الفصل الرابع⁦❤️⁩

1156 Words
( البارت يا حلوين شايفك يا اللي بتقرأ من غير الفوت?? متنسوش المتابعه ورأيكم اهم حاجه والفوت ⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩) أتى الليل فكان الوضع في حاله توتر فقد اقترب علي موعد الزفاف وبقي ساعه ولم يظهر حمزة ... قدريه بقلق واضح : مراد يا مراد فين حمزه يا مراد مختفي فين. مراد وهو يمسك هاتفه يحاول الاتصال بحمزة: معرفش يا ماما دا حتى قافل موبايله معرفش إختفي راح فين .. قدريه وهى تلطم بيديها علي ص*رها بخوف : قافل موبايلي يا ترى حصلك ايه يا حبيبي ياارب جيب العواقب سليمه ياارب انا قلبي مش مطمن حاول يا مراد توصله بأي طريقه ... مراد بقلق لكلامها : حاضر يا ماما هتصرف ... °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كانت حور تأخذ الغرفه ذهابا وإيابا وفي حاله من القلق من عدم رجوع حمزه وعدم إحضاره للفستان فقد انتهت وعد من كل شئ تقريبا لم بتبقي سوى فستان الزفاف .. حور بقلق : يا ترى ايه اللي أخرك يا حمزه .. وقع بصرها علي وعد والتى تجلس بأريحيه وليس كفتاه زفافها سوف يدمر بل تجلس بلا مبالاه وبيديها قطعه من البيتزا وتقلب بهاتفها بملل.. حور باستغراب : انت مش قلقانه علي حمزه وإن ممكن الفرح يتلغي لو مجاش .. وضعت وعد قطعت البيتزا ونفضت يديها وقالت ببرود : عادى يتلغي مش مهم فرح اصلا ... حور بعيون متسعه : يتلغي ، وعد انت هتتجوزى أخويا ليه .. وعد ببرود : اسمها مجبره اتجوزه مش هتجوزة ... حور باستغراب : يعنى ايه ... وعد بتحدى كأنها بتلك الطريقه تشفي غليلها: يعنى أخوكى المحترم متجوزنى غصب عنى ... حور بسخريه : اه وقطع علاقتك الشريفه اللي علشانها بعتى ابوكى وبعتيله جواب تعرفيه انك بتحب واحد والله أعلم ايه اللي حصل و... وعد بعصبيه : اخرس أنا أشرف واحدة ومتربيه كويس وعمرى ما أعمل حاجه غلط ... حور بغضب : انا كنت مفكراكى حبيتي أخويا علشان كدا حبيتك بس شكلك لسه في حب الاولانى ويا خساره أنا بتمنى من قلبي أخويا ميجيش والفرح دة ميتمش خاالص .. قالت حور كلماتها دفعه واحدة وخرجت وصفعت الباب ورائها بعنف اهتزت له أركانه .... جلست وعد تتذكر مواقفها مع حمزة وعندما تتذكر قبلته تضع يديها علي فمها تلقائيا و يدق قلبها بعنف ولكن نفض هذا الشعور وتقنع نفسها انها تكرهه وتكره صنف الرجال جميعا وما هم إلا شخصيات تحكميه قياديه خصوصا حمزة .... °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^° بعدما أوصلهم حمزة لمنزله بالقاهره مصرا علي أنها بقي مع أخته ووالدته أخذ يفكر كيف فقد مشاعره أمامها ولم يتحكم بنفسه فقد رأي نساء جميلات وكان مثل الجبل لا يلتفت أنظاره ولكن تلك الوعد لها تأثير خاص عليه وعندما تذكر قبلتها وتذوقه لشفتاها المكتنزتين ابتسم لذكراها ولكن هو الآخر تحدى قلبه وأنها مجرد انجراف يمكن التحكم به .... وبينما هو يجلس في مكانه المحبب لقلبه في إحدى الاماكن المطله علي النيل دق هاتفه مراد كالاعصار : إنت فين يا حمزه قلقتنا عليك يا أخى دا ولا كأن النهاردة فرحك تصدق إنك أنسام معندكش دم . حمزة بقهقه : ليه بس يا مراد.. مراد وهو يضغط علي فكيه للتحكم بأعصابه من بروده : يا رب صبرنى النهاردة فرحك يا بنى أدم وانت مختفي ومعدش الا ساعه وحضرتك مش موجود.. نظر حمزه لساعه يده وضرب بيديه على جبهته : أولي تصدق نسيت القعده خدتني ربع ساعه وأكون عندك .. أغلق بعجاله دون أن يسمع رد الطرف الآخر فبالفعل تأخر وسرقه الوقت ... °°°°°°°°°°°°°°° شخص آخر : أيوة يا باشا هو خرج دلوقتى كان بيكلم حد في التليفون وخرج بسرعه .... الطرف الآخر بغموض : خليك وراه وإستنى مني إشاره ونفذ ... الشخص بطاعه : أوامرك ياباشا.... °°°°°°°°°°°°°°°°° ركب حمزة سيارته وقد أجري العديد من الاتصالات بشأن فستان الزفاف فقد أوصي علي إحدى أشهر مصممى الأزياء علي تصميمه علي الرغم من ضيق الوقت ولكنه صمم على أن يصنع واحد لها خصيصا .... أوقف السياره أمام إحدى محلات الدهب المشهورة ، فبعد مشاورات بين عقله وقلبه فقد قرر أن يبدأ معها من جديد فهي المرأه الوحيدة التى حركت فؤادة ، نزل بهيبه إلي إحدى المحلات.. صاحب المحل بترحيب : أخلا أخلا حمزة بيه . حمزه بابتسامه : أهلا خواجه ويليام كنت عاوزة خاتم كدا علي زوقك ... ويليام وهو يهز رأسه : عنيا خبيبي لسه جايب خاتم شبك اووى من فرنسا ... أحضر ويليام الخاتم لحمزة والذى كان من الالماس الازرق كلون عينيها وقد راق حمزه كثيرا ... حمزه بابتهاح وسعادة : حلو اوووى لفوهولي بقي... الشخص: أيوة ياباشا دخل يجيب حاجه من محل دهب وخارجه اهو .. الطرف الآخر بسخريه : هههههه مش هيلحق ، ابعت ليا اللوكيشن بتاعك علشان انا قررت أحضر التنفيذ .. الشخص باستجابه : حاضر يا باشا... جلس حمزة بالسياره وهو يطالع الخاتم. بفرحه وكأنه طفل وولد من جديد وقال في نفسه : هنبدا من جديد يا عنيدتى .... أدار السياره وأخذ يقود بعجاله فقد تبقي نصف ساعه فقط وهو يقود لم يلحظ تلك السياره التى أتت مسرعه والتى إصدمت به أدى إلي انقلاب السيارة علي الطريق عده مرات .... في سياره علي الجانب الآخر هناك من يراقب باستمتاع وهو ينفث دخان سيجاره الفاخر بالهواء ، ولكنه استشهاد غضبا لرؤيته لحمزه يخرج من باب السياره التى علي وشك الانفجار وهو منهك القوى ، فنزل من سيارته يطوى الأرض بغضب وأخذ يلقي عليه بالكلمات والركلات التى أدت إلي قرب فقد حمزة لوعيه... الشخص وهو يضع الهاتف علي أذنه وهو يقهق عاليا : أيوة يا وعد حياتى خلاص ريحتك منه مفيش حمزه خلاص هنتجوز انا وانتى يا روحى ..... واسودت عيني حمزة واستسلم لغيبوبته ودوامته ... ....... °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كان مراد ينتظر حمزه أمام المنزل وهو ينظر لساعه يده بغضب : ماشي بحمزة لما أشوفك ... لمح حور وقدريه آتين وقد ظهرا عليهم ملامح القلق ، حور بقلق واضح : فين حمزة يا مراد ... مراد لتهدئه متناسي ما بينهم ولكن منظرها وعيونها الحمراء أفزعه هو الآخر : إهدى يا حوريتى انا لسه مكانه وهو جاي في الطريق ... لم تبدى رد فعل لكلامه ، قدريه بخوف : اتصلى عليه تانى يا ابنى أنا قلبي مش مطمن أنا حاسه إن فيه حاجه ... مراد بطاعه ليجعلها تطمئن : حاضر يا ماما ثوانى .... مراد وهو يضع الهاتف علي أذنه بمجرد فتح الخط أصبح كالاعصار : أيوة يا حمزة إنت فين داا .. ولكنه لم يكمل حديثه لسماع الطرف الآخر ... الممرضه : حضرتك تعرف صاحب التليفون دة ... مراد بصوت قلق : أيوة فيه ايه حضرتك ... الممرضه بعمليه : حضرتك صاحب التليفون عمل حادثه وحاليا بالمستشفى .... مراد بصدمه : إيه حادثه .... قدريه وهى تلطم علي ص*رها : حادثه .... ولم تكمل فقد وقعت مغشي عليها ........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD