الفصل السابع والعشرون

2020 Words

الفصل السابع والعشرون .. - ماذا ؟ ماذا تفعلين ؟ آه سولاف ، وأنا الذى ظننتك غاضبة منى ؟ - لست غاضبة ، بل أنا عاشقة ، - ظننتنى خذلتك وأن صورتى كطبيب وإنسان متحضر إهتزت بداخلك ، - عندما ض*بته وأسلت دمه لم تكن فارس الطبيب ، بل كنت فارس العاشق ، الأسد الذى رد إعتبار لبوته ، - محقة أنت ، ظننت نفسى فعلا طبيب لأكتشف بأننى المريض وأنت دوائى ، إهتممت بعلاجك ونسيت في أثناء ذلك أن اداوى جرحى أنا ، ض*بته بقدر ما أخاف ملاكى وجعلها تعانى من دون ذنب ، ما فعله بك جرحنى أنا قبل أن يجرحك ، لأنك أنا ، - وهل تعافيت الآن بعد أن أخذت حقك منه بيد*ك ؟ - أجل فعلت ، وكأن جبل أزيح عن ص*رى ، - أنا فخورة بك يا أسد سولاف ، أنا لا أشعر بالأمان إلا معك ، - وأنا لا أشعر برجولتى إلا وأنت بين ذراعى ، - هل نبدأ من جديد الآن إذن ؟ - لنبدأ ولكن ، يعنى ، ولكنك تبدين غير راضية عنى بعد ، لفت ذراعيها حول عنقه وتحسست

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD