الفصل الرابع والعشرون .. قالت بخجل وهى تمسح على لحيته : - ولكننا كنا معا طوال الوقت روزجااار ، اغمض عينيه ليستمتع بلمساتها وهمس : - لا تلفظى إسمى بهذا الدلال مرة أخرى ، صوتك هذا يثير كل خلاياى الساكنة ، ثم طبعا سأشتاق ، زاتا عندما يكون معنا أحد آخر أشعر بأنك بعيدة جدا عنى ، أموت شوقا إليك فى تلك اللحظات ، أشعر برغبة في الهروب بك إلى خلوتنا الجديدة ، إلى عالمنا الخاص السحرى الذى إمتلكناه حديثا ، همست وقد بدأت تتخدر من نبرة صوته العميقة : - فارس توقف قد يدخل الآغا في أى وقت ، - أوقفينى إن شئت ، أما أنا ففاشل جدا فى البعد عنك ، وأنت تعرفين ذلك ، قال تلك الكلمات وهو يقترب من شفتيها ولكنه فجأة توقف ونظر في عينيها مباشرة وقال بغضب مصطنع : - ولكن ، هل ظننتنى نسيت أمر "خليل بيه" ذاك ، هيا إعترفى هل كان وسيما ؟ ظريفا ؟ مهتما ؟ لامست م***ة عنقه بطريقة أفقدته صوابه و

