نظر لها متشبثة بقميصه بقوة كالطفلة الخائفة من أن تُفقد في زحام الآلم بالرغم من نومها، نظر لملامحها الهادئة، شعر بأنفاسها الرقيقة المنتظمة تُلفح رقبته، شعرها الأ**د الفحمي مبعثر حول وجهها البريء، تلتف في رداءه الأ**د .. تذكر تفاصيل اليوم الماضي بكل ما فيه، كيف استطاعت هي أن تفتح جرحهِ القديم، كيف لها أن تخرجه من هدوءه المعتاد وصلابة أعصابه، لا أحد يستطيع فعلها، حتى أنه لا يدري كيف بقيَّ معها إلى الآن جالساً بجانبها حتى بعد أن نامت، كيف له أن يتفوه بما قاله لها ليلة أمس، هل هي شفقة أم ماذا؟ Flashback "خانني.." صرخت بهستيرية أيضاً ليتوقف هو ثم أكملت "كريم خانني.. اربع سنين كان بي**ني.. خانني يا آدم.. **ر قلبي ببساطة.. خانني بمنتهى الدناءة ولا فرقت معاه وكنت بالنسباله مجرد سلم مش أكتر.. سبع سنين حب كان بيضحك وبيكدب عليا.. سبع سنين بيعتبرني عيلة صغيرة وهبلة.. بعد كل حبي ليه شوفته وسمعته وهو ب

