الفصل ٥

4040 Words
#الفصل٥ كانت هدير تجلس على المنضذة الاخرى تراقب هند و ياسر ب**ت..... سمعت صوت هاتفها يرن..... نظرت له بلهفه و ردت بسرعه *مجدي.... اخي كيف حالك!؟* ابتسم و قال هامسا *بخير حبيبتي.... أانتي بخير؟؟* ابتسمت و الدموع تملئ عيناها *نعم بخير عزيزي....... انا مع هند* تن*د بحزن و قال *اعتني بنفسك حبيبتي... سأطمئن عليكي بقدر المستطاع....* أبسمت و قالت *حسنا... لا تخف انا بخير* قال بهمس *الوضع هنا متوتر جدا لذا لن اتثل بك لفترة حسنا... لكن ان احتجتي لشيء اتصلي... و لكن في حالة الطوارئ فقط حسنا* قالت *حسنا اخي.... وداعا* اغلقت هدير الخط بقلب يتمزق حزنا و نهر من الدموع على وجنتيها.... نظر لهند التي كانت تجلس وحيدة و حالتها اسوء.... اخذت حقيبتها و ذهبت لها... كانت ملامح هند هادئة جدا الا ان عيونها لم تكف عن امطار الحزن و الالم.... مسحت هند دموعها بسرعة... و قالت مبتسمه *هيا عزيزتي...لنبحث عن فندق...يكون سعره مناسب لك...حتى تجدين عمل* ابتسمت هدير و مسحت دموعها... دفعت هند الحساب و ذهبتا للبحث عن مسكن لهدير... ظل الاثنين يبحثان كثيرا...حتى دلهم احد العاملين بفندق ما...على مكان فندق بسعر مناسب و جيد نوعا ما.... و بالفعل ذهبتا له و وجدوا ان سعره مناسب نوعا ما بالنسبة لباقي الفنادق..... صعدت هدير غرفتها التي بالطابق الخامس.... بعد ان تركتها هند لتعود لبيتها... بدأت بترتيب ملابسها بهدوء و اخذت حماما ساخنا... خرجت من الحمام و صففت شعرها...و استلقت على السرير و نظرت لسقف الغرفه بهدوء... كانت بالامس تنظر لسقف غرفتها و هي تبكي لانها ستتزوج هذا المعتوه... اما الان تبقي لانها وحيده... ########## عادت هند لمنزلها....تن*دت بحزن و هي تفتح باب المنزل....لنعود للجحيم مرة اخرى..... دخلت و اغلقت الباب....دخلت لغرفتها دون كلمه و اغلقت الباب خلفها... التفت لتنظر للغرفه.. شهقت بفزع عندنا رات اخيها يفتش في ملابسها.... *كامل....ماذا تفعل بغرفتي...و من اعطاك الحق بالتفتيش هكذا* ترك كامل ملابسها و نظر لها بغضب و قال *اعطني المال* عقد ذراعيها و قالت *انا لست امي او ابي...اذهب و خذ منهم المال....او ابحث عن عمل...بدل من ان تتسول بهذا الشكل* ضحك بصوت عال و قال *انتِ تستمتعين بالض*ب صحيح....ل**نك السليط هذا يسبب لك المشاكل* نظرت له ببرود و لم تعلق.... كامل *هيا اختي...تعلمين انني ساخذه منكِ...لذا فلننهي الامر....سريعا...لدي موعد* هند *اخرج من غرفتي* ابتسم و قال *اذا نلجأ للطريقة الصعبة* و بظهر يده صفعها بقوة...جعلتها تسقط على الارض... اخذ حقيبتها و بدأ بتفتيشها... اخرجت هند من جيبها زجاجه بها شيء ما للرش...يستخدم عندما يتعرض احد للاعتداء... ترك للحقيبه و قال بغضب *ايتها الحقيرة اعطني المال* رشت هند السائل على عينه فصرخ..من الالم...مسكت بيه و هو لا يشعر بشيء سوا بألم عينه...و اخرجت خارج الغرفة.... و اغلقت الباب من الداخل بالمفتاح... جلست هند خلف الباب بهدوء و هي تضع يدها على خدها المتورم من اثر الض*به...كانت دموعها تسيل ب**ت.... سمعت صوت طرق على باب الغرفة....صوت قوي جدا....انه ابي و اخي...تبا الاثنين... قامت وفتحت احد الادراج...و اخرجت منها علبه بها حبوب...انه دواء او بالمعنى الحرفي مهدأ.. اخذت منه حبتان...و ابتلعتهم و صعد على سريرها و جمعت قدمها اللي ص*رها بخوف و بدأت في البكاء....حتى هدأت الاصوات...و هدأ كل شيء حولها..و ابتلعها الظلام...لتنام... ############ كان ياسر يجلس في الفيلا...في الشرفة...شارد الذهن... انتفض على اثر ملامسه يد مي له... قالت مي *اعتذر لم اقصد...أنت بخير؟!* اعتدل ياسر في جلسته و قال *نعم بخير* جلست مي باحد المقاعد الموجودة في الشرفة.... ظل ال**ت مغيم على اجواء المكان... حتى **رت مي هذا الهدوء و قالت *لقد عدت مبكرا من العمل* قال ياسر *نعم صحيح* قالت *لما انت بخير؟!...أانت مريض؟!...هل حدث شيء؟!* ياسر بجمود *انا بخير...فقط اردت العودة...هل هناك اعتراض؟!* مي *لا لا يوجد اي اعتراض...اعتذر...فقط...كنت قلقه* قال بهدوء و هو يقف ليغادر الشرفه *لا تقلقي انا بخير* نظرت له بحزن و لم تعلق... قامت و دخلت لغرفتها بهدوء... نظرت مي لنفسها بالمرآة بحزن...هل انا ق**حة... كانت مي متوسطة الطول....صهباء....ذات عيون بنيه جميله...شعر طويل حتى خصرها...برتقالي اللون....يوجد بعض النمش يصنع جسر جميله على انفها و يزين وجنتيها... تن*دت في حزن و جلست على السرير بألم.... **************** كان ياسر يجلس في الحديقة عندما سمع صوت رنين هاتفه..... نظر للهاتف و ابتسم.... رد *مراد.... كيف حالك؟؟* مراد *بخير.... أين ذهبت؟؟* ياسر *نتحدث لاحقا* اخذ مراد نفسا عميقا و قال *اذا... لهند* ياسر بجمود *نعم* مراد *لنتحدث لاحقا..... لقد وجدت مجموعه من الفنادق القديمه.... في احد المناطق الراقيه على النيل... اتفقت مع عشرة فنادق..... سنشتريها.... و يأهدمها لابني سلسلة فنادق الفهد* ابتسم ياسر و قال *يا رجل.... انت دائما ما تجد الصفقات الرائعة..... ليتني وجدتها قبلك!* قال مراد ساخرا *وهل تفكر في شيء سوى الحب.... اقسم تلك السخافات ستجعلك تفلس* ياسر *الحب ليس سخافه..... انت متحجر المشاعر* مراد *نعم.... نعم... صحيح..... على اي حال.... هل وجدت الطبيب؟؟* ياسر بسخرية *تبا لك... لقد ارسلت لك 75 طبيب حتى الان ليباشر مرض السكري الخاص بك.... و رفضتهم جميعا* مراد بملل *ليسو جيدين..... اريد طبيب كفأ.... ترسل لي حثالة..... يتقدمون للوظيفة من اجل الراتب و ليس من اجل صحتي* ياسر ساخرا *تبا هل تريد ان ارسل لك امي ايها الصغير حتى تعتني بك!!* مراد *اسمع..... ابحث لي عن مزيد من الاطباء و ارسلهم للمقابلة* ياسر *و ما الذي سيجعلني اترك اعمالي و ابحث لك عن طبيب لعين* مراد ببرائة *هل ستترك صديقك يموت* ياسر *نعم* مراد مبتسما *اذا الميعاد الخميس اي بعد ثلاث ايام.... ال ٧ مساءا* اغلق ياسر الخط مبتسما هازا رأسه.... نعم ا**ق عديم المشاعر.... *********************** *تك تك تك تك تك* انتفضت هدير على اثر طرق الباب.... تبا هل وجدوها؟؟؟ ارتدت عباتها و حجابها بسرعة.... تقدمت ناحية الباب بحذر و هي تحمل سكين.... قالت بخوف *من؟؟* اتها صوت شخص *سيدتي.... انا احد العاملين بالفندق* اخرجت هدير زفير قوي ووضعت يدها على قلبها براحه.... فتحت الباب و قالت *ماذا؟؟* لاحظت ملامح الرجل الخائفه من السكين فأخفتها خلف ظهرها سريعا و قالت *اعتذر.... كنت خائفه!* ابتسم الرجل في توتر و قال *لا عليكِ.... سيدتي يجب اخلاء الغرفة غدا* هدير *ماذا؟؟* الرجل *يتم اخلاء الفندق من اجل هدمه و بناء فندق جديد* هدير بصدمه *ماذا؟؟؟ كيف؟! لقد اتيت للتو و دفعت حجز الغرفة لمدة شهر كامل....* الرجل *اعتذر سيدتي.... لكن جميع من بالفندق يعلم هذا و يجب ان تذهبي* هدير *واموالي؟؟* الرجل *لا نعلم عنها شيء....يبدو ان احدهم استغل عدم معرفتك بالامر و اخذ المال منكِ* صرخت هدير بغضب *تبا لكم.... انا لن اذهب قبل ان ينتهي السهر حتى لو هدمتم الفندق فوق رأسي* أغلقت هدير الباب بعنف.... بدأت تبكي و جلست على الارض خلف الباب.... اين سأذهب الان؟؟؟..... لقد حل المساء و انا بلا مسكن..... و هند....تبا انها اسوء مني حالا.... ماذا سأفعل يا الله...... جلست الق*فصاء و هي تجمع كلتا ساقيها بيدها و وقد دفنت وجهها بين ساقيها و بدأت تبكي بألم..... ############# اردت مي فستان زهري اللون... طويل... و ارتدت بعض الحلي.... و تركت العنان لشعرها الغجري ال**تنائي... و زينت عيونها ببعض الكحل... ابتسمت و هي تنظر لجمالها بالمرآة و قالت *اتمنى ان أعجبه* تنهجت بيأس... و ذهبت للحديقة حيث كان يجلس ياسر..... جلست مي بالقرب من ياسر.... ووضعت رأسها على كتفه و تشبثت بذراعه.... ابتسمت عندما لم يبدي اي اعتراض.... كان شاردا في الحقيقة و لم ينتبه لها..... للاسف.... مي مبتسما *بما يفكر حبيبي* أبتسم ياسر و نظر لها.... لم تكن مي من يراها بعينه.... كانت هند بأبتسامتها الطيبه الحنون و عيون البندق و شعرها القصير الجميل.... أبتسم و قال *بكِ..... ومن يشغل تفكيري غيرك؟؟* ابتسمت مي بخجل و قالت *حقا.... انا ايضا لم اعد اهتم بأي شيء غيرك..... انا احبك كثيراااااا* أبتسم ياسر و عانقها بقوة..... أبتسمت مي..... قالت بذهنها.... الحمد لله..... يبدو ان فستاني اعجبه..... اتمنى ان يبقه هكذا دوما.... أبعدها ياسر عنه.... ليصفر وجهه فجأه.... لاحظت مي اصفرار وجهه فقالت في قلق *حبيبي انت بخير؟؟* أبتسم ياسر بحزن و قال *نعم.... بخير* شعر انها بدت حزينه فقال *يعجبني فستانك... انه جميل... ملائم لكِ* عاودت الابتسامة تزين وجهها فقالت *حقا.... الحمد لله.... انه اعجبك.... كنت خائفة جدا الا بعجبك او ان تراه سيء المظهر بي* ابتسم و قال *بالع** انتِ جميلة دوما* احمرت وجنتيها خجلا.... فقال مازحا و هو يفسد شكل شعرها *يوجد شيء ما هنا.... * ثم اخذ يضحك و هو يفسد شعرها اكثر... بدأت بالضحك و أخذت كوب ما و سكبته عليه.... نطر لها بصدمه... فقالت بخوف *اناااا..... اناااا... اسفه كنت امزح.... انا* اخرجها من توترها و هو يلقي عليها الماء ايضا... تسبب في فساد ملابسها و زينتها.... صرخت راكضه خلفه في الحديقة و هو يضحك.... اخذا يلعبان بالحديقه حتى حملها ياسر مبتسما و صعد لغرفتهما..... *هل اخون هند؟.... ام مي.... هل اخون عشقي مع زوجتي ام اخون زوجتي مع عشقي.... من المظلوم هنا.... انا الظالم.... لقد ظلمت كليهما.... او هند من ظلمتنا انا و مي..... او....* ################ خرج مجدي من غرفته.... فوجد الجميع يجلس في الصالة الفسيحه ب**ت...جميع الرجال لا احد ينطق بحرف....كان حسين اين عمه يشتعل غضبا...نظر له ببرود و ذهب... قال الاب *الي اين؟!* مجدي *سأتمشى* الاب *كيف ستخرج بعد العار الذي حدث للعائلة بسبب اختك* مجدي بهدوء *انتم من جلبتم العار لنا و ليست هي....عندما خالفتم شرع الله....ووضعتم عادات و تقاليد من صنع البشر...العار بالرؤوس و ليس بأختي* حسين ساخرا *اصبحت فيلسوف مثلها...لقد قامت بغسل دماغك تماما*. مجدي بتقزز *تبا لك* ثم تركهم و ذهب $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ ظل مجدي يسير و هو يفكر بهدير اخته... و هل ما فعله صحيح!!!! *هي بخير.... لا تخف* أبتسم مجدي و نظر للخلف..... كانت نرجس تجلس على مجموعه من الصناديق الخشبيه... تهز قدميها.... التي تزين احداهن خلخال من الذهب.... و ترتدي عبائه سوداء.... و شعرها الطويل الاسود... يطير مع الريح.... أبتسم مجدي و قال *لقد عُدتي* نرجس *الم تشتاق لي* أبتسم مجدي و جلس بجوارها.... قالت مبتسمه *هي بخير.... لا تخف عليها* مجدي *انا خائف عليكي* ضحكت بصوت عال و قالت *تعلم..... لا احد يعترض الغجر و بالاخص قائدتهم* هز رأسه مواففا و قال *صحيح* قالت بقلق *انت بخير؟؟* هز رأسه بنعم و قال ساخرا *اقترب من الموت اكثر فقط هذا كل شيء* أبتلعت ريقها بألم..... و قالت *ستشفى..... هناك أمل... فقط اتبع تعليمات الطبيب....و اذا.... اذا اردت المال.... لدي الكثير.... استطيع ان ابحث لك عن افضل طبيب* كانت تتحدث بأختناق و كان الهواء يرفض الدخول لرأتها..... لولا ان الظلام كان مخيم على المكان للاحظ مجدي دموعها المتجمعه في عيناها.... أمسك مجدي كفها بهدوء و قال *انا بخير.... ان مرضي في مرحلة متأخرة.... نرجس اختي.... لا تتركيها.... كما اخبرتك من قبل.... اذا حدث شيء لي.... ستكون وحيدة.... لا تتركيها.... انا اثق بكِ* بدأت دموع نرجس بحفر مجراها على وجنتيها و قالت *هذا ليس عادلا..... لما انت.... يوجد الكثير من الرجال السيئين.... لما انت من بينهم....* أبتسم و قال *لانها مشيئه الله* جلس كلاهما في **ت عميق...... ############## خرج مراد من سيارته السوداء.... بهدوء.... قال وكيل أعماله *سيدي هذا هو الفندق.... ان السيده في الدور الثالث.... ترفض ان تخرج.... هي الوحيدة المتبقيه.... لن نستطيع هدم الفندق دون ان تخرج* هز رأسه موافقا و سار داخل الفندق.... كان ينظر للفندق بتقزز.... صعد على السلم حتى وثل للغرفة المقصودة.... فترك الباب.... سمع صراخ هدير من الداخل و هي تصرخ *أذهب من هنا* طرق الباب عدت مرات حتى فتحت الباب و قالت بغضب *ماذا؟* نظرت له بصدمه و شعرت ان الخوف بدأ يتسلل لقلبها..... كان مراد ينظر لها تلك النظره الصارمة القاسيه.... تبا ملامحه حاده... لو كانت النظرات تقتل... لماتت الان من نظراته... قال بهدوء *اريد منكِ ان تخرجي من الغرفة في غضون ١٠ دقائق* رفعت هدير حاجبها بسخرية و قالت *اووووه.... يبدو ان المغرور المتكبر الحقير الذي اشترى هذا المكان ارسلك لي لتخرجني بالعنف.... اذهب لسيدك و اخبره انني لن اخرج.... تبا الا تفهمون... ليس لدي مسكن.... هل تريد مني ان انام في الشارع؟؟* قالت مراد بغصب *المتكبر المغرور الحقير!!!* قالت بسخرية *ماذا هل انت حزين على سيدك...* كان الرجل الذي اتى لها من قبل يقف خلف مراد و قد بدت عليه ملامح... حسنا كيف توصف.... الرعب.... الرعب الشديد.... كما لو انه شاهد س**ح او شبح او ابليس نفسه الان.... مراد بصراخ *اخرجه تلك الحثاله من هنا* انتفض جسد هدير من صراخه و لكنها سرعان ما اشتعلت غصبا و قالت *من الحثالة ايها الحقير المتكبر عديم المشاعر* كانت هدير تحمل حقيبه يدها في تلك اللحظه... فض*بت مراد على كتفهه بها بقوة.... تبا الرجل الذي بالخلف يبكي و يرتعش.... نعم لولا جسد مراد الكبير... الذي منعها من رأيته... لظنته انه كان يصرخ كالفتيات.... حسنا انه الان يشتعل غضبا بالكامل.... امسكها مراد من ذراعها بقوة و سحبها خلفه كالحيوانات... كانت هدير تصرخ كالمجنونه.... كانت تض*ب يده و تصرخ... تبا... يده و كانها مصنوعه من الفولاذ..... تركت هدير جسدها تسقط ارضا... توقف مراد و نظر لها... قالت *اترك يدي.... هل تظن انك تستطيع جري كالح*****ت* أبتسم بشر و حملها و كأنها لا تزن شيء.... ظلت هدير تصرخ و ض*ب ظهره بكلتا يديها... حتى احست ان يديها ست**ر من ظهره القوي... وفجأة وجدته يلقي بها في الشارع بقسوة على الارض... صرخت و هي تمسك يدها.... تبا يبدو ان ذراعها الايسر قد **ر.... نظرت لها بألم... اتى بعدها الحرس و معهم حقابها و هاتفها.... القى مراد حقائبها على الارض بعنف حتى ت**رت احداهن.... و امسك الهاتف... قامت هدير من على الارض و هي تمسك ذراعها بألم و قالت *أعطه لي* أبتسم بسخرية و ض*ب الهاتف بقوة على الارض ليتحطم لأجزاء مبعثرة.... نظرت هدير للهاتف المحطم بصدمه... تبا.... كيف ستتواصل مع اخيها... و.... الدليل؟!! تقدمت هدير نحو الهاتف المحطم بعيون دامعه و عقل مشوش و قالت *ماذا فعلت.... ماذا فعلت.... لماذا....* بدأت في البكاء فقال و هو يخرج مجموعه من اوراق المال من جيبه و يلقيها.... *اشتري واحد جديد* امسكت المال و مزقته باكيه و هي تصرخ *تبا لمالك... كان هذا الشيء الوحيد الذي يذكرني بأخي..... كيف تفعل هذا!!* فتحت حقيبتها بضعف و ببطء بسبب **ر يدها ووضعت الهاتف بأجزائه بها بحرص.... جرت حقيبتها و ذهبت و هي ترتعش و تبكي.... لا يعلم و لكن... شعر بحزن شديذ عندما رأها بتلك الحاله.... لم يةن مراد يهتم باي مخلوق على الارض... كان وما زال عديم القلب... كانت سليطه ا****ن معه ولكنه اشفق عليها.... بدأت هدير تشعر بالدوار.... من الضغط الذي حدث لها... لقد تحطمت وسيله اتصالها بأخيها... و الدليل على تدبير حسين لقتلها... حل المساء و هي بلا مسكن... وحيده مشرده.... هذا ما فكرت بيه قبل ان تسقط فاقده الوعي و هي تغلق عيناها على اخر وجه رأته.... الفهد ______________ فتحت هدير عيناها بصعوبه....لا تعرف كم من الوقت قد مر و لكنها تشعر بصداع شديد و لبصورة ليست واضحه بعد.... رمشت بعيناها مرتين...ثم بدأت تضح الرؤيه....انها في غرفه بيضاء واسعه...وهي نائمه على السرير و يوجد خرطوم يدخل ليدها....نعم انها مستشفى... أمسكت هدير رأسها بألم و قامت من نومها.... *نامي* صوته البارد المزعج...لقد اصبح مميز بالنسبة لها... نظرت له بغضب و بضعف في نفس الوقت.... نظرت هدير للابرة المثبته في يدها موصله بمحلول ما... فبدأت بنزعها... قال بصوت بارد و غاضب *اتركي الشيء اللعين بيدك و نااااامي* انتفض هدير من اثر صرخته و قالت بغضب *تبا لك* و قامت بنزعها....قام من مكانه ليتجه ناحيتها...كان يشتعل غضبا لم يتحدث مع احد بهذا الشكل من قبل.... قامت من على السرير ووقفت على الارض و لكن بدأت الارض تدور بها بشده فسقطت.... مسح مراد شعره بيده ليحاول ان يهدء قليلا... حملها بقسوة و القاها على السرير كما لو انها قمامه... تأوهت هدير بألم... صرخ مراد بالممرضة لتعود و تضع الشيء بيدها... فأسرعت في خوف... نظرت هدير لملامح الممرضه...لما الجميع يخاف منه بهذا الشكل؟!...جيد...ت***ب رجال اسرتها لها....جعلها بلا قلب...لقد اعتادت على القسوة..... انتهت الممرضه من عملها و خرجت... ظلت هدير صامته و مراد ايضا... ظل ينظران لبعضهما لفترة طويله.... حتى قال بهدوء *متى اخر مرة تناولتي الطعام* **ت قليلا ثم قالت *بالامس صباحا* هز رأسه موافقا....ثم قال *اين عائلتك؟!* قالت ببرود *انا.....بلا عائلة* قال بتعجب *لا احد بلا عائلة...بالاضافه انك قلتي ان لكِ اخ ما...هذا الشيء الذي **رته تذكار منه* قالت *صحيح* قال *اذا..* ردت *وما شأنك...* اخذ نفسا عميقا ثم قال *انا احذرك.....انتي لن تستطيعي مواجهه غضبي ايتها الطفله...فهمتي* قالت بغضب *طفله....انا طب......* كادت ان تكمل لولا دخول وكيل اعماله مسرعا و هو يقول... *سيدي....ان والدتك اتصلت و تريد منك ان تأتي للمنزل حالا* نظر له ببرود ثم قال *حسنا* قام مراد بهدوء و قال لوكيل اعماله بحده *لا تخرج الانسه قبل ان ينتهي المحلول و تأكل وجبه كامله....و الا احبسها بالغرفة* هدير *ماذا؟!!!* ذهب مراد و اغلق باب الغرفة خلفه بعنف.. انتفضت هدير على اثر الصوت... قالت بغضب *بلا قلب* ################ ¶ *لما فعلتي هذا....انه الشيء الوحيد المتبقي من ابي رحمه الله* = *ا**تي....عديمه التربية...كيف تصرخين في وجهي بهذا الشكل* - *لم افعل شيء لكل هذا....لما تعمليني هكذا....لما انتي حنونه مع مراد و انا لا!*¶ انتفض مراد على اثر صوت السائق يخبره بانهم قد وصلوا بالفعل للقصر... تلك الذكرى.....صوت هدير ذكره بها كثيرا....كان يبدو عليها نفس الحزن و الالم....تلك الفتاه تخفي شيء عميق و مؤلم... دخل مراد القصر بهدوء..... تقدم نحو امه الجالسة على احد المقاعد... وقف على بعد بضع خطوط و قال ببرود *ماذا تريدين؟!* ابتسمت الام و تقدمت نحوه لتقبله و لكنه ابتعد و قال بجفاء *اخبروني انكِ تريدين شيء مهم...ما هو؟!* نظرت له بحزن ثم استكملت *الن تنسى ابدا...لم اقصد...كان حادثا...كان....* قاطعها بحده *ما هو الشيء المهم؟!* تن*دت بأستسلام مبتسمه *هناك...فتاه يتيمه تحتاج لبعض الاشياء من اجل زفافها...كنت ارغب بمساعدتها...هل تسمح ان اخذ بعض المال لاساعدها* ابتسم بسخريه و قال *حقا....!!* ثم استكمل بعدم تصديق *حقا تريدين مساعده فتاه مسكينه* قالت له بحده *انا لست عديمه القلب...* كادت ان تكمل لولا انه ضحك ساخرا *نعم صحيح!؟....حسنا...سيعطيكي محمد المال الذي تريدينه* ثم نظر لوكيل اعماله *محمد* و ذهب.... نظرت له بحزن و جلست مكانها.... دخلت الممرضة على هدير فوجدتها قد نزعت الابرة و تعدل من ملابسها و حجابها... قالت الممرضة *سيدتي...من الممكن ان يحدث لكِ نزيف او تلوث اذا نزعت بشكل خاطئ* هدير بهدوء *انا طبيبة* ابتسمت الممرضه و قالت *حسنا...سررت بمعرفتك* ثم اخرجت من الحقيبه اطباق من الطعام و قالت *اسفه سيدتي و لكن السيد مراد الفهد....امر بعدم اخراجك من هنا الا عندما تنتهين من طعامك...و لن نستطيع ان نخرجك...حتى و ان اتت الشرطة بنفسها* نظرت هدير لها بدهشه *يبدو شخصا مهما حقا!* جلست هدير على بغضب امام للطعام و خرجت الممرضة.... كانت رائحة الطعام رائعه...انها تشعر بمعدتها تبكي جوعا....لم تستطع ان تاكل من الخوف بالامس.... كان هناك دجاج و لحم و ارز و سلطه و مقبلات....بالاضافة للتحلية و العصير.... بدأت هدير بتناول الطعام بجوع شديد.....كانت تاكل بشكل مريع....لم تأكل بهذا الشكل من قبل.... انتهت هدير من تناول الطعام.... اخذت تبحث عن اشيائها لكنها لم تجدها... حاولت فتح الباب لكنه مغلق... فطرقت على الباب عدت مرات...فدخل لها شاب مبتسم... قال بتهذيب *مرحبا انستي..... انا لؤي....هل انتهيتي من طعامك؟!* هدير بأحراج *نعم* أبتسم و قال *بالهناء...* ثم اخرج من جيبه هاتف جديد و جميل و يبدو باهظ الثمن و قال *تفضلي انستي...جميع الارقام و الصور و المستندات التي كانت بالهاتف القديم تم نقلها اللي هذا الهاتف....و تم نقل الخط الخاص بك...هذا هاتفك الجديد* قالت بتوتر *ولكن* قال بهدوء *لا تخافي....انه اعتذار بسيط من السيد مراد لما حدث....و بالمناسبة لقد علمنا انه تم اخذ مال منكِ رغم العلم بهدم الفندق* ثم اخرج مجموعه اموال و قال *تفضلي اموالك انستي* اختهم منه بتوتر....فستكمل *نعتذر عن **ر حقيبه ملابسك...لقد وضعنا ملابسك في حقائب جديده....و هي في الاستقبال بالاسفل تستطيعين ان تأخذيها عند ذهابك* أبتسمت و قالت *اشكرك* قال مبتسما *لا داعي للشكر انستي...انا في خدمتك* خرجت هدير من الغرفة و هي تفتح الهاتف الجديد و تبحث فيه عن الدليل....الفيديو.... بعد دقائق وجدته....تن*دت براحه شديده و ذهبت للاستقبال لاخذ حقيبتها..... اتصلت بهند.... ترن ترن.....تن ترن.... هند *مرحبا* هدير *مرحبا هند* ابتسمت هند و قال *كيف حالك عزيزتي...و كيف حال الفندق؟!* تن*دت هدير بحزن *تم طردتي* هند بصدمه *ماذا؟!؟؟* هدير *هل يمكن ان نتقابل عند كورنيش النيل* هند *نعم نعم....نص ساعة و سأكون عندك* بعد نصف ساعه تقريبا كانت هند عند كورنيش النيل تبحث عن هدير....حتى وجدتها... تقدمت نحوها بهدوء و قالت *ديده....* أبتسمت هدير و تقدمت لتعانقها...تأوهت هند بألم... نظرت لها هدير و قالت *ماذا بك؟!* هند بألم *لا شيء....لقد ض*بني ابي صباحا...بسبب شجاري مع كمال بالامس* ثم قالت هند بصدمه و هي تنظر لذراع هدير التيسر الذي بيه جبيرة *ماذا حدث لكِ!؟* نظرت هدير للجبيرة و قالت *اجلسي لاحكي لك ما حدث!* يتبع $$$$$$$$$$$$$$$$$$ بعد ربع ساعه.... فتحت هند فمها من الصدمه ثم بدأت في الضحك.... هدير بتعجب *ما المضحك؟* هند *يبدو لطيفا... لقد اعتذر لكِ بشكل حضاري..... اعني هو لم يقل اسف و لكنه كان قاسيا لمصلحتك* هدير بسخريه *نعم.... صحيح.... بعد ان **ر ذراعي..... كان خائفا ان ابلغ الشرطه* هند *امممممممم.... لا اظن.... قلتي ان الجميع يخاف منه..... لذا فهو بمنصب يجعله لا يهتم بتلك النقطه* ثم استكملت بتسائل *ما اسمه؟؟* هدير *امممممم لا اتذكر..... كان شيء متوحش..... ليث.... نمر..... فهد؟؟؟؟* انفجرت هند في الضحك مرة اخرى و قالت *اوووو..... يبدو خطيرا فعلا* ض*بتها هدير بخفه على كتفها و هي تلوي فمها كالاطفال.... ############# دخل محمد على مراد في المكتب و قال بهدوء *سيدي* كان مراد شارد في هدير.... لازال يشتم عطرها على ملابسه بعد ان حملها عندما لقدت الوعي... كرر محمد النداء رصوت اعلى.... فأنتبه مراد و قال بوقار *ماذا..... هل اعطيت السيده ثريا المال؟؟* محمد مبتسما *نعم سيدي.... و قام لؤي بما امرت بيه للانسه هدير* هز رأسه موافقا.... قال محمد بجديه *سيدي.... هناك امر مهم و خطير* مراد بتركيز *ما هو؟* محمد *اعلم ان ما فعلته ليس صحيح و لكن موقعك و سلطتك يجعلك في موقع خطير لذا كنت اشك بتلك الفتاه* تغيرت ملامح مراد و قال *وبعد!* محمد *قمت بتفتيش ذاكرة هاتفها..... فوجد فيديو غريب.... هناك شخصان احدهم كبير و الاخر شاب.... يتأمران لقتل الانسه الصغيرة هدير بعد ان بتزوجها هذا الشاب و يأخذ جميع املاكها.... و من لهجتهما يبدو انهم من صعيد مصر* اصفر وجه مراد و تذكر كلمات هدير الحزينة *ليس لدي عائلة* مراد *هل هناك شيء اخر؟؟* محمد و هو يحمل صورة ما *نعم تلك الصورة للانسه و هي تضحك مع شاب.... كانت الصورة الوحيده بالهاتف* امسك مراد الصورة.... كانت صورة هدير مع مجدي و هما يضحكان *ماذا فعلت.... كان هذا الشيء الوحيد المتبقي من اخي* مراد بهدوء *اريد كل المعلومات عن تلك الفتاة* أبتسم محمد و قال *حسنا سيدي..... قد قمت بتصوير بطاقتها الشخصية و سأبحث عن كل شيء عنها* يتبع $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ كانت هدير تنظر لكوب القهوه بحزن و شرود.... ثم قالت بعد فتره من ال**ت *ماذا سأفعل...اين سأذهب!!* ظلت هند صامته لفتره حتى لمعت بعيناها فكرة.... هند بحماسه *اسمعي...اعلم انها ليست فكرة جيده....لكنها الافضل في تلك الفترة* هدير *وما هي؟!* هند *هناك سيده عجوز صديقه لامي....طلبت منها ان تقترح لها فتاه لمساعدتها في بعض الاشياء...الطعام...الدواء...وغيره....ايضا تريد ان تبيت تلك الفتاه معها لانها وحيدة....* استكملت هند بتوتر *حبيبتي اعلم انه حل ليس بجيد و لكن....* قاطعتها هدير بحماسه *بل هو حل مثالي...لقد اعجبني....هيا...هيا لنذهب لمقابلتها* أبتسمت هند و قامت و اخذت حقيبه هدير و سارت بهدوء متجهين لمنزل السيدة...... ############## كان مراد ينظر في الاوراق التي طبعها محمد من اشياء هدير...بطاقتها....جواز السفر....الخ حتى وقع تحت يده بطاقه....تبدو كتصريح دخول للجامعه *الطب!!!!* ظل مراد ينظر للتصريح مطورا ثم قال مبتسما *لقد وجدت الطبيب المناسب* تقدما هدير و هند داخل احد ضواحي القاهرة الشعبية.... هدير *يبدو مكان غريب!* هند *لا بهم....لا تخرجي من المنزل الا قليلا...لا تنسي هناك من يطاردك* هدير بضيق *حسنا لا داعي بتذكيري* سمعت هند صوت رنين هاتفها.... نظرت لشاشة الهاتف بجمود ثم ردت *ماذا!* ياسر *كيف حالك!* هند *بخير* ياسر *كنت....كنت اطمئن عليكِ* هند *اها شكرا* ياسر *اين انتِ؟!* هند *مع هدير صديقتي* ياسر *نعم....اعرفها....اين انتما؟* هند *ولما السؤال؟* ياسر *ليطمئن قلبي* هند *نتمشى و نتحدث على ارض الله....هل اطمئن قلبك الان* ياسر بغضب *اللي متى ستبقى تلك المعامله؟* هند *اي معامله...انا اتعامل بشكل عادي؟* ياسر *تبا.....هند...لا تغضبيني....* هند ببرود *اعتذر يجب ان اغلق الخط الان...عليك ان تكون اكثر هدوءا ستصبح ابا قريبا...و الاطفال تحتاج لصبر...وداعا* اغلقت هند الخط.... نظر ياسر للهاتف بصدمه....كيف....كيف علمت ان مي حامل؟؟؟ القى الهاتف على المكتب بضيق و جلس مسند رأسه للمكتب... ########## هدير بتعجب *ياسر سيصبح اب؟* هند بجمود *نعم* هدير *وكيف علمتي؟* هند *هناك خادمه بالقصر صديقه لي...تتذكرين...كانت تعلمني بمواعيد خروج ياسر عندما نتشاجر...حتى استطيع ان اقابله...قالت لي صباحا* نظرت هدير بألم لصديقتها و لم تعلق وصل كلاهما للمنزل... نظرت هدير للمنزل...كان منزل قديم مكون من طابق واحد...و صغير جدا....ويبدو انه لم يتم تجديده منذ عقد من الزمان... تقدمت خلف هند بحذر... طرقت هند الباب بخفه... فتحت السيده...كانت كبيرة بالعمر نعم و لكن مبتسمه و تستشعر بها الحيويه و الجمال... قالت هند مبتسمه *كيف حالك سيده كوثر* أبتسمت السيدة كوثر و عانقت هند و قالت *كيف حالك صغيرتي و كيف حال امك....اي هبخير؟!؟* ابتسمت هند و قالت *بخير* نظرت السيدة لهدير و مدت يدها مبتسمه... تقدمت هدير و قالت *مرحبا سيدتي* ابتسمت السيدة ثريا و عانقت هدير بحب و قالت *اهلا بك صغيرتي* أبتسمت هدير.... لم تشعر بهذا الحنان من قبل... حنان الام..... دخلت الفتاتين..... قدمت لهما السيدة العصير.... بدأت هند بتوضيح للسيدة ثريا سبب الزيارة.... كانت السيدة مبتسمه و تتعامل بحب و متفهمه..... بعد ان انتهت هند من الحديث....قالت السيدة كوثر *حسنا...انا لا امانع...انا اثق بك صغيرتي هند...و لكن ماذا عن ذراعها الم**ور...هل سيسبب لها اي ضرر...انها تحتاج للراحه* هدير *لالا...انه **ر بسيط....لقد...لقد صدمتني سياره سوداء غ*يه* وضغطت على اسنانها بغضب و هي تتحدث... كانت هند تحاول كتم ضحكتها... قالت السيدة كوثر *حسنا حبيبتي لا مشكله...انا سعيده بوجودك...انا فقط اريد احد ليبقه معي....للانني وحيده...ولكن لا تخافي...انا مثل امك تماما...لن تجهدى نفسك حتى يتحسن ذراعك..حسنا* أبتسمت هدير و قالت *شكرا لك...شكرا جدا يا سيدتي....انا انا....حقا سعيده....اشكرك* ضحكت السيدة و قالت *حسنا...هيا اشربي العصير* قالت هند *لكن...لا تخبري امي...اننا من اتيت بهدير...حسنا* نظرت لها السيده بحب و قالت *حسنا لا مشكلة* ذهبت هند بعد فترة و تركت هدير مع السيده كوثر.... $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD