الفصل السادس⁦⁦❤️⁩

1241 Words
(البارت يحلوين رأيكم ⁦❤️⁩) استغرب الكل من قرار حمزه في إصرار علي قيام الفرح في ميعاده علي الرغم من الحادث الذى تعرض له .. مراد بدهشه : إن بتقول ايه يا حمزة إنت مستوعب كلامك .. حمزة بغضب مكبوت وهو ينظر لوعد التى هي الأخرى استغربت مدى تمسكه لاقامه العرس : أيوة مش حمزة الراوى اللي حاجه تهدة وتوقفه عن اللى عاوز يعمله.. مراد بصراخ : تهده وتوقف ايه انت كنت في ملاهى ووقعت انت عملت حاادثه والعربيه اتقلبت بيك دا لولا نظام الأمن بتاع العربيه عال كان زمانك في عداد الموتى ... نهض حمض من مكانه وهو يتحامل علي الآلام جسده وهو يقول بحسم : انا خلاص قررت ومش عاوز نقاش يلا يا حور روحوا علشان كمان ساعتين والفرح يبدأ .. حاول كل من حور ومراد وكمال تغيير قراره ولكن ذهبت محاولاتهم هباء فقد حسم الأمر من عنده ... بعد مرور ساعتين في أفخم فنادق القاهره المطله علي النيل التابعه لعائله الراوى فهم لهم فروع في كل المجالات ،كان حمزة يقف بجوار وعد والتى ارتدت فستان ابيض اللون ذا نقوش من يراها كأنها ملكه من ملكات عالم ديزنى بعينيها الزرقاء وشعرها المرفوع لاعبي والذي أظهر جمال عنقها ، وحمزه الذى ارتدى بذله تو**يدوا سمراء تبرز تفاصيل جسدة وبشره البرونزية الرائعه.. أمسك حمزه المايك واليد الأخري تتبطأها وعد بجواره : منورين يجماعه أنا بشكر كل شخص نورنى النهاردة وآسف علي التأخير اللي حصل ، بس كل دة بسبب حادث صغير ثم نظر لوعد وقبل يديها بحب : وده موقفنيش أن أتمم فرحتى علي وعد حبيبتى وحياتى .. ضجت القاعه بالتصفيق لهذا الثنائي الرائع وأخذت كاميرات الصحافه تصور حدث العام وهو زواج حمزه الراوي والذي لم يتوقعوا وقوعه في شباك الزواج والحب ... سار حمزه بجوار وعد تجاه مكان جلوسه ببطيء وجسده مرهق وأثناء سيرة كان سوف يتعركل ويسقط ولكن أمسكته وعد بخوف ، نظر إليها بغضب شديد ونفض يديها بعنف وقال بصوت بطيء بجوار اذنها وهو يشدد علي كلماته : ايد*ك متلمسنيش ، اوعي تفكرى الكلمتين اللي قلتهم دول بجد لا دا انت لسه حسابك معايا هيبدا من النهاردة .... شعرت وعد ولاول مرعب بالخوف منه ومن كلمات تهديده ولكن لم تعلم سبب ذالك فهي لا تدري علمه بأمر عمرو وتلك المأمراه التي فعلها امام حمزة جعله يصدق أنها تريد التخلص منه والرجوع إليه ... همت الرد عليه ولكن نظر إليه بتحذير وغضب فأثرت السكوت وعدم مواجهه موجه غضبه الان. .... °°°°°°°°°′°°°°°°°° كان عمرو يحتفل بانتصاره وتخلصه من عقبته أمام هدفه بطريقته الخاصه ولكن قطع خلوته هاتف من أحد رجاله يخبره بأن حمزة لم يمت بل وأقام عرسه واتم زواجه بوعد أصاب عمرو الجنون بما يسمعه وكيف لحمزه أن ينجو من هذا الحادث فهو أظهر نفسه لعلمه أنه سوف يلقي حدفه ولم يصادفه ولكن الآن قد بدأت الحرب وعمرو يعرف من هو حمزة وأن حربه تقضي في النهايه علي خصمه لم يتحمل عقله كل صدمات تفكيره فأطفيء سيجاره الفاخر بغل في جسد تلك المسكينه التي تحت يديه والتي كان تسليته في الاحتفال ..... (عمرو الصاوى : علي الرغم من أنه شديد الثراء والغناء بس شخصيه ساديه ينظر للمرأه كأداه للتعذيب بجانب أنه بيتاجر فيهم بعد طبعا ما يستنذف كل طاقتهم بالتعذيب وله سجل حافل بكدا كان ناوي يضم وعد للطابور بس وعد عرفت بالصدفه بكدا وأنه كمان بيتاجر سلاح وبعدت عنه بس هو مبيحبش الهزيمه .....) °°°°°°°°°°°°°°°°°°° فى أحد جوانب الحفل كانت حور تقف وتنظر لأخيها بحسره لزواجه بتلك الوعد فهى أصبحت تكرها ، في ظل تفكيرها كان هناك زوج من الأعين تراقبها في فستانها الاحمر الطويل المحتشم بكم مزرقش وطرف طويل كالاميرات وشعرها المسترسل علي ظهرها وشفتيها التى صبغتها بلون الفستان فكانت حوريه كأسمها ..... هم مراد بالذهاب تجاها بعد مده من تأمل كل تفاصيلها وقد ارتدى بذله تو**يدو زرقاء وصفف شعره ..... وفي أثناء ذهابه تجاها لمح شخص يقف يتحدث إليها ويبتسم والأغرب وما زاد لهيب قلبه مبادلتها الابتسامه ... عند حور كانت تقف وهى فى حاله توهان فجأه لاحظت من يقف بجانبها ويبتسم .. حور بابتسامه وفرح : أحمد ازيك بتعمل ايه هنا .... أحمد بابتسامه: انت ناسيه انى صحفي ولا ايه وحفله زى دى مش هتفوتنى .. حور بتأكيد : أيوة يعم الصحفي ، اومال فين ياسمين مجاش معاك وانا قولتلها ومجتش الكلبه ... ... أحمد بضحك : انت عارفه ياسمين بقي ملهاش في الحفلات وكدا .. حور بمرح : أيوة انت هتقولى ، ها الفرح امته بقي.. أحمد بارتباك : والله نفسي ونفسي اقولها بحبك بس خايف .. حور باطمئنان : قولها انك بتحبها هيا مستنياك تقولها يا اهبل .. أحمد بفرح : بجد مستنيه ، طب طب اقولها ايه .. حور بابتسامه : قولها بحبك يا احمد .... كان مراد يتابع حركاتها وضحكها مع ذالك الشخص بغض ولكن زادت من صفحاتها فاقترب وسمع قولها بحبك يا أحمد لم يتمالك غضبه الذي لو ظهر لاحرقها واحرق الشخص الآخر فلحظه اقترب ووقف بجانبها دون أن ينبت بحرف ... أحمد باستأذان لوجود مراد : طب باي يا حور بقي ... حور بتلويح وهى تبتسم : بااى يا احمد ... مراد بهدوء : مين دا حور بلا مبالاة: ده أحمد .. مراد بغضب مكبوت : والله أحمد مين سي أحمد اللي عماله تضحكى معاه وتهزرى ، ولا كمان بتقوليلي له بحبك ... همت حور لتوضيح سوء فهمه فهي تكره تلك النبره ولكن تراجعت وقالت : وانت مالك هو انت لما عرفتنى علي حبيبتك وانك هوجوزها قلتلك حاجه ... مراد بصوت مرتفع وصياح والذي لم يظهره صوت الموسيقي المرتفع: حور متعصبنيش قولى مين زفات احمد دة ، هو دة اللي كنتي بتكلميه يومها وبتقوليله بحبك ومش هسيبك.. حور بتقطيب حاجبيها بعدم فهم : أمته دة .. مراد لاستذكار اليوم : يوم ما كنا نازلين القاهره تجيبي حاجات ... فلاش باك : كان مراد يصعد لغرفته لتبديل ملابسه والتى بجوار غرفته حور وكان بابها مفتوح وسمع صوتها وهى تتحدث وتقول في الهاتف : وانا كمان بحبك يا أحمد ومش هسيبك ... ولكن قبل ذلك كانت تجلس بملل فرن هاتفها برقم صديقتها من الجامعه ياسمين فردت بسعاده : اه يا يا سمين وحشااتنى مووت ازيك .. ياسمين بمرح ؛: عارفه ، هههه وانت كمان جداا. حور بسعاده : ايه اخبارك انت واحمد يا ياسو .. ياسمين بحزن : لسه مقتبس. بحبك مستنياه ينطق ... حور بجديه : روحي قوليله انا كمان بحبك يا أحمد ومش هسيبك كأنه قالك .. أخذت الفتاتان يتحدثان ويسترجعا ذكرياتهم . End flash back..... حور بسخريه : دا اللي غيرك بقي من يومها ، وعرفاتنا علي حبيبه القلب ، أحمد دا يا سيدى بيحب اعز صحابي واليوم اللي سمعتنى فيه كنت بكلم ياسمين وبقولها روحى قوليله بحبك ، كنت تيجى تسالنى وأنا هقولك.. مراد بدهشه : حبيب صحبتك ... حور بتأكيد : أيوة وعن إذنك ... ذهبت وتركته في وسط دهشته وشكه بها ، لعن غبائه فكيف يشك بحوريته والتى رباها علي يديه .... °°°°°°°°°°°°°°°° إنتهت ساعات الحفل وذهب حمزه ووعد لجناحهم الملكي الخاص بهم ، دخل حمزه وهو يفك رابطه عنقه بتعب ، جلس علي الاريكه وهو يفكر ، ولم يوجه كلمه لوعد ... مضت قرابه النصف ساعه وهم في حاله من الصمت ، .. وعد بقطع هذا الصمت : أجبلك مسكن ... حمزه بسخريه : مسكن لايه ولا ايه ولا هاتي مسكن لغبائى ... وعد بعدم فهم : مسكن غباء ايه .. نهض حمزة بغضب وهو يطوي الأرض وأمسكها من ذراعها وهو يغرز أصابعه في لحم ذراعها بغضب وصراخ : انا بكرهك وبكره قبل كل دا اللي يستغفلني وبلاش الدور دة لأن ورقك انكشف خلاص فاااهمه..... نهايه الفصل ⁦❤️⁩
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD