"غ*ية! غ*ية! غ*ية! ومتخلفة كمان، دي غلطتي، أنا اللي سمحتله بكده.. ليه مصدتهوش ووقفته عند حده من الأول؟ أنا اللي خليت نفسي لعبة في ايده وخليت نفسي رخيصة قدامه، يبوس وقت ما يبوس ويتعصب وقت ما يتعصب ويظهر ويختفي بمزاجه بس لأ يا آدم، أنا هامشي ومش هاتشوف وشي تاني.. طظ في ال*قد والشرط الجزائي وكل الهطل ده ولا يهمني ولا يفرق معايا.. هاشتغل وهاكبر مع غيره أو إن شالله حتى ملقاش شغل، لكن القذارة بتاعته دي استحالة أقبل بيها تاني أبداً، فاكر نفسه ايه الحيوان قليل الأدب ده؟ عايزني أكون واحدة من اللي بيقضي معاهم ليلة؟ فاكرني لعبة في ايده؟ أنا مش خدامة عنده ومش محتاجة شغل زي ده أبداً!!" فكرت شيرين ودموعها تنهمر على وجنتاها بلا توقف في طريقها لسيارتها وفي نفس الوقت كان آدم لا يدري كيف فعل هذا! "ايه أنا أتجننت ولا ايه؟! فيها ايه بتخليني مش عارف اتحكم في نفسي قدامها؟ هو أنا مش قولت مش هاقرب منها تاني أبد

