الفصل السادس: الإستعدادت للحرب

1225 Words
المشهد الأول: و في مملكة بلاك سكول كانت ملكة الجنيات بريتا داخل البلاط الملكي في قصر بونزوار الملكي ماثلة أمام الملك بالڤاج ستيم و إبنته الأميرة بلونديا التي كانت ذات شعر أشقر براق و عينان ذات لون أزرق غامق و ص*ر كبير و بشرة بيضاء و شفاه وردية و طولها 180 سم و نحيلة و خصرها عريض و ترتدي فستانا ذو لون أبيض يستر سائر جسدها إلا نصف ص*رها و ما فوقه، و كان بالڤاج ذو عيون مائلة زرقاء غامقة اللون و لا يضع تاجا على رأسه و بشرته بيضاء و أنفه طويل و يرتدي عباءة ملكية مخملية ذات لون فضي و سترة بنصف كم ذات لون ابيض و بنطال قماشيا فضفاضا ذو لون أبيض و حذاءا كبيرا ذو لون أبيض. بريتا بنبرة مهذبة منحنية للملك بالڤاج: جلالتك، مع كامل إحترامي لك جيش الجنيات خاصتي لن يشارك في حربك ضد مملكة أزچارموند و ذلك بسبب أنني متحالفة مع زعيم التنانين جادورال في مجموعة النخبة الستة. بالڤاج بنبرة منزعجة: هل تمازحينني أما ماذا يا بريتا؟ في الحرب لا مكان لمثل هذه الأمور الغ*ية، لذلك إن رفضت أنت و تابعاتك معاونتنا في الحرب فأنت... بلونديا بنبرة معترضة: جلالتك، ليس هنالك داعي لأن تقوم بطرد ملكة الجنيات من مملكتنا، لقد ساعدتنا كثيرا في الماضي لذلك يجب أن نتفهم رغبتها في الإمتناع عن المشاركة في الحرب، و أيضا أنا مدينة لها بحياتي " قالت بلونديا الجملة الأخيرة و هي تبتسم إبتسامة صفراء" تن*د بالڤاج و بنبرة هادئة: حسنا يا بريتا، لن تشاركي في الحرب و سأجعل جيش البشر يقاتل بدلا من جيشك و لكن هذه آخر مرة ترفضين فيها أمرا مني لأنه في حال رفضتي أي طلب لي لاحقا ستندمين أشد الندم و لا تنسي أنني المتحكم الأول و الأخير في تحركاتك، هل كلامي مفهوم؟ بريتا بنبرة متضايقة: مفهوم. وقفت بريتا و خرجت من بوابة البلاط الملكي و هي تتمتم قائلة: ا****ة عليك يا بالڤاج ستيم، سترى ما سيحل بك بسبب جادورال الذي سيحرقك أنت و مملكتك الغ*ية. --------------------- المشهد الثاني: و في مملكة أزچارموند و في قصر ڤاليهوليا الملكي تحديدا كان روڤنال قد وصل للقصر و إستأذن للدخول للبلاط الملكي فأذن له، دخل روڤنال للبلاط الملكي و إبتسم إبتسامة عريضة و قام بالإنحناء للملك بارڤيوش و بنبرة مهذبة: جلالتك، أردت أن أخبرك بالحديث الذي جرى بيني و بين جلالة الملكة ساناراتشيا. أشار بارڤيوش لروڤنال بالتوقف عن الكلام و بنبرة هادئة: أعلم ما جرى بينكما و كما تعلم هذا بفضل قدرة جادورال على سماع أي كلام يدور بين شخصين لمسافات بعيدة، قدرة مميزة و لا مثيل لها. حسنا سوف تسألني لم أرسلتك إذن طالما عرفت الحوار الذي جرى بينكما، بإختصار يا روڤنال لقد أردت أن أجس نبض الملكة ساناراتشيا و أرى ردة فعلها تجاه تحالفنا و أيضا توقعت أن تضع شرط زواجها بي مقابل التحالف لكن مع ذلك لن يتم هذا الزواج حتى تنتهي معركتنا ضد مملكة بونا و مملكة بلاك سكول. روڤنال بنبرة هادئة: جلالتك، بعد إنتهاء الحرب أود أن أتزوج. إبتسم بارڤيوش إبتسامة عريضة و بنبرة سعيدة: و من هي التي تنوي الإرتباط بها؟ هل هي أميرة أما ماذا؟ روڤنال بنبرة مبتهجة: فتاة في منتهى الحسن و الجمال، صوتها الناعم أسر قلبي، إطلالتها المشرقة شتت تفكيري، ليست أميرة و لا ملكة إنها توأم روحي التي كنت أبحث عنها طوال خمس سنوات. ضحك بارڤيوش ضحكة ساخرة ثم قال: أيها العاشق، إذا لم تكن أميرة أو ملكة فماذا تكون؟ روڤنال بنبرة سعيدة: إنها خادمة. تبدلت مدلامح بارڤيوش من السرور للغضب و بنبرة منزعجة: خادمة؟!! ما الذي تفكر به بالضبط يا روڤنال؟ كيف لوزير أن يرتبط بخادمة من عامة الشعب؟ ألسنة العامة لن ترحمك و ستصبح حديث المملكة " الوزير الذي عشق خادمة" إذا أردت نصيحتي لا تفكر بالإرتباط بها مطلقا لكي لا تكون كالمضغة في أفواه الناس و أيضا لن أقبل بخادمة فقيرة من عامة الشعب أن تتزوجك، لذلك إن فكرت بالإرتباط بها لا ترني وجهك البغيض بعد الآن و سأنحيك من منصبك كوزير، هل كلامي واضح؟ شعر روڤنال بضيق في ص*ره و وضع يسراه على ص*ره و ضغط عليه و بنبرة حزينة: حاضر يا جلالتك، لن أخالف أوامرك ما حييت. إبتسم بارڤيوش إبتسامة صفراء ثم قال: تصرف حكيم، صدقني لن تندم على هذا و ستجد إمرأة أفضل من هذه الخادمة الفقيرة. غادر روڤنال البلاط الملكي و كان مكتئبا، بارڤيوش في عقله: هذا ما كان ينقصني روڤنال يريد أن يرتبط بخادمة و ينجب منها طفلا و يرث العرش مني بعد وفاتي، الو*د يعلم أنني عقيم لذلك وجد الفرصة المناسبة ليأخذ عرشي مني و لكن هيهات له بأن يحقق مراده و هذا العرش لن يجلس عليه أي أحد حتى بعد موتي ستبقى جثتي فوق العرش. ------------------- المشهد الثالث: و في مملكة ألبيتشوڤ و أمام قصر أچارياش الملكي كانت إبنة الملك ليداس البالغة من العمر 10 سنوات تركض في حديقة القصر و خصلات شعر الأشقر تتطاير من نسمات الهواء العليل و نظرت لوالدها الملك بريتشوس بعينيها ذات اللون الأخضر الفاتح و هو جالس على مقعد خشبي أمامها و قالت بنبرة بريئة: بابا، تعال إلعب معي قليلا. كان بريتشوس ينظر لإبنته ذات البشرة البيضاء الناعمة و هي تركض مرتدية فستانها الوردي الذي يستر سائر جسدها الا رقبتها و قدميها الصغيرتين يحميهما حذاء وردي مفتوح من الأمام قليلا. إبتسم بريتشوس إبتسامة لطيفة و قال لها بنبرة هادئة: لا أقدر على ذلك، فكما ترين يا صغيرتي أنا مصاب بشلل بنصفي الأسفل. تعرض الملك بريتشوس نانوس لشلل نصفي في جزئه السفلي عندما سقط من عربته قبل 5 سنوات و كان أصلعا منذ طفولته و كانت عيناه ذات لون أزرق لامع و فم كبير و شارب ثخين و حليق اللحية و قصير القامة و نحيل و يرتدي عباءة ملكية مخملية ذات لون ذهبي و ثوبا ذو لون أبيض يستر سائر جسده إلا رقبته و ينتعل نعلا أ**دا. حزنت ليداس و إقتربت من والدها و بنبرة مواسية: لا تحزن يا أبي أنا واثقة أنك ستمشي قريبا عليهما. إبتسم بريتشوس إبتسامة باهتة و قال مربتا على رأس ليداس: أتمنى ذلك يا إبنتي لكي أستطيع أن أعاون أمك شارلا في حكم المملكة بشكل مناسب. و داخل القصر كانت زوجة الملك شارلا تضع ساقا على ساق و هي تجلس على العرش داخل البلاط الملكي و كان فخذيها بارزين و كانت ترتدي فستانا يكشف أكتافها و نصف ص*رها و كانت تنظر بعينيها الأرجوانيتين لبوابة البلاط الملكي و تقول للخادم: إخرج قليلا أريد أن أسترخي قليلا. الخادم في عقله: تسترخي أكثر من هذا؟ هل ستتعرى أم ماذا؟ لست مهتما بما ستفعله هذه الملكة اللامبالية. خرج الخادم من البلاط الملكي و بدأت شارلا تلهو بخصل شعرها الفضي و تقوم بتشكيل دوائر من خصل شعرها بأناملها و تقول بنبرة منزعجة: متى سيرحل ذلك العاجز بريتشوس و أحكم مملكتي كيفما أريد؟!! لقد سئمت منه و من ملاحظاته المزعجة يريدني أن أحكم كما يريد و أنا أرفض ذلك بشدة. خطر ببالي فكرة جهنمية بما أن الحرب ضدنا قد إقتربت سأجعله كبش فداء و أتخلص منه، لكن في الوقت الحالي سأرتدي أجمل فساتيني و أخرج في جولة تفقدية لرعاياي التافهين. ضحكت شارلا ضحكة متعالية و ذهبت لغرفة نومها لتبدل ثيابها. كانت شارلا طويلة القامة ذات أنف دقيق و شفاه وردية فاتنة و بشرة حنطية آخاذة و قوام ممشوق و ص*ر ضخم. إرتدت شارلا فستانا ذهبيا يكشف نصف ثدييها و يستر بقية جسدها و نظرت للمرأة و قالت: أنا فاتنة كالعادة، آه لكن أشعر أنهما ترهلا، يبدو أنني بدأت أكبر في السن مع أنني لا زلت في الثلاثين من عمري تبا للشيخوخة، لا أريد أن أشيخ أبدا. سمعت شارلا صوتا أنثويا عذبا يقول لها: إن أردت الشباب الدائم فإذهبي لينبوع الشباب فستحققين رغبتك، تجدين الينبوع في آخر غابة شايننج هوبز خلف شجرة الدردار العملاقة في مملكتك. إستغربت شارلا من الكلام الذي سمعته ثم قالت: يبدو أنني أتوهم، لا يجب أن أفكر بالمستقبل البعيد، سأفكر في حاضري المشرق. يتبع......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD