الفصل الثالث ⁦❤️⁩

1592 Words
أغلق حمزه الهاتف بعد ما أنهي جملته والتى جعلت الخوف يتملك قلب وعد من صوته الغاضب ، أخذت تفكر ما فعلت معه قبل قليل ولكن شخصيتها العنيده جعلتها تنكر بأنها أخطأت فقالت في نفسها : أنا مش غلطانه هو اللي إنسان متكبر ومفكر نفسه حاجه وهيمشي الكون كله علي مزاجه.. ثم أكملت بيأس وقهر : ليه يابابا تدبسنى في شخص زى دة ، أنا بكرهك . نفضت كل ما تملكها من رعب وارتمت علي سريرها تطالع السقف تفكر كيف تواجهه ذالك القاسي كما أسمته في خيالها. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دخلت حور الي الحمام وهي تتعثر بمشيتها ، نظرت للمرأة وكأنها بنظراتها لنفسها وحسرتها بشوكه بقلبها فاتخذت الدموع مجراها علي خديها وظلت تندب حظها العاثر علي ضياع حبها .... أما بالخارج فكان مراد لايقل حالا عنها فكان يمسك هاتفه ينظر إلي تلك الصورة التى اخذها لها ذالك اليوم والذي عندما أمسكت والدتها خديها وخروجها متذمرة من المطبخ علي فعلت والدتها ، إرتسم الا ابتسامه علي شفتيه لتلك الذكرى واصبعه يتلمس ملامح وجهها ويعاتبها : ليه يا حور دا انا كنت.. ، ولا مليش حق أقول كدا دلوقتى .. وقفت حور تمسح دموعها بعنف وقسوة : أنتى كنتى غ*يه يا حور مفكره أنه بيحبك دا بيحب وخلاص خطط للفرح مستنيه إيه يعزمك علي الفرح .. ثم أكملت بمراره : فوقي يا حور وافتكرى كلامه إنك أخته أخته .. وأكملت بتحدى : ماشي يا مراد والله لأحرق قلبك زى ما حرقتي قلبي و**رته . خرجت حور من الحمام ووقفت أمامه بشموخ وبردو وعينيها باتجاه أخر غير اتجاه : لو سمحت لو خلصت ممكن نمشي .. مراد باستغراب لنبره صوتها فكان بمخيلته أنها سوف تغضب أو تص*ر رد فعل غير تلك اللهجه والبرود والذي لاول مره يسمعه منها : أكيد ، هو انت كويسه . حور وهي تعطيه ظهرها وتتحدث بمراره : كويسه ، دا انا عمرى ما كنت كويسه زى النهارده يلا بينا .. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بعد مرور أسبوع ..أتى موعد الزفاف والذي بمثابه ليله العمر لاي فتاه ولكن أي فتاه وليس وعد البنهاوى فقد تفننت في خلق الأعذار والحجج من الذهاب لشراء مستلزمات الفرح وعند كل اتصال من والده حمزه أو حور لتذهب معهم تتعلل بأنها مريضه كانت تظن أن بتلك الطريقه ترد عليه الصاع صاعين ولكنها لاتعلم أنها تزيد من غضبه الذي عندما ينفجر سيبقي كالاعصار ... أتى الصباح والشمس تداعب عينيها من خلف الستار الذي رفعه والدها بتحذير من أفعالها : إيه يا وعد في بنت تنام كل دا يوم فرحها دا الساعه عشره وانت لسه وراكى حاجات كتييير ويلا علشان حماتك تحت هيا وبنتها حور .. كانت وعد تسمع بملل لتلك الاسطوانه والتى طوال الأسبوع تسمعها من الجميع ليس والدها فقط وعند ذكر حماتها هبت مسرعه : حماتى ليه في ايه ... كمال بضحك : لا دا انت ناسيه خالص .. جلس بجوارها علي السرير وهو يرجع خصلات شعرها خلف اذنها ويقول لحب ابوي: فيه أن النهاردة وعد بنتى هتبقي أجمل عروسه في الدنيا كلها وأخيرا هشوفك بالابيض قبل ما أموت ... كانت وعد تبتسم بحب لكلام والدها فهي في النهايه فتاه ولها مشاعر علي الرغم من قناع قسوتها ولكن تبدلت ملامحها برعب لذكره الموت فهو والدها في النهايه : موت ايه يابابا انا زعلانه منك علشان هتجوزنى واحد متكبر قاسي زى دة بس الا الموت يابابا الا . كمال بحب وهو يحتوى وجهها بين يديه : قاسي كلمه صعبه حمزة مش قاسي خالص يا وعد بكره تعرفي إنى إخترتلك سند بعدى وأحن شخص في الدنيا .. وعد بسخريه وهو تفلت من بين يديه : إحب أقولك إختيار غلط من دلوقتى لأن دة شخص قاسي متكبر .. حرك كمال رايه بياس من كلماتها ولكنها لم تعرفه : صدقيني الايام هتثبتلك الع** ، يلا علشان الضيوف مستنيه .. بعد قرابه الساعه نزلت وعد وهى تتمختر بمشيتها متعمده التأخير ، كمال بضيق : كل دة يا وعد ايه بتعملي ايه ... وعد وهى تقف بلا مبالاه : سورى يا بابا علي التأخير .. بدريه وهى تحتضنها بحب. : ولا يهمك يا حبيبتي عروسه وتتأخر براحتها أحست وعد بشعور غريب تجاها فلم تدرى إلا وهيا تبادلها العناق بحب ، حور وهي تسلم عليها بمرح: إتأخرتى بس ولا يهمك يا ستي اليوم يومك ، يلا بينا بقي علشان تلحق اليوم ماما أصرت تيجى تسلم عليكى هنا الاول يستي نعمل ايه ... أحست بألفه بينهم وكأنهم عائلتها الثانيه وعد بخجل : انا آسفه .. بدريه وهي ترتب علي كتفيها بحب : ولا يهمك يا حبيبتي بس يلا بقي لحسن حمزه اتحنط في العربيه علشان يوصلنى وبعدين يوصلكم .. أجفلت بخوف ودب الرعب بأوصالها لذكره بالخارج فقد كان طوال الأيام الفائته لم تره لم تتركها حور مع تأملاتها كثيرا فقد أخذت بيديها وخروجوا بعد القاء التحيه علي والدها ..... بالخارج كان حمزه يستند بجذعه العلوى علي السياره وقد ارتدى بنطلون كحلي وسترة جلديه تحتها قميص ابيض وصفف شعره بعنايه فكان في غايه الوسامه أخذت وعد تنظر إليه بانبهار وكأنها كأول مره تراها ... حمزه بتأفف : ايه ماما كل دة جوة هتأخر... قدريه بابتسامه : نعمل ايه بقي في عروستنا .. نظر لها نظره دب الخوف في قلبها من الرعب وكأنه يقول لها : باليل الحساب هيجمع . حور بحماس وهى تجلس بالخلف بجوار حور : ها هتودينى فين نجيب الفستان والحاجه بتاعته .. حمزه ونظراته بالمرأه عليها ': اللي المكان اللي اختاروه بس نوصل ماما البيت الاول ... °′°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بعد مرور ساعتين وقفت السياره أمام محل لفساتين الزفاف أقل ما يكون عليه في غايه الجمال في إحدى المناطق الراقيه بالقاهرة هبط الجميع من السياره , نزلت وعد من السياره متصنعه القوة علي الرغم من رجفه يديها .. العامله : خير يا فندم تحب حاجه معينه .. حمزه بجديه : أيوة عايزين فستان يكون بأكمام وطويل.. تملك وعد الغضب وقالت بحده : بأكمام وطويل ايه يا أخ انت انا هختار فستان علي مزاجى . حمزة وهو يضغط علي فكيه من صوتها العالي وهم للرد عليها تدخل حور للطاقه : أهدى يا حمزه تعالي يا وعد نختار اللي عاوزينه . حمزة بتحدى : تورونى الفستان قبل ما نمشي بعد ما تقيس . حركت حور رأسها بطاعه من هيئته وذهبت .. أخذت وعد تبحث من بين الفساتين علي أكثرهم قصرا وعريا لتزيد من غضبه وعندما تختار لها حور فستان محتشم تتحجج بأنه لا يليق بها وقع نظرها أخير علي فستان ذو فتحه ص*ر واسعه يبرز مقدمه ص*رها وجمال عنقها قصير لقبل الركبه وينتهى بذ*ل من الخلف فحقا كانت في غايه الجمال ... حور بارتباك وهى توقفها : هو انت رايحه فين كدا .. وعد بلا مبالاه : مش حضرته عاوز يشوف نطلع يخليه يشوف .. حور بخوف : بس هو كدا هيضايق انت مش شايف الفستان . وعد بتصنع الجهل وهى تمسك طرف الفستان : ماله زى القمر عليا .. حور بارتباك : أه أه بس هو ... ولم تكمل كلامها لخروج وعد وهي تضرب كلماته عرض الحائط .. حور لنفسها برعب من نتيجه فعلتها : انا مش خارجه هيا حره أنا حذرتها وهيا مسمعتش ... خرجت وعد وهي تبحث عنه بعينها وجدته يلعب بهاتفه ويعطيه ظهرها فضربت بخفه علي ظهره فنظر إليها وقد إتسعت مقلتيه من منظرها الجذاب فقد كانت في غايه الجمال وقف لبرهه ينظر لها إنها حقا كالملاك بتلك الهيئه ولكن سرعان ما تلبثه الغضب لاعصائها لأوامره وأمسكها من معصمها بغضب وهو ينظر حوله كالمجنون. فقد أرعبتها هيئته فكان ينظر حوله خوفا من قد رأها أحدهم بتلك الهيئه الخاطفه .. أمسك بمعصمها يجرها إلي إحدى غرفه تبديل الملابس غير عابئ بتلك التى تتعركل بخطواتها ، أسند ظهرها بعنف وأغلقت الباب ،إبتلعت ريقها بخوف فقد أصبح كمن تلبسه شيطان بعيونه الحمراء من الغضب وعروقه والتى لحظه وتنفجر من بين رقبته من كثره بروزها .. حمزه بهدوء مريب : أنا قلت إيه .. وعد بصوت غير مبالي وقلب ينهشه الرعب والخوف: في إيه الفستان دة عجبنى وخلاص هجيبه .. إزداد فتيل غضب حمزه وأخذ يضغط علي فكيه وبلحظه كان الفستان قد شق نصفين . شهقت وعد برعب من فعلته الغير متوقعه وأخذت تلملم بقايا الفستان محاوله منها من مدارة جسدها العاري من أمام عينيه .. حمزة بتلاعب : ها لسه عاوزة تلبسيه .. وعد بغضب : إنت ايه اللي عملته دة إنت حيوان قاسي و .. لم تكمل كلماتها فقد أطبق علي شفتيها يأدبها علي قولها ويأدب تلك الشفاه التى منذ أن رأسها يريد تذوقها ، أخذت تتحرك بعنف ولكنه أحكم إمساكها ضربت بخفه علي ص*رة تريد التقاط أنفاسها وبلحظه رجع عقله ولعن ضعفه أمام جمالها .. فبعد عنه وأولها ظهره يداري بيه رغبته بها : انا هخرج تلبسي وتحصلينى مفيش فستان أنا اللي هجيبه .. لمحت حور أخيها وهو يخرج من غرفته الملابس فسألته بتعجب : حمزه بتعمل ايه ووعد فين .. حمزه بثبات : جوة ويلا علشان مفيش فساتين .. ألقي قبلته والتي جعلت حور تفتح فمها علي مصرعيه بتعجب ودخلت ووجدت وعد بحالتها الرثه وقالت بتعجب : ايه اللي عمل كدا في الفستان. وعد بارتباك : مش عارفه كنت خارجه وتقريبا مسمار قطعه .. حور بغمزه : مسمار بردو. وعد بخجل ممزوج بالغضب : أيوة ويلا علشان هو هيجيب الفستان . حور بابتسامه : أيوة أيوة يعم هيجيبه بس هو مش ليه اسمه ولا ايه انا مسمعتش قولتى اسمه لحد دلوقتى .. لم ترد عليها وذهبت الغرفه التى بها ملابسها وارتدت وخرجت وجدته خلف مقود السياره ينظر للامام ولم يعطيها اي انتباه.. اوصلهم للمنزل ولم ينبت بحرف استغربت حور تلك الحاله ولكنها فسرتها بغضبه من تحديه لها ... أسدل الليل ستائره ولم يظهر حمزه ولم تجد وعد ما تلبسه فقد إختفي بعد إيصاله وأغلق هاتفه ..... نهايه الفصل ⁦❤️⁩ ياترى مراد عارف ايه!؟؟ حور ناويه تعمل ايه ؟! وحمزه إختفي راح فين وهيعمل ايه مع العنيده !؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD