الفصل السابع و الستون: الرغبة و السر الخطير

1143 Words

المشهد الأول: و في مقر عصابة غزوان كانت فداء جالسة في إحدى الغرف و تقول في سرها: لا أعرف لم يظن غزوان و الزعيم بأنني لست ملتزمة بهدف المنظمة؟ هل لأنني طيبة؟ هل يجب أن أكون متحجرة القلب؟ أو أكون ع***ة مثل مرام لكي يعجب بي الزعيم؟ أو محترفا في التفجير مثل المختل هاني لأتلقى المديح من غزوان؟ أو أكون مثل ميساء تطبق أوامر المنظمة بشكل حرفي و تأتي بأفكار جديدة؟ أنا محتارة و لا أعلم ماذا أفعل؟ أتت مرام و دخلت للغرفة التي تجلس فيها فداء و كانت تضع منشفة تغطي بها من منطقة ن*ديها حتى أعلى فخذيها و عندما رأت فداء إبتسمت إبتسامة خبيثة و نزعت المنشفة عن جسدها، فتضايقت فداء و قالت: ألا تخجلين من نفسك يا مرام؟ تكشفين جسدك العاري؟ مرام بنبرة ساخرة: كلتانا فتاتان فلم الخجل أيتها الطفلة الصغيرة؟ تضايقت فداء من كلام مرام و قالت: ما الذي تريدينه مني؟ مرام تجلس على السرير و تضع ساق

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD