"أنت اتجننت؟" صرخت شيرين بفزع وهي تحاول أن تبعد آدم حتى يتوقف عن لكمه ليوسف، ولم تستطع إلا أن تقف بينهما لتنظر لآدم "ايه يالا كمل!! اض*بني أنا كمان" صاحت متحدياه لتجده مثل الوحش يريد أن ينقض على فريسته، غضبه لم يكن مثل الليلة الماضية بل رأته كأنها تراه لأول مرة.. غضبه واحمرار عيناه يبعثا القشعريرة لجسد أي مخلوق على وجه الأرض لتدمع عيناها ثم حاولت أن تتفقد يوسف "أنت كويس؟ أنا آسفة حقك عليا أنا" سألته بقلق نادمة "يا ستي.. متقلقيش.. بتحصل في احسن العائلات" ضحك يوسف وسط الآمه ليمسك فكه يتحسسه في آلم ويجفف بعض الدماء التي سالت من فمه لتنظر له هي بحب وندم لأنها هي السبب ليحدث كل ذلك. "عارف يا قليل الذوق أنت؟ أنا مجنونة وربنا أروح أعملك محضر! فيه حد يعمل كده؟" نظرت لآدم بغضب تلهث ثم عادت ليوسف "مش أنا قولتلك يا يوسف بلاش أشتغل معاه وأنت اللي **مت وفضلت تقنع فيا؟، مبسوط كده بكل اللي حصل ده؟ البن

