المشهد الأول: في غابة شايننچ هوبز كانت الدولاهان ڤاليسا جالسة داخل شجرة الدردار الضخمة و كانت متضايقة و تقول: تلك البشرية الساقطة إختفت كأن الأرض إنشقت و إبتلعتها، جسدي يتحول تدريجيا لجسد بشري، أصبح مسألة وقت قصير حتى أصبح بشرية بالكامل، تبا لا أريد أن أكون مثل فرائسي ضعيفة و عمري قصير، لا بد من وجود طريقة لإيقاف تأثير هذا السم الكريه، يا ليتني لو أعرف ما هي. تشقق جلد ذراع ڤاليسا الأيمن و ظهر مكان جلدها القديم جلد بشري ذو بشرة بيضاء صافية، جحظت عينا ڤاليسا و بنبرة غاضبة: لن أبقى جالسة هنا و أنتظر حتى أتحول لبشرية بالكامل سأذهب للبحث عن تلك السافلة. خرجت ڤاليسا من داخل شجرة الدردار و صعدت لعربتها و بصوت مرعب أجش: ماكريث، تحرك بأقصى سرعتك لكي نبحث عن تلك اللعينة التي شوهتني. تحرك الحصان ماكريث بعيدا عن شجرة الدردار نحو كوخ باسكا. ------------------ المشهد الثاني: كانت

