير الامور هنا في غيابه ..
°°°°°°°°"°°°°°°°"°°°°°°"
بعد مرور قرابه الاربع ساعات دخلت السياره إلي قصر عتيق الطراز قديم ولكن قدمه لايقل من فخامته وروعه تصميمه ، هبط كلا من مراد وحمزه كانت قدريه بانتظاره علي مشارف القصر فهي لم تطق الانتظار بالداخل ، ركض حمزة لأحضان والدته وأخذها بأحضانه باشتياق وهو يقبل رأسها تارة ويديها تاره أخري :
وحشتنى اووى يا ست الكل ..
قدريه ودموعها تبلل خديها فرحاً لرؤيته ويديها تمر علي جسده باطمئنان:
وإنت كمان يضنايا يا ضي عنيا وحشتني ، مالك خاسس كدا ليه ياحبيبي ..
مراد بمرح علي حديثها :
أهو جالك أهو زغطيه إنتي ..
سمعت حور صوت أخيها فركضت بلهفه وإرتمت بأحضانه ، حمزه وهو يستقبلها بأحضانه بترحاب وحب :
إيه يا حور العين والقلب وحشتني أوى عامله إيه ..
حور بابتسامه مشعه :
الحمد الله يا حمزة وحشتنى اووى .
مراد بضحكه :
وانا كمان ، مش هنأكل ولا إيه يماما حمزه هيقع من طوله..
قدريه وهى تضرب بيديها علي ص*رها بخضه :
يقع من طوله ، لا يا حبيبي يلا علشان تأكل أنا مجهزة كل حاجه ..
حمزة بقهقه :
يلا ست الكل ، أومال فين عمي ..
مراد وهو يسبقه ويجلس علي السفرة :
تلاقي في حاجه في الشغل أخرته تعالي بس و دلوقتي هيجي..
°°°°°°°"°°°°°°°°"°°°°°°
جلس مراد وبيديه كوب من الشاي ويتحسس بطنه بمرح :
يااه من زمان مكلتش أكله زي دى ،شوفت علشان إنت هنا رضيت علينا الحكومه..
قدريه وهي تلكزه بقدمه :
أنا يا كداب ما أنا علطول بعملك الاكل دة مبيطمرش أبدا ...
تعالت ضحكات الجميع عليهم فدوما ما يحب مراد مناغشتها بتلك الطريقه ، دخل أحمد وسمع ضحكاتهم:
أنا قولت طالما الضحك ده يبقي حمزه جه.
سلم كلا منهم علي الاخر ، مراد بمرح:
فاتك أكله يابابا إنما إيه ..
أحمد بابتسامه :
لاخلاص هناكل من الاكل دة كتير طالما حمزة جه .
مراد بانتصار وهو يشير لقدريه :
شوفتي حتي بابا بيقول كدا..
إكتفت قدريه بهز رأسها كعلامه غضب ، قام مراد وقبل رأسها :
متزعليش يقمر إنتى علطول بتعملى كدا ، ها مرضيه .
رفعت يديها نيه منها لضربه ولكنه إبتعد عنها بخفه ...
أحمد بجديه :
عرفت المشكله اللي في الاراضي يا حمزه .
قدريه باعتراض :
مشكله إيه مش لما يرتاح من السفر وتعبه وبعدين يشوف المشاكل..
حمزه بابتسامه:
ولا يهمك يا ماما ، أيوة يا عمي مراد قالي وأنا بكرة إن شاء الله هروح وأحلها ..
°°°°°°°"°°°°°°°"°°°°°°
في صباح اليوم التالى إستقل حمزه سيارته متجها ًلقصر كمال البنهاوى ، دخل القصر إستقبله كمال بترحاب :
أهلا يا حمزه بيه .
حمزة بابتسامه:
بيه إيه بي يا كمال بيه دا أنا في مقام إبنك.
كمال بابتسامه :
ليا الشرف إن يكون ليا إبن زيك ..
حمزة بجديه :
طالما بقيت زي إبنك أنا جايلك بخصوض أرضك..
كمال وهو يشعل سيجاره:
أيوة إتفضل سامعك .
حمزه بجديه:
إنت عارف إن أرضك دى بتأخر وصول الميه عن الاراضي بتاعتنا وبكدا الاراضي بتتروى بعد ميعادها وكدا بيأثر علي المحصول بتاعنا وجودته ، فأنا ممكن أشترى الاراضي دى بالتمن اللي تطلبه.
كمال بسخريه :
إنت عارف إن الاراضي دى أد بتاعتك وأكتر ، و بعدين أنا مستحيل أفرط فيها ..
حمزة بغضب من أسلوبه :
خلاص بقي نرجع لقرار مجلس القريه النهاردة بالليل طالما مش هتحلها ودى عن إذنك .
كمال وهو يخرج ورائه :
مشربتش حاجه يا حمزة بيه..
أما بالاعلي فكانت وعد علي حالتها لاتريد ان تأكل ، نزلت بغضب لوالدها والذي يصر أن يرسل الخادمه بالطعام وهى تصيح بغضب:
يووى قلت مش عاوزة أكل حاجه أعمل إيه..
ولكنها لم تكمل كلامها من تلك العيون المسلطه عليها فكان حمزه ينظر لها نظرات غامضه ممزوجه بغضب من هيئتها فكانت ترتدى هوت شورت قصير لايصلح لعادات البلده أما هي إنكمشت علي نفسها خوفاً من نظراته المصوبه تجاها كالسهام ،كل هذا تحت نظرات كمال المتفحصه ...
°°°°°°°"°°°°°°"°°°°°°°
حل المساء سريعا ،في قاعه تجمع كبار البلد دخل حمزة بهالته التى أرغمت الجميع علي الوقوف لتحيته بالرغم من أنه أصغر شخص بينهم ولكنه عقله بأكبر عقل فيهم .
حمزه بجديه :
دلوقتى أرض كمال بيه بتأخر وصول الميه عن الاراضي بتاعتنا وبكدا هيأثر علي المحصول وجودته ويأخر وصوله للمصنع وأنا ملتزم بصفقات وشغل ، وأنا عرضت عليه أشتريهم منه بالسعر اللي يرضيه كدا غلطت.
رد كبير المجلس:
لا عداك العيب يا حمزة بيه ،إنت إيه ردك يا كمال بيه.
كمال بجدبه :
أنا لا يمكن أفرط في شبر من أرضي .
كبير المجلس بحكمه :
طب دلوقتى كل واحد متمسك برأيه ، أنا عندى الحل ليكم ويريح الطرفين ، إحنا نعمل جدول بينكم يحدد كل أسبوع واحد يروى أرضه و التانى الأسبوع اللي بعده ويتناسب مع المحصول بحيث محدش محصوله يضر، إيه رأيكم .
كمال باقتناع :
أنا موافق معنديش مانع ..
كبير المجلس وهو يوجهه كلامه لحمزه:
وإنت إه رأيك يا حمزة بيه.
حمزه وهو يهز رأسه فتلك الطريقه سيرتاح الطرفين:
وأنا كمان موافق .
كبير المجلس وهو يرفع يديه :
يبقي تقر الفاتحه .
إنتهى المجلس بحل المشكله من جهه الطرفين بحل جذرى يعود علي الطرفين بالنفع ..
°°°°°°°°"°°°°°°°"°°°°°°°"
دخل حمزه القصر ، وجد الجميع بانتظاره حمزه بجديه :
متقلقوش المشكله إتحلت.
أحمد باستغراب :
إتحلت إزاي دا مش راضي يبيع .
حمزة وهو يجلس وأخذ يقص عليهم ما حدث بالمجلس ..
قدريه وهي تنظر له بتفحص :
قومي يحبيبي إرتاح إنت من ساعه ما جيت مرتحتش ..
إنصاع حمزة لحديثها فهو بالحقيقه مازال جسده مرهقه من السفر وصعد لغرفته ليستريح ..
°°°°°"°°°°°°°"°°°°°°
بعد مرور يومين كانت الامور مستقرة
كان الجميع يجلس يحتسي الشاي بعد وجبه الإفطار في حديقه القصر .
الخفير حمدان وهو يركض مهرول منادي :
يا أحمد بيه يا أحمد بيه..
أحمد بغضب :
خير يا غراب الشوم قول .
حمدان بامتغاص من أسلوبه :
إلحق يا أحمد بيه أنا سمعت طراطيش كلام إنا كمال بيه البنهاوي مرشح نفسه في مجلس الشعب قصادك .
إنتفض أحمد بغضب :
إيه ، هو لعب عيال ولا إيه .
حمزه ببرود :
مش مشكله يا عمي أنا مش عارف إنت عاوز المجلسة ليه.
أحمد وهو يتصور كم الإفادة التي سوف تعم عليه من وراء المجلس:
إزاي يعني مش لعب عيال دا إحنا إتفقنا ، هو إحنا مش ورانا إلا كمال ومشاكله .
°°°°°"°°°°°°°°"°°°°°°°"
دخل حمزة ومراد وأحمد الذي يشع غضب منزل كماب البنهاوى ، كمال بترحيب :
أهلا يا مراحب بعيله الراوي منورين القصر ..
أحمد بغضب :
إيه يا كمال الكلام اللي سمعته دة إحنا مش إتفقنا إن عضويه المجلس من نصيبي ولا هو لعب عيال .
مراد بتأكيد :
أيوة يا كمال بيه إحنا إتجمعنا والقرار رسي علي عيله الراوي والعضويه من نصييها.
كمال وهو يجلس بأريحيه :
أنا ممكن أتنازل عن عضويه المجلس ، بس مش ليك يا أحمد .
أحمد بوجهه أحمر دليل علي قمه غضبه :
أومال لمين .
كمال ببرود :
حمزه وكمان هقف جمبه لما ي**ب وإنت عارف يعني إيه كمال البنهاوى ومعارفه لما تقف جمب حد .
حمزه بعيون كالصقر:
والمقابل.
كمال باعجاب بشخصيته :
تتجوز وعد بنتي .
حاول أحمد الاعتراض علي كلامه ولكن أسكته رد حمزه المقتضب :
وأنا موافق..