"ايه Mr آدم دي؟!!" تمتمت بصدمة متعجبة "اللي سمعته ده كان بجد؟ امبارح يجي يبوسني ويحضني والنهاردة جايلي يكلمني عن الألقاب؟؟ أنا بجد محتاجة قل فوق عقلي عشان أفهم المجنون ده عايز ايه!" همست لنفسها وتذكرت أنها عليها أن تتواجد بالشركة فذهبت مسرعة لتخبرها فاطمة في طريقها أن سيارتها بالخارج "وامتى أصلاً جت؟ ومين جابها؟" سألت متعجبة "الأمن جابوها يا بنتي" أجابتها فاطمة "مش ممكن قليل الذوق ده رايح يعمل اللي في دماغه وعلى مزاجه من غير ما يسألني ولا حتى ياخد رأيي!! يالا! ما هو كل ده مش جديد عليه!!" هزت رأسها بإنكار "خير يا حبيبتي بتقولي حاجة؟" تعجبت فاطمة لإستماعها لما تمتم به شيرين "لا لا مفيش.. سلام دلوقتي يا فاطمة، أنا يادوب ألحق أمشي" اجابتها لتغادر متوجهة للشركة والأسئلة تعصف برأسها لتشعر بندمها الشديد على معاملتها له بالأمس وصفت سيارتها بالمرأب وتوجهت للمصعد ثم خرجت منه لتطرق الباب عليه ثم

