الفصل الحادي عشر

2584 Words

الفصل الحادي عشر .. لم يرد ، إقترب أكثر ليلصق أنفه في خصلات شعرها ويتكأ بكفيه على الباب واضعا سولاف بين ذراعيه وهمس مغمض العينين : - ششش ، لا يهم ، دعينى أعيش ولو للحظات مع خدودك الملتهبة ، إنها جنونى ، إشتقت لهن كثيرا ، وأين ظفيرتك سولاف ى ؟ لماذا لم تعودى تجدلينها على جانب رأسك كما أحب ؟ حاولت التنحى برأسها عنه والهمس بصوت لا يكاد يسمع : - لأننى لم أعد أحب أى شىء كنت تحبه أنت ، - ولكن أويا ما تزال في غرفتك ، ومازلتى فى كل ليلة تهمسين إلى القمر ، أنا أعرف ، - أويا هى صديقة لأحزانى ، أويا هى رفيقة وحدتى والشاهدة على خذلانك لى ، لن أتخلى عنها كما فعل صاحبها بى ، أما القمر فلم أتوقف ليلة عن الحديث معه صدقت ، كنت ابعث لك برسالة معه في كل ليلة كما إتفقنا ، كنت أطلب منه أن يبلغك "بأننى أكرهك ، أكرهك" أسمعت ؟ إقترب أكثر ليلمس بشفتيه أعلى جرحها و هو يهمس : - إذا فهو كان ي**عنى طو ال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD