المشهد الأول: في مملكة السعادة داخل مقر عصابة غزوان كان غزوان يدخن سيجارا فاخرا جالسا على كرسي يضع ساقا على ساق و يقول بنبرة متفاخرة: أحسنت صنعا يا مرام، قمتي بتأديب ذلك الو*د مهيار كما يجب. كانت مرام تقف أمام غزوان و كانت طويلة القامة و شعرها رمادي و عيناها عسليتان و لها شامة أسفل عينها اليسرى و بشرتها حنطية و ص*رها متوسط الحجم و مؤخرتها كبيرة و ترتدي بنطالا من الجينز و كان ضيقا يجعل مؤخرتها بارزة و سترة تكشف سرتها و نصف ن*ديها و قد تركت زر و مزلاج بنطالها نصف مفتوح لتظهر سروالها الأ**د، مرام بنبرة منتشية: هذا أقل ما أستطيع أن أفعله يا عزيزي غزوان. غزوان بنبرة منزعجة: كم مرة أخبرتك ألا تناديني بعزيزي، أعرف أنك أكثر شخص في المنظمة ملتزم بنشر مفهوم منظمتنا في منع التطور و العودة للعصر القديم لكنك تبالغين في التحرر. مرام بنبرة مستثارة: لو كان الأمر بيدي لكنت تعريت

