الفصل الخامس والخمسون .. فارس: هل تتزوجين بى سولاف؟ كان يقولها بصوت مرتجف يستنجد فيه بكل قوته وثقته، يخاف من سلطة عقلها، لو تركت الأمر لقلبها لسمع استغاثته، ولهدم جدرانه ليلحم صداقتهما بتلك الغرفة التى تبقيها سولاف موحشة ومظلمة بذكرياتها، كان يحاول ان يستشعر اى شئ من ملامحها المندهشة ممكن؟ المتحيرة، ولكن الأصح المتلعثمة المصدومة أما سولاف، فتلك الحروف بذلك الترتيب كانا مرآة الحقيقة التى وقفت أمامها، لتجد نفسها تسلك نفس الطريق وان اختلفت اطلالته، هى لا تملك القدرة، الإستعداد لتخطو خطوة كتلك ابدا، نعم فارس صديقها، وهذا ما يريده عقلها، صديق فقط، ولكن نداء قلبها المجروح يشوش تفكيرها، مابين صوت عقلها ونداء قلبها ضاعت سولاف ولكنها وبكل قوتها اصرت ان تلتزم بوعدها لنفسها هى لن تفتح تلك الحجرة لأحد تكلم فارس يسترسل منها اي رد: - سولاف، هل انتى بخير - انا كذلك، ولكن؟ ولكن اعذرنى هل هذا

