المشهد الأول: شعر كل من في قصر داندوراز الملكي بالإنفجار الذي حدث في غرفة ميسون، ذهبت ساناراتشيا لغرفة ميسون مسرعة لكي تطمئن عليها و كانت تقول: آمل أن تكون ميسون بخير. حاولت ساناراتشيا أن تفتح باب غرفة ميسون فأتى أحد الحراس و قام ب**ر الباب بكتفه الأيمن و كانت النيران مشتعلة في سائر الغرفة و لا أثر لجثة أسميلور و ميسون، ساناراتشيا بنبرة مستغربة: بحق الإله الأعظم زيشتا، أين إختفت ميسون؟ -------------- المشهد الثاني: أما جيوش مملكة ديمارشيوس فقد كادوا أن يدخلوا لمملكة أطلانسيا لكن ظهرت رينغزا و من معها من عشيرة الكيڤروش أمامهم مباشرة و قاموا بسحب أرواحهم جنود الجيوش الثلاثة بقوة النور المقدس للإله الأعظم زيشتا و لم يتبقى سوى كاني و جينزال و ميروز و جندي آخر من جيش البشر الذي يقوده جينزال، جينزال ينحني لرينجزا و يقول بنبرة مهذبة: يا خادمة الإله الأعظم زيشتا أن

