الفصل الثاني

849 Words
#الفصل_٢ #غمرني_عشقا أسرع الاب في رعب اللي مجدي و بدأ بالصراخ *بني....بني...ماذا بك؟!...هيا ....هيا تكلم* لم يفق مجدي...فاسرع الاب و اخوته بحمله ووضعه في غرفته على السرير.... ######## سمعت هدير ما حدث....يبدو ان مجدي هو من اغلق الباب من اجلها... بدأت بالبكاء و التشنج....لم يأتي احد لغرفتها و لم يفتح الباب.... توضأت هدير و بدأت في الصلاه و هي تدعو الله بان يجد حل ....وان يخلصها من تلك الحياة..... ترن ترن.....ترن ترن... سمعت هدير صوت هاتفها المحمول يرن...فقمت بهدوء و ردت *مرحبا* هند بمرح *صديقتي العزيزه....كيف حالك؟!* هدير بحزن *بخير!* هند *صوتك حزين؟!؟....ماذا حدث؟!* بدأت هدير بالبكاء و قص لها ما حدث.... هند بحزن *يا الله....وماذا تفعلين؟!....انتِ لن تاتي للقاهره مره اخرى!!!!* هدير بغضب *اقول لك سيزوجونني رغما عني....كيف سأتي ايتها الغ*يه!* هند *حسنا اسفه.....و ما الحل؟!* هدير *لا اعرف حقا؟!* هند *حسنا انا سأغلق الان معك....و بعد قليل سأتصل حسنا* هدير *حسنا* #هند....هي صديقه هدير منذ المرحله الثانويه و حتى الجامعه...ايضا طبيبه....في نفس عمر هدير....فتاه متوسطه الطول....ذات عين واسعه بنيه و شعر بني قصير....تعيش بالقاهره.... لكن لا اصدقاء لها سوى هدير.....لديها اخ واحد اصغر منها# سمعت هدير صوت الباب يفتح......انتفضت قائمه من مكانها.... كان مجدي....تن*دت براحه و اسرعت نحوه قائله *مجدي...انت بخير؟!؟* مجدي مبتسم *بخير حبيبتي...* هدير *ماذا حدث؟!؟* تن*د بحزن *حضري ملابسك الان!* هدير *الي اين؟!؟* مجدي *انا اسف اختي....لم اتحمل دموعك فقمت بض*ب حسين...و بسبب تلك الفعله....سيعقد قرانك غدا!* هدير بصدمه *ماذا!؟* شعرت هدير بألم رهيب هيجتاح جسدها و بدأت بالبكاء.... مجدي *لا تخافي....لن تتزوجيه.....* وهي تبكي بقله حيله *اذا ماذا سأفعل؟!* مجدي *ستهربي!!* هدير *ماذا؟!؟....لا استطيع سيقتلونني* قال *لن يحدث....لقد اخذت كل الاموال الاي كنت ادخرها و دهبك الخاص....اذهبي بعيدا!* هدير *ولكن!* مجدي *لقد سمعت ابي يقول ان بعد زواجك من حسين سيكتب لك الكثير من الاراضي و الاملاك....و بعدها فتره...ذهبت فجرا لاتمشى في الحقول....فوجد حسبن مع عمي.....يخبره بانه سيقتلك ليحصل على كل الاموال...بعد ان يتهمك بالخيانه....تبا اختي انا لن اسمح لاحد بان يلمس شعره منك....ما دمت حيا....* ثم اخرج هاتفا جديدا و قال *انه هاتف جديد....لن يعرفه احد غيري....بيه تصوير لما حدث .....مع حسين و عمي .....اذهبي للقاهره و اذا حاول اي حد الاقتراب منك....اذهبي للشرطه بهذا التسجيل* قالت بخوف *لما لا نقول لابي؟!* مجدي بحزن *اختي كلانا يعلم مدى كره موالدي لك....لن يصدق....وان صدق لن يهتم....اذهبي للقاهره....و سألحق بك و لكن بعد فتره.....انا مريض....لن اعيش للابد...لن اعيش لاشهر اخرى...يجب ان تذهبي قبل ان اموت* بدأت هدير بالبكاء و عانقته.... ابتعد عنها و مسح دموعها بهدوء و قال *لا عليكِ .....لا تبكي....حضري ملابسك....و بعد نصف الليل...سنذهب كلانا.....الطريق من اسيوط لقاهره بعيد جدا....لذا....سأقوم بأخراج من القريه للمنيا....و منها اذهبي انتي للقاهره...حسنا* كانت هدير كمن تم تخديرها...لا تستوعب شيء مما يحدث.....و كأن حياتها اصبحت جحيم من يوم و ليله....نعم حياتها جحيم من قبل....ولكنها اصبحت جحيم مضاعف الان..... حضرت هدير ملابسها كما اخبرها و اصطنعت النوم و اغلقت اضواء غرفتها.... دقت الساعه الواحده و النصف و ام يأتي مجدي!!! شعرت هدير بالخوف الشديد اخرجت هاتفها القديم و دونت رقم هند في الهاتف الجديد و اغلقت الهاتفين.... كان مجدي قد اعطاها المال مسبقا و الدهب... استجمعت هدير قوتها و جمعت اشيائها و خرجت من الغرفه....و سارت بهدوء حتى وصلت الي باب البيت و فتحته و خرجت بالفعل.... ولكن قبل ان تسير و جدت من كمم فمها بيده ... حاولت الصراخ... مجدي *هشششش اهدئي...هذا انا!* هدئت هدير و نظرت له... قبل ان تتحدث قال هامسا *اعلم انني تأخرت و لكن حسين هذا بالخارج....يقف قبل منزلنا....حاولت التحدث معه و لكنه اصر على البقاء* هدير *و ماذا بعد؟!* مجدي *اتتذكرين....نرجس* هدير بصدمه *الراقصه....الغجريه* مجدي *نعم....انها اتت لقريتنا منذ فتره...تعلمين انهم يأتون كل مده من اجل العمل ...ثم يرحلون* هدير *نعم صحيح* مجدي *لقد اعطيتها المال....و اخبرتها ان تأخذك معها....لا تخافي....لن تؤذيكي....اخبرتها بما حدث و قد غصبت ووافقت على مساعتك...لن تسمح لاحد بان يؤذيكي* هدير *ولكن؟!* مجدي *لا لكن....هيا قد اتت* كانت نرجس راقصه من الغجر الرحاله ..الذين يذهبون للقرى من اجل العروض و الرقص و السحر و **ب المال....كانت نرجس فتاه مراهقه الا انها كانت قويه و الجميع يخافون منها كثيرا مع الاتفاق مع مجدي مرت بعرباتها امام منزلهم ....لترحل عن المدينه...بعد ان اعطاها مبلغ لم ت**به حتى من تلك القريه... اسرعت هدير و ركبت بجوار نرجس بعربتها الخشبيه....ووضع مجدي بجوارها حقيبتها.... نظرت له بدموع باكيه و قالت *وداعا اخي* ابتسم و قال *في رعايه الله....عندما تصلين لقاهره...اتصلي بي* سارت العربه بعيدا.... مسح مجدي دموعه بسرعه و اسرع لداخل المنزل... ######### مرت العربه امام مجلس حسين و اصدقائه... صرخ حسين بالخيول و الحمير الخاصه بالغجر فوقفت... وضعت هدير يدها على قلبها بخوف... ابتسمت نرجس و قالت *لا تخافي* خرجت نرجس له من احد شبابيك العربه و قالت بحده *ماذا؟؟؟* حسين *الي اين؟!* نرجس *وما شأنك؟!* حسين *سنقوم بتفتيش العربه* اخرجت نرجس سكين كبير و قالت ببرود *تفضل* نظر احد اصدقاء حسين للسكين برعب و قال *انهم غجر....لن يحاسبهم احد اذ قتلوا احدا منا...دعها تذهب* ضغط حسين على لسنانه بغضب و صرخ *اذهبوا* ابتسمت و قال *شكرا لك...* ثم صرخت بصوت عال *هيا يا رجال!* ابتلعت هدير ريقها براحه و قالت لنرجس *شكرا لكِ* ابتسمت و قال *لا شكر على واجب....ان طلبات مجدي اوامر* ابتسمت و لم تعلق... ذهبت هدير في سبات عميق....لتستيقظ علة صوت نرجس و هي تقول *هيا استيقظي.....لقد وصلنا للمنيا....ان الساعه ١٢ظ* فتحت هدير عيناها على ضوء الشمس....ليغوص قلبها في ظلمه الالم و الخوف......و الوحده....و اليتم! يتبع ****************** 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD