المشهد الأول: مشت ميزاليانا بجانب جاكمورن و تنظر له بكل ود ثم قالت بنبرة لطيفة: سيد جاكمورن، كيف إكتسبت قوتك التي أنقذتني بها؟ إذا لم يكن عندك مانع في إخباري عن قوتك. جاكمورن بنبرة ودودة: لا مانع لدي بإخبارك بقصة إكتساب قوتي، قبل بضعة شهور كان الجو عاصفا فدخلت لكهف لأحتمي من هذا الجو العاصف و لمحت نورا أبيضا ساطعا فتبعت مكان إنبعاث النور فرأيت صخرة ضخمة موضوع فوقها منضدة حجرية و على هذه المنضدة كتاب مفتوح و بها كلمات لم أفهمها و كان مصدر النور ينبعث منها فإقتربت من المنضدة و سمعت صوتا مهيبا يقول لي: من أنت؟ عرف عن نفسك قبل أن تلمس كتاب الإله زيشتا. قلت له بكل ثقة و دون خوف: إسمي هو جاكمورن و أنا زعيم عشيرة الغيلان الوردية و أنا لا أنوي شرا لقد دخلت لهنا فقط لكي أحتمي من العاصفة الهوجاء خارج الكهف. رد علي الصوت: نظرا لصدقك تستحق مكافأة. ميزاليانا بنبرة متحمسة: و

