المشهد الأول: و أمام سيارة مهيار كان غزوان ينظر لمهيار بنظرة تهديد و يقول له بنبرة ساخرة: ما تعبير الوجه الغريب هذا؟ هل هكذا تقابل صديقك يا مهيار؟ غزوان تتغير نبرة صوته لنبرة جادة: أين هو السوار أيها الدكتور المختل؟ مهيار بنبرة مرتعدة: ليس... معي... أقسم .... لك. غزوان يلهو بشاربه الثخين الأحمر و ينظر لمهيار بعينيه ذات اللون الأزرق الفاتح و يقول بنبرة هادئة: حسنا يا مهيار، لأنني رجل طيب و صديق مخلص سأمهلك لثلاثة أيام إن لم تعطني السوار خلال هذه المدة "أشار غزوان بإشارة القطع بيمناه على رقبته" سأقتلع رأسك كما تقتلع النبتة من الأرض، و الآن إلى لقاء قريب يا صديقي العزيز. غادر غزوان تاركا مهيار قلقا ثم قال: ألا يفهم ذلك الو*د من أول مرة؟! لقد أخبرته أنني تركت العصابة و مع ذلك يصر على تهديدي، حتى لو كان السوار معي لن يراه سوى في أحلامه. ------------------ المشهد الثاني: في

