(البارت يا حلوين فوت ومتابعه ورأيكم ❤️❤️،
دمتم بخير ?)
في دقائق كان كل من حور ومراد وقدريه بالمشفى ، دخل مراد الاستقبال في هاله من الفزع والخوف وهو يصيح بأحد أن يلحق والدته بالخارج بالسياره .
مراد بهلع:
حد يجي يشوف والدتى بسرعه
قام المسعفين باحترام لمراد فمن لا يعرف عائله الراوي فمشاريعهم في كل الانحاء خصوصا بالخارج قاموا بأخذها لإحدى الغرف وفحصها الطبيب .
الطبيب بعمليه :
هيا عندها صدمه عصبيه تقريبا استعرضت لموقف أو خبر زعلها ..
مراد بأسف :
فعلا يا دكتور ، بس بعد إذنك بطلب من حضرتك تديها حقنه منوم ..
الدكتور باحترام :
تحت أمرك يا مراد بيه ...
إطمن مراد أنها بخير ، ذهب للاستقبال مره أخري وبجواره حور التي قد أصبحت شاحبه اللون..
مراد بتماسك :
لو سمحتي بسأل علي أوضه حمزه الراوي .
موظفه الاستقبال بدلال :
مني يقمر ..
حور بحده :
نعم...
تجاهلت الموظفه رد حور الحاد وبقيت تنظر لمراد بتفحص فكان شديد الوسامه في تلك البدله السوداء والتي تفصل جسدة العريض الرياضي وشعره المصفف فكان جذاب جداا..
مراد بابتسامه لحده حور ولكنه استجمع نفسه :
بعد اذنك يا مدام مني أوضه حمزه بيه فين ..
مني بدلال ونعومه :
آنسه لو سمحت ..
حور بانفعال :
ما تخلصي قولنا الأوضه فين إحنا نتعرف علي البرنسيسه ولا ايه ...
مني وهي تنظر لحور بغضب :
أوضه رقم ٣٠٧.
مراد لإغاظه حور :
ميرسيه ..
مني بغمزه :
العفو يقمر .
حور بعيون حمراء من الغضب :
أنا ماشيه لاننا مش هنخلص ...
°°°°°°°°′°′°′
في المصعد كانت حور تقف مربعه الأيدي وقدمها تضرب ضربات متتاليه علي الارض تدل علي شده غضبها ....
مراد بعصبيه من صوت قدمها :
ممكن تهدي شويه وتبطلي ..
حور باندفاع :
تصدق إنك معندكش دم وبني أدم بارد ، ابن عمك وصاحبك في المستشفي وانت واقف تتساير وتتمايع مع الموظفه تحت ..
مراد بعدم فهم :
موظفه ، موظفه مين ..
حور بتقليد لحركاتها :
آنسه منى ..
أخذ مراد بالضحك حتي أدمعت عيناه من تقليد حور لحركاتها ، حور بغيظ وهي تضربه علي ص*ره بغضب :
بتضحك علي إنت احنا ايه ولا في ايه ، أخويا هيموت وانت بتضحك ..
وبلحظه قد أمسك يديها وثبتها بالاعلي والصقها بالحائط ونظر بعينيها التي تسحره وأخذ يتحدث ببطيء ، دق قلب من قربه المهلك وأنفاسه التي تلفح صفحات وجهها :
أخوكي بخير وكويس أنا أما وصلت إطمنت عليه وهو بخير وهتطلعي تشوفيه كويس ...
ذهلت حور من حديثه فمتي ذهب وهو كان بجوار أمه ..
ثم أكمل بنفس البطيء :
أما بقي بالنسبه لمني هيا اللي اتكلمت وانت شوفتي هيا كانت هتموت عليا ...
أخذت حور تتحرك بعنف لتفلت منه ومن قبضته:
مني لحقت حفظت إسمها ، هتموت عليك علي إيه مش عارفه ...
كان مراد لم يركز بكلامها ولكن بتلك الشفتين التي تتحركان أمامه والتي صبغت باللون أحمر وتدعوه لتذوقها وبلحظه أطبقها علي خاصته وأخذ يقبلها بشغف وحب ...
إبتعد عنها بعد دقائق من إشباعه من تلك الكرزتين وعدل من ثيابه وكأنه لم يفعل شيء
وقفت حور مذهوله من فعلته ، فرفعت يديها تنوى صفعه وتعنفه علي فعل ولكن قد فُتح باب المصعد وسبقها مراد بالخروج ..
°°°°°°′°°°°°°°°°°°°
كانت وعد تجلس وقد قلقت لعدم سماع أي شيء بالخارج
فرن هاتفها معلنا عن إتصال آخر شخص تتوقعه نعم هو
وعد بصوت تحاول أن تجعله قوي وحاد :
أيوة عاوز إيه ...
عمرو بقهقه وهو ينفث سيجاره الفاخر :
إزيك يا وعد حياتى وحشتيني..
وعد باشمئزاز من صوته :
إنت بتتصل بيا تاني ليه مش خلاص ، وانت مش عارف أن النهاردة فرحي
عمرو بسخريه :
فرحك ايه بقي يا عروسه والعريس مش موجود
وعد باستغراب من نبرته وعلمه بعدم حضور حمزة الي الان :
مين قالك أنه مش موجود حمزة جاي في الطريق .
عمرو بضحك :
تؤتؤتؤ ، اسمها حمزة ودع الطريق انا بعته لفوق ..
وعد بانفعال وصريخ :
انت بتقول ايه انت يا حيوان..
عمرو بتحذير :
تؤتؤتؤ غلط كدا غلط وازعل منك يا حياتي ..
وعد بتحذير :
عارف يا عمرو لو حمزة حصله حاجه هتبقي نهايتك وانت عارف وانا عارفه نهايه ايه..
عمرو بابتسامه :
القطه يتخربش وطلعلها ضوافر .
وعد بجمود :
من زمان يا عمرو يا صاوى وانا حذرتك اهو..
أغلقت الهاتف بوجه ، أخذ يصيح كالمجنون من غلقها للهاتف وهو يلقي عليها ابشع الألفاظ وألقي الهاتف بالحائط
من شده غضبه ..
(عمرو الصاوى :رجل أعمال معروف لا يقل جمالا عن حمزه بجسده الرياضي وشعره الاسود الفحمى وعينيه الماكرة والتي إختلف لونهما فإحداهما خضراء كالنمر الماكر والاخري زرقاء كحمل وديع ولكن لديه سر لا يعرفه سوي وعد ....)
أخذت وعد تتحرك بالغرفه خوفا من أن يكون قد أصاب حمزة مكروه بسببها ، ظلت تتصل علي حور ولكن لم تلقي إجابه فهي تعلم أنها لم تجب وان هذه محاوله يائسه منها لم تجد سوى والدها ..
كمال بفرحه :
أيوة يا عروستي جهزتي .
وعد بقلق:
أيوة يابابا بس حمزة مجاش متتصل علي مراد كدا شوفهم..
بالفعل أغلق كمال معها وفورا قد هاتف مراد وعلم منه ما حدث وأخبرها بما حدث
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دخلت حور غرفه حمزه وقد إغرورقت عيناها بالدموع من منظره وقد غطت الكدمات عينيه ..
حمزة بتعب وهو يمسح دموعها :
متعيطيش يا حبيبتي انا كويس وبخير .
حور وهيا تحتضنه لتطمئن أنه بخير :
ألف سلامه عليكي يا حبيبي حصل ازاي دة .
حمزة بملامح سوداويه :
مفيش حادثه والعربيه اتقلبت بس الحمد الله لحقت اخرج قبل ما يحصل حاجه .
حور يامتنان :
الحمد الله .
مراد بابتسامه :
حمد الله ع السلامه يا أخويا .
حمزة بتعب :
الله يسلمك ، اومال ماما فين .
مراد بهدوء :
تعبت لما عرفت انك عملت حادثه ،قلت للدكتور يديها منوم لما تشوفك واقف علي رجلك احسن ما يحصلها حاجه
حمزه بحزن :
يا حبيبتي يا ماما ، كويس انك عملت كدا ..
لم يكملا حديثهم لدخول كلا من كمال وتابعه وعد وعيونها تبحث عنه بقلق .
كمال بقلق ممزوج بغضب :
حمد علي السلامه يا حمزة ، متقلقش هنجيب اللي عمل كدا مش هسيبه هندمه علي حياته ...
حمزة بغموض وهو ينظر لوعد :
متقلقش انت يا عمي حمزة الراوي مبيسب حقه ابدا .
وعد باطمئنان:
حمد الله علي السلامه .
حمزه بعدم اهتمام:
الله يسلمك .
كانت بالغرفه حرب من النظرات نظرات حمزة لوعد والتي عباره عن غضب يريد أن يحطم الغرفه فوقها ونظرات وعد المطمئنه أنه مازال بخير ،وحور التي تنظر لمراد بغضب لما فعله وتنظر لوعد التي تتصنع الحب أمام أخيها ...
قطع حرب النظرات كلام كمال :
انا برأي تأجل الفرح مش لازم فرح دلوقتي لما تقوم لينا بالسلامه ..
حور بتأييد للقرار:
ودا رايي انا كمان لما تقوم بالسلامه .
حمزه بجمود جعل كل من في الغرفه في حاله ذهول من قراره:
لا انا هعمل الفرح ودلوقتي ...