المشهد الأول: ديركامز بنبرة مهذبة: مولاي الإلٰه الأعظم زيشتا، لقد أخذت الإيلكرباس مونيا جوهرة الظلام من جسد إبن الساحرة و أعطتني إياها لكي أسلمها لك. زيشتا بنبرة هادئة: أحسنت يا عبدي ديركامز و لكن هذا جزء من جوهرة الظلام لأن مونيا لا تزال تحتفظ ببقية الجوهرة. ديركامز بنبرة مصدومة: تلك الحقيرة، ما هدفها من هذا يا مولاي؟ زيشتا بنبرة هادئة: تريد أن تحتفظ بها لنفسها و لا ترغب حتى بأن تسلمها لإله الشر أشتيڤار و هي تظن أنها ستحصل على قوة كبيرة لا تقهر لكن لا تدري مخاطر هذه القوة على حياتها، لذلك يا عبدي الصالح ديركامز قم أنت و عبدي شودلير و عبدي بريسكو كاهن معبد النور و عبدتي ميرشيا بإستعادة جوهرة الظلام في الحال، لأن تواجد الجوهرة في قبضة الأشرار و الطماعين سيخلف نتائج كارثية في عالم "ميشيرانزاند" عموما و قارة أوجسيلينيا خصوصا، إحذر يا عبدي ديركامز من المخادعين أمثا

