الفصل السابع والخمسون .. - اه احمد فارس ابن عمى أنه متمكن جدا وبارع فى المعمار - فى نظرى لا براعه تتعاداكى سولافي - كانت الكلمة الأخيرة التى فاضت بكأس فارس تمنى لو يلكمه فى وجهه المتفخ ذلك ليمنعه عن التلكم بذلك الود - لطفت سولاف الجو ودعتهم للعشاء جميعا مع العائلة، - فى اليوم التالى بينما كانت سولاف تحلس مع احمد وملك قليلا ذهب فارس الى الجامعة كى لا ي**ر عظام جمجمته ولكنه لا يستطيع التركيز، كان يمسك اوراقه ويتجول فى المكتب، ولا يستطيع التركيز ابدا قبل ان يطرق الباب دخلت فتاة جميلة ب*عرها البنى المتموج الغجرى بتحديه، عيناه الزرقااوتان، جسدها المتناسق والمغرى ثوبها القصييير - رايلى انت هنا - اجل ان هنا فارس اشتقت لك - انا ايضا احتضنها بخفة ولكنها تشبثت به تشتم رائحته بقوة تدخلها داخلها زفرت بحب وهى تبعد عنه - لم تتغير لازلت وسيم كما انت - وانت كذلك، ولكن كيف اتيتى - سم
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


