المشهد الأول: يفرد مهيار ذراعيه و يقول بنبرة فخورة: أهلا بكم في مختبري الذي لا مثيل له، هذا المختبر الذي سيغير كل شيئ في هذا العالم. قال منتصر في عقله: أخشى من سقوط السقف فوق رؤوسنا بسبب كذبه المبالغ فيه. مهيار بنبرة واثقة: و الآن و من دون تأخير سأشرح طريقة عمل سوار الإنتقال الآني المطور، إنتبهوا جيدا لما سأقوله لأنني لن أكرره مرة أخرى، السوار يعمل من إفرازات الجسد من عرق و دموع و بول و خلافه، طريقة العمل سهلة جدا عندما تفرز سائل معينا من سوائل جسدك بكثرة تكون المسافة التي تنتقل لها أبعد على عكس السوار العادي الذي يجعلكم تذهبون لأماكن قريبة. حتى وقت قريب كان الإنتقال لأماكن بعيدة بدون وسائل مواصلات في وقت قصير ضربا من المستحيل و لكن الآن أصبح ممكنا مع هذا الإختراع الثوري، إذن من يود منكم تجربة هذا الإختراع العظيم؟ ميسون بنبرة هادئة: شقيقي الصغير منتصر سيقوم بتجربته و

