بداية المجلد الثاني "حرب توحيد الممالك" المشهد الأول: بعد مرور شهرين على إنتقال منتصر و ميسون و نزار لقارة أوجسيلينيا في العالم الموازي لعالم البشر، تحت سماء ملبدة بالغيوم السوداء و في منتصف الليل كان شخص غريب يضع وشاحا أ**د اللون يغطي وجهه و يظهر عينيه التي كانتا تكادان تتقدان شررا من شدة الغضب و كان يمشي ببطء لأنه كان يجر ساقه اليسرى الم**ورة، و كان يمسك بخنجر غ*ده من الماس بيده اليسرى و ذراعه الأيمن مقطوع و مربوط حوله قماش أبيض مهترئ و كان يقول: ستدفع الثمن على فعلتك يا أسميلور وايتز. ----------------- المشهد الثاني: نعود في الزمن قبل شهرين عندما كان منتصر متواجدا مع شقيقته ميسون في بيت موجانا مونز، كانت ميسون نائمة في الغرفة المقابلة للغرفة التي يرقد بها منتصر و كان الجو حارا في الليل فلم تكن ترتدي ميسون سوى ملابسها الداخلية ذات اللون الأزرق و قد كانت ت

