المشهد الأول: كان كاني ينظر نظرة قلقة لرينغزا و يقول في سره: جميع تعويذاتي لن تنفع معها، كما أن سرعتها الخارقة تمنعني من أن ألمسها بيداي، أنا في ورطة حقيقية، إن فشلت في الهجوم القادم سينتهي أمري أنا و ميروز و ذاك الجندي، لذلك يجب أن أجد طريقة ما لكي أهزمها. رينغزا بنبرة متفاخرة: أعلم جيدا بما تفكر أيها المخلوق الضال لكن لا تجهد عقلك في التفكير بطريقة لهزيمتي لأن ذلك مستحيل حتى على المحتال أشتيڤار، و بما أنك ميت لا محالة أنت و رفاقك الصالون سأجعلك ترى وجهي المشرق. وضعت رينغزا يديها على القناع الذي يخفي وجهها ثم نزعتها برفق و كشف عن وجه مشرق بعيون ذهبية لامعة و شفاه وردية فاتنة و أنف رفيع و شامة صغيرة أسفل جفنها الأيسر ثم قالت بنبرة متفاخرة: هذا ما يحدث لك عندما تؤمن بالإله الأعظم زيشتا، يمنحك حماية إلهية منه و أيضا جمالا أبديا، سأعطيك فرصة أخيرة لتنقذ روحك من الهلاك و

