المشهد الأول: خرج منتصر من الكهف و ظلت ميزاليانا و ڤيرنا صامدتين بالرغم من تعرقهما و حاجتهما الملحة للطعام و للتبول، ڤيرنا في سرها: أشعر كأن النار تحرق عظامي، لكن لا يجب أن أخضع لها و أثبت لها أنني صرت أقوى و أصلب منها. ميزاليانا تحدق بنظرة متعالية في وجه ڤيرنا و تقول في سرها: لن تستسلم هذه الجنية بسهولة لذلك سأقوم برفع حرارة النار حتى لو تعرقت أكثر من الآن و شعرت بالهيجان سأصمد حتى نهاية الوقت و سوف تنهار هي من فورها عندما تراني لا أزال صامدة، و الآن فلترتفع درجة حرارة النيران لأعلى درجة حرارة قد أتحملها. شعرت ڤيرنا بإرتفاع حرارة النار و تغير لون النار للون الأ**د القاتم و شعرت ڤيرنا بالإستثارة و إحمرت وجنتيها و قالت بنبرة متألمة: آااااااه، ما الذي... فعلته....أيتها.... الساحرة... الع***ة؟ ميزاليانا بنبرة لامبالية: لم أفعل أي شيء فكما تعلمين أن الحبال التي نر

