المشهد الأول: في مقر الزعيم دخلت مرام لغرفة القياس ثم تعرت بالكامل و قالت لها بريتني: سأتعرى بالكامل لكي أستطيع التحرك بسهولة، هل لد*ك مشكلة في ذلك؟ مرام بنبرة هادئة: لا إفعلي ما تشائين. تعرت بريتني ثم قالت بنبرة لطيفة: الزعيم مسرور منك كثيرا يا مرام، و يفكر بأن يجعلك من حريمه الخاص لكن ليس الآن ربما لاحقا. مرام بنبرة منتشية: حقا؟!! لقد أفرحت قلبي بهذا الكلام يا بريتني. بريتني بنبرة لطيفة: حسنا لنقم بقياس جسدك الآن و نكمل حديثنا لاحقا. قامت بريتني بأخذ مقاسات مرام ثم إرتدت مرام ثيابها و خرجت من غرفة القياس. --------- المشهد الثاني: و في مكان إنتظار أفراد عصابة غزوان كانت فداء شاردة الذهن و تفكر في كلام غزوان و بريتني و تقول في سرها: لست مرتاحة لتلك الساقطة بريتني أشعر أنها تخفي عني شيئا ما. كان غزوان يدخن سيجارا فاخرا و هاني يقف بجانبه و لا يتفوه بكلمة، غزوان بنب

