الفصل الثاني عشر

3676 Words
في سكون الليل والظلام يقف وحيدا صامتا بين الورود والأشجار يچلس أرضا بوچه ملئ بالحزن والاسي ينظر إلي أعلي ذات السماء الصافيه والي نچومها الصغيره المنيره وكأنه يحدثهما ،،،، يفرك بيداه بارتباك شديد وضيق يتذكر كلمات عمار معه.. أنا عايزك تبعد عن مريم فالحقيقة ،،،احنا في بينا قبول وقريب اوي هنتجوز عقبالك ليشعر بضيق شديد بقلبه وكان أنفاسه تختنق تنظر من نافذه غرفتها .. مريم تري مصطفي جالس وحيدا ترتسم علي وجهها ابتسامه،وكان هذه الفرصه الوحيده التي ممكن أن يتحدثان مصطفي يجلس مثل ماهو ،،، تأتي من خلفه مريم بخوف وتردد كانت ترتدي بيجامه نوم خضراء عليها من الامام توم كروز مريم ،،،مصطفي مچرد سماع صوتها ينهض مصطفي يستدير إليها ،، قائلا بنبره حزن ،،مريم اي چايبك اهنا فؤ اخر اليل مريم بارتباك ،،انا لقيتك قاعد وحدك.جيت اتكلم. ............ .. يقاطعها مصطفي ،،،چيتي ليه اتچننتي عاد مريم وقد شعرت بخچل شديد ،،،اي في اي يامصطفي بتكلمني كده ليه مصطفي بغضب،،،وبعدين انتي اي منزلك من اوضتك متاخر أكده وبالمنظر ده تنظر مريم الي ملابسها قائلا ،،ماله منظري عادي اهوو مصطفي وقد تغيرت ملامحه لغضب،،ده لو ده العادي يبقي مصيبه بينما يمسك ذراعها بجسوه قائلا ،،،اسمعي اللبس ده مينفعش اهنه هنا في اصول لازم تحترميها مريم بدهشه وخوف ،،،انت اذاي بتتكلم معاي كده وتمسك أيدي كده انت متخلف مصطفي بغضب،،،اني متخلف ملقكيش خارچه باللبس ده من اوضتك سمعتي تقولي عاد متخلف همچي انتي حره سمعتي مريم وقد تتحرر من قبضه يده القاسيه بغضب،، أنا اسفه اني جيت وانت مالكش كلام عليا انت الأخوي ولا خطيبي ولاجوزي مصطفي مچرد قوله تلك الكلمه شعر بالنار بقلبه قائلا ،،،اني مش خطيبك ولا چوزك اني هوريكي بينما يقترب منها يحملها بالغصب من خصرها علي كتفاه مريم وهي تض*ب بيداها الصغيرتان علي كتفاه بخوف وغضب،،،سبني سبني سبني يتچه بها مصطفي الي داخل القصر بالقوه وعيناه غاضبتان لاهبتان ،، يتچه ناحيه الدرج ثم الي غرفتها ليدخل الغرفه ويلقيها علي الفراش ،،،، مريم وهي ترچع إلي الوراء بخوف من نظراته القاسيه ،،،انت هتعمل اي ابعد عني أنا بحذرك مصطفي ،،،خلقاتك دول آخرها الحدود دي لولقيتك نازله بيها چارج الاوضه متلومنيش واصل ثم يخرج ويغلق الغرفه خلفه بغضب ،،، مريم تدفن رأسها بالفراش وتبكي بشده ،،، من فعلته القاسيه هذا وموقفه ومعاملته معها تمسك بالهاتف تضعه علي اذناها بدموع هاطله،، الو ايو يارجاء عايزاكي تيجيني حالا ضروري مخنوقه اوي مش هينفع فالتليفون أنا هد*كي العنوان بكره تيجي ضروري ،،،،، صباح يوم جديد ملئ بالاحداث ،،،،،،، صفيه بالغرفه ،،،،، وهي تظبط فراش نومها وتزيل الملايات لفرش ملايات جديده ،،، يدخل عمار ويجلس بالمقعد وهو يجز بأسنانه بغضب شديد ،، مچرد رؤيته صفيه تتچه إليه بدهشه تجلس بچواره ،،مالك ياعمار اي حوصل ياولد ابوي عمار يهب بوچهها ،،،تصوري عزيز رفض ارتباطي من مريم صفيه بغضب،،،رفض ليه هو هيلاجي احسن منيك فين عاد عمار بزعر شديد ،،،انا مش فاهم بس هو بيقولي ست الحسن والجمال مش موافقه تنهض صفيه ،،يعني هي الامش موافجه عاد ينهض عمار قائلا ،،،اه ياستي هي الارافضه وانا عارف ليه وعشان مين بس انا مش هسكت صفيه والشر يتطاير من عيناها وهي تمسك خصله شعرها بيدها،،وحيات ده لاخدلك حجك منيها هي وأبوها عمار ،،هتعملي اي صفه،،،اصبر انت خليك بعيد واتفرچ بس ،،،،،،،، ،،،،،،،,,,,,,,,,,,,,،،،،،،،،،،،،،،،،، يجلس عزيز بغرفه مكتبه يدرس بعض الأوراق ،،، يطرق الباب عزيز ،،ادخل يدخل موصطفي ، عزيز بابتسامه،،اجعد ياموصطفي يجلس مصطفي ،،خير ياعمي عزيز ،،طمني الطالبيه خولصت مصطفي ،،،يعني خلاص قربت تخلص اهووو عزيز ،،،وانت مسافر ميته باذن الله مصطفي بتردد ،والله ياعمي أنا مش هقدر اسافر المره دي ممكن نبعت الطالبيه بالشركه هناك الاستاذ صالح يص*رها للخارچ ينهض عزيز ،،،بس ياولدي لازما تكون موچود مصطفي ،،،معلش ياعمي اخلص شغلي ةدوهسافر لو ده هيريحك ،، عزيز ويجلس بالمجعد قائلا ،،تسلم ياولدي ويقترب منه قائلا ،،انا كنت عايزك في كلمتين ياولدي مهمين مصطفي بدهشه ،،خير ياعمي من ناحيه اخري صفيه تأتي لتقابل بوچهها صابحه تحمل صينيه صغيره بها فنجان جهوه وكوب ماء صفيه،،،لمين الجهوه دي يابت صابحه،،لعزيز بيه فالمكتب صفيه ،،،هاتي اني اديهاله وتأخذ الجهوه من بين يديها متچه نحو المكتب بمچرد وضع يدها علي الاكوره لتدخل لتسمع صوت عزيز ومصطفي يتحدثان ،، تقف تنصت الي حديثهما لأنها تشعر أن يوجد بينهما اسرار ،، ينهض مصطفي بدهشه ،،اي بتقول اي ياعمي عزيز،،اجعد ياولدي واسمع حديتي زين يجلس مصطفي ،،،ياعمي. ......... عزيز ،،،انا مش عايزك ترد عليا دلكيت فكر ياوالدي زين ياموصطفي ياولدي مريم مالهاش حد غيري واناي هموت مش هعيشلها وانا خايف عليها انت الوحيد الاممكن أمنك عليها ياموصطفي ينهض مصطفي قائلا ،،،بس ياعمي أنا سمعت أن عمار عايز يتچوزها عزيز بدهشه ،،من جالك مصطفي،،،هو بنفسه عمار عزيز بغضب،،انا رفضت مصطفي،،مريم اي رأيها عزيز ،،،ياولدي اسمعني ابوس يدك مريم طايشه انت الوحيد الاهتخلي بالك منبها اني واثق فيك اچوزها ياولدي مصطفي بدهشه،،،اتج.......... . عزيز ،،،ايوه مصطفي ،،،لا ياعمي مجدرش عزيز ،،،انت عايزني اموت وانا مش مرتاح مصطفي يمسك بيد عزيز مقبلا إياها بحنان،،بعد الشر عليك ياعمي بس ...... عزيز ،،،اوعدني ياموصطفي مصطفي ،،،اوعدك ياعمي ليضمه عزيز بسعاده،،،الله يطمنك ياولدي ريحتني جد ايه بالكلام ده تظل صفيه بمكانها وقد سمعت ماجيل ومايخخط اليه عزيز شعرت بغضب شديد وقد اشتعلت عيناها بالحقد والشر قائلا ،،،بجي أكده ياعزيز ترفض اخوي أناي عشان تچوزها لموصطفي ابن امينه العايبه طيب ،،،،انت الاچبته لروحك ماشي ........ .........؟.....؟........... سياره تعبر الارض الزراعيه ،،توچد بها انسه جميله ،، لتقف السياره ،،متسائله أحدي ال**برين من فضلك ياستاذ ،،،، وتللك الجميله هي رجاء صديقه مريم التي قطعت تللك المسافه لرؤيت صديقتها الحميمه ،، رجاء ،،من فضلك انت تعرف قصر عزيز باشا فين وهذا الشخص سمير صديق مصطفي المقرب ،، سمير ،،ايوا طبعا بس مين حضرتك رجاء بتافاف ،،ممكن توصلني أنا قريبتهم سمير بنظره اعچاب ،،،ايوه ممكن طبعا ممكن اركب طيب رجاء،اتفضل يركب سمير السياره بجانب رجاء لتقود رجاء السياره ذاهبه،،متجه الي القصر سمير وهو ينظر إليها بنظره اعجاب،،وحضرتك صديقه الانسه مريم رجاء بدهشه ،،،اه وانت عرفت اذاي تعرف مريم منين سمير،،الموضوع باين الناس الحلوه دي اكيد مش من اهنا ،،واصل رجاء بغضب،،،انت بتعا** بقا سمير بابتسامه،،،لا متفهمنيش غلط ابوس يدك عموما ياستي أنا الدكتور سمير رجاء بنظره ثقه،،دكتور سمير،،ايوه دكتور انتي مش مصدقاني ولا اي رجاء،،،لا ابدا اهلا وسعلا سمير ،،،ممكن توقفي قدام الباب القصر ده وبلفعل تقف السياره .......... قصر عزيز السوالمي....... يرن جرس الباب ،،، صابحه تفتح الباب ،، لتچد سمير ورچاء خلفه ترتدي تيشرت ازرق بنطال قصير ابيض تضع نظاره سوداء علي عيناها صابحه،،،سيدي سمير اتفضل سيدي موصطفي لساته نايم سمير ،،،في ضيفه چايه لست مريم خليه علي راحته ويشاور الي رجاء ،،اتفضلي يانسه تدخل رجاء بدهشه من تللك الجمال البارع ،،،شكرا صالحه ،،اتفضلو اجعدو وانا هروح انده ليها تتچه صابحه نحو الدرچ ،، يجلس سمير وبالجانب الآخر رجاء وهي تضع النظاره علي شعيراتها البنيه ،،، سمير ينظر إليها بإعجاب ،،،ولماهما حلوين أكده بتخبيهم ليه رجاء بدهشه ،،،افندم مين دول سمير بنبره غزل ،،عنيكي رجاء ،،،شكلك مش سهل انت لتاتي مريم من أعلي درجات المصعد وهي تركد بسعاده شديده وفرحه للقاء صديقتها بعد غياب ،،قائلا بسعاده،،رجاء تنهض رجاء ,بابتسامه واسعه ،،،، لكن تقع مريم علي المصعد لتصرخ،،اااه مريم ،،،ااااااه يركد إليها سمير ورجاء بخوف شديد وزعر ولهفه ،،، بقلمي ،،ياسمين شعبان الفصل السادس عشر تقع مريم علي الدرج حتي تأتي قدمها تحتها لتصرخ مريم ،،ااه بلهفه وقلق وخوف يركدوان إليها سمير ورجاء ،، رجاء تنحني الي قدمها ،،مالك ياحبيبتي مريم وهي محتضنه رجاء ،،،اه مش قادره رجلي تنظر رجاء إلي سمير المشتت المحتار ،،ماتعمل حاجه يابني ادم انت انت مش دكتور مريم وهي تبكي بهستيريه،،اااااه رجلي مش قادره مچرد سماعها يخرج مصطفي من غرفته ليري مريم تصرخ علي أحدي درجات المصعد يأتي راكدا إليها مصطفي بخوف شديد منحني علي قدم مريم قائلا بنبره قلق،،،مريم اي حوصل مالك سمير،،وقعت من علي السلم وهي نازله مصطفي طب دقيقه بعد اذنكم أكده يبتعد سمير ورجاء برهه مريم بخوف،،انت هتعمل اي مصطفي وهو محاولا حملها بين أحضانه بخوف شديد قائلا ،،هعمل اي يعني هتصرف مچرد رؤيه تللك المنظر رجاء باندهاش شديد واضعا يدها علي فمها وهي تنظر إلي سمير الذي يقف بچوارها ،،،،،،، سمير،،،متستغربيش ده مصطفي مبيعملش حساب لاي حد واجف بيعمل الاحاسه وبس يدخل مصطفي الغرفه وهو حاملا مريم بين أحضانه مريم تنظر الي عيناه بشده ذراعيها حول رقبته يضعها مصطفي علي الفراش بهدوء شديد وهو تظل عيناه متعلقتان بها بقوه ،،،، ويجلس بچوارها قائلا ،،،الوچع فين ولكن مريم لم تستچيب باي كلمه سوي النظر إلي عيناه العاشقتان يمسك مصطفي بقدمها بحنان حتي لايقوم بوچعها، مچرد لمس قدمها أغمضت مريم عيناها العسليتان ، يحرك مصطفي أصابعه علي قدمها حتي يزيل الألم ،، ولكن تدخل رجاء وسمير ،،، تفتح مريم عيناها خچلا لوجود سمير ورجاء رجاء تجلس بجوار صديقتها محتضناها سمير محاولا تفحص قدمها قائلا ،،،لا بسيطه يقاطع حديث مصطفي بغضب قائلا ،،،انت يابني ادم احترم نفسك متلمسهاشي مش شايفني واقف سمير بدهشه،،،اومال هكشف عليها كيف بالاسلكلي عاد مصطفي،،،شاورلها من بعيد لكن متلمسهاش أنا بقولك اهوو تنظر إليه رجاء ومريم بدهشه شديدته سمير،،،عموما اطمن بس حد يچبلها شويه ميا سخنه ويحط فيهم شويه ملح وتحط رچلها فيهم هتبقي كويسه قوي قوي ياانسه مريم وربنا يصبرك علي مابلاكي مصطفي ،،،طب اخلص قال داكتور قال ظلموك والله اتفضل سمير ،،علي فين مصطفي،،هنمشي ياسمير هنمشي ولاهنبات اهنه سمير وهو ينظر إلي رجاء بحده،،،ه نفسي نبات مصطفي ،،،عتقول اي انت سمير ،،يالا نخرچ ويتچهان خارج الغرفه ،،، مريم بدهشه ،،،اي بقا حكاي سمير ده رجاء بخچل،،،سمير اي ده وبعدين قوليلي قبله حكايه الحليوه الصعيدي الابيض الاجري عليكي ده يابنتي ده كان هيتحنن عليكي مريم بابتسامه ,,بجد رجاء بابتسامه،،،الله الله دانتي واقعه بصراحه هو يستاهل جامد كده طول بعرض عنيه وشعره يهبل مريم بغضب،،رجاء .... يدخل عزيزفجاه بلهفه وخوف ،،،بتي مريم مالك يابتي اي حوصل مريم ،،،مفيش يابابا حاجه متخافش عليا اعرفك يابابا رجاء صحبتي جياتي مخصوص من مصر تنهض رجاء بخچل ،،، عزيز ويصافحها بابتسامه،،اهلا يابتي البيت بيتك معلش اتخلعت علي مريم لماسمعت أنها وجعت رجاء،،ولايهمك ياعمي تدخل صابحه وبيدها اناء كبير بها مياسخنه قائلا ،،الميا ياست مريم عزيز،،تعالي ياصابحه تدخل صابحه واضعه الإناء بالأرض قائلا ،،،الميا ياست البنات مريم بدهشه ،،ميا اي دي صابحه،،سيدي موصطفي جالي اچيب لحضرتك مياسخنه وفيها ملح عشان تحطي رچلك فيها عزيز،،ايو يابتي الميا هي الاهتطيب رچلك الولا موصطفي ده چدع راچل ههملكم انا عاد تجعدي مع صحبتك مريم ،،اتفضل يابابا رجاء ،،،حطي بقا رجلك مريم ،،،معتدله بجلستها تنظر إلي الميا بخوف،،صابحه هي الميا سخنه اوي صابحه ،،،شويه مريم ،،وهي تنزل بقدمها إلي الماء بخوف حتي تصل طراطيف أصابعها إلي الماء لتصرخ من سخونه المياه،،،،ااااااااه ................................ ..... ............ .... يچلس عزيز بغرفته يتحدث بهاتفه المحمول ،،، ايوا يااستاذ لطفي كيفك هنعمل اي عاد مشاغل عايز منيك خدمه ضروريه ،،،،بس تكون سريه قوي قوي بينما بالصالون الكبير الفخم،، تچلس صفيه علي المجعد ،، صابحه،،،العشا جاهز ياستي تنهض صفيه ،،ماشي روحي وتتچه ناحيه الدرچ الي غرفتها ،، مچرد فتح الباب تستمع الي صوت عزيز يتحدث بالهاتف ،،، تجف صفيه علي الباب تنصت الي حديثه ،، عزيز بصوت هامس،،،زي ماجولتلك يامتر المهم اضمن حج الايتام دول اني هموت ومش ضامن عمري وده حقهم هتحاسب عليه ماشي يامتر لماتخلص الاچرائات عتكلمني تجولي مع الف سلامه صفيه بوچه حائر،،،عيكلم المحامي ليه اي الابتخخطله ياعزيز تاني كنك مش هتچيبها البر واصل ............. صباح يوم جديد ،،،، الشمس تملي المكان ،،،، العصافير تغرد علي الاشجار،، السيارت متحمله بأنواع الفاكهه الطازجه ،، موصطفي بصوت عال،،،يالاهمو ياولد خلي الطالبيه تسافر وتوصل جبل سواد الليل يربت علي ظهره من الخلف ،،،سمير يلتفت إليه مصطفي،،،،ياعم خضتيني سمير بابتسامه،،،وحشتني وچيت اشوفك مصطفي ،،سايب عيادتك ليه سمير،،قولتلك اتوحشتك ويتحهون مابين الزرع والخضره وهما يتحدثان مصطفي ،،مش مطمنلك ياسميرر شامم ريحه مش حلوه سمير يمسك يد مصطفي قائلا بحزن،،ابوس يدك خليني اشوفها مصطفي بملامح مندهشه،،هي مين يابني خضيتني في أي قصدك علي مين سمير ،،،صاحبت بت عمك مصطفي بابتسامه،،،اه قولتلي عاد قولتلك شامم ريحه مش حلوه ويچلس مصطفي بطرف البحيره يچلس سمير بجانبه ،،،قولت اي هتخليني اشوفها مصطفي يهز رأسه بالرفض سمير بحزن،،،ليه داني صاحبك حبيبك مصطفي ،،يابني مينفعش عيب سمير تغيرت ملامحه الي حزن وألم مصطفي،،مالك يابني سمير،،اني بحبها ياموصطفي مصطفي،،،بسرعه أكده سمير،،هتخليني اشوفها عاد مصطفي بحيره ،،،هشوف أكده واقولك سمير بسعاده ،،،حبيبي ياصاصا .... ......................... ... ...... في چنينه القصر،،،،، تقف مريم ومعها رجاء يتمشون بتلك الجنينه ولكن مريم تظل قدمها تؤلمها تمشي بتعب شديد من قدمها رجاء ،،،الجنينه حلوه اوي مريم ،،،تصدقي لو قولتلك يارجاء مش حاسه بالجمال ده رجاء بدهشه ،،،ليه كده بقي كل العز ده والجمال ده ومش مبسوطه مريم ،،،اه رجاء ،،،بسبب مصطفي مريم تلتفت إليها بنظره تعجب،،،مين قالك رحاء،،احساسي يقاطع حديثهما صوت عمار ،،، هاي مريم تنظر إليه ببرود رجاء،،هاي عمار ،،،اي يامريم مش تعرفينا بالقمر مريم بغضب،،رجاء صاحبتي استاذ عمار اخو مرات بابا يتصافحان ،، رجاء ،،تشرفنا عمار ،،انا اكتر يافندم اي رايك فالحمال هنا روعه مش كده رجاء بابتسامه ،،،اه المكان تحفه بصراحه عمار بغزل،،،مش اجمل منك عمار ،هسيبكم براحتكم ويتجه داخل القصر،،، مريم بتافاف,,,اووف خنبق اووي رجاء بدهشه،،بالع** محترم اووي مريم ،،عشان لسا متعرفهوش رجاء بابتسامه ،،ومصطفي اي....... مريم بنبره حيره ،،،مش فهماه اكتر إنسان بجد مش فهماه رجاء ،،،ماتحكيلي حكايته اسي مصطفي ده شكله حدوته في مساء تللك الليله ،..... ، تحديدا بعد منتصف الليل تجف صفيه تنظر حولها بخوف وكأنها تنتظر أحدا ما ،،، تجف وراء شجره عاليه ،، يسكن الظلام المكان ،،، يأتي من بعد رچلا مخيف ، طويل القامه ذو عرض وتيد له شواراب غزيره يلبس جلباب اسود وعلي راس عمه بنيه وكأنه من اسود الجبال الليله ،، صفيه بغضب،،،اتاخرت ليه يامطاوع مطاوع ،،معلش ياست الكل مشاغل عاد اؤؤمري صفيه ،،،عيزاك في مهمه محدش هيعملها غيرك مطاوع بابتسامه،،جتل ولاسرجه ولاحرج صفيه بصوت هامس،،جتل مطاوع ،،مين المطلوب رأسه ،،،،واني اچيبهالك لحد عند*كي بقلمي ،،،ياسمين شعبان الفصل السابع عشر مطاوع ،،،تؤؤمري ياست الكل بس،،،، صفيه ،،،اي الفلوس مطاوع يهز رأسه بالموافجه صفيه تخرچ من ص*رها مبلغ وقدره قائلا ،،،خد دول والباجي بعد ماتخلص ياخذهم مطاوع بيده بسعاده،،من يد منعدمهاشي ياست صفيه . إن شاءالله بكره هتسمعي اخبار زينه جوي تبتسم صفيه بشده ،،،روح جبل ماحد يشوفك يركد مطاوع هاربا جبل أن أحد يكتشف سرهم ،، .... .......... ........ .............. صباح يوم جديد قصر عزيز السوالمي موصطفي داخل القصر متچه نحو الدرچ يقابل بوچه عزيز،، عزبز،،،،العربيات سافرت ياموصطفي موصطفي،،ايو ياعمي كله تمام عزيز،،وانت مسافر ميته علي اكده موصطفي بتردد،،بكره أو..... عزيز ،،،بكره كويس ياموصطفي الشركه مش هتمشي من غيرك ياولدي كل الافيها موظفين ياولدي موصطفي يهز رأسه بالموافقه ،، يدخل عزيز غرفه مكتبه .... لدرس بعض الأوراق المهمه ،، تأتي من أعلي الدرج مريم ،،،بطلتها الجميله ترتدي تيشرت روز جيب قصيره للغايه جينز يظهر بياض ساقيها النحيفين چمال وچههه البري شعيراتها السوداء ،، بجانبها رجاء،،،،يتسامرون ويضحكون سويا مجرد رؤيتها يشعر يخصه حاده تخترق ص*ره ،، جمالك ياحبيبتي يعلو كل الخيال صوتك الناعم اذاب قلبي غرام عيناكي ،،،اه‍ا من عيناكي قتلتني تللك الرموش السوداء شفتاكي أتمني أن اذوق منهم رحيق الورود واشم رائحه انفاسك ا ه‍ا منك ياحبيبتي ،،،ومن ضحكاتك اه‍امنك ياجميلتي،،،ومن جمال نسماتك هذه الكلمات قالها مصطفي لملهمته الجميله متغزلا بجمالها الهادي ،،، مريم ورجاء متجهون ناحيه الباب الرئيسي للخروج ،،،بتجاهل شديد لمصطفي مصطفي يقف أمامها بغضب،،،رايجه فين مريم ،،وانت مالك مصطفي بغضب،،،بقولك رايحه فين ردوي علي مريم معقده ذراعيها حول ص*رها بغضب،،،انا بقولك مالكش دعوه بيا مصطفي وقد اشتعل قلبه غضبا،،،انا قيلك لماتخرچي البسي لبس يناسب عوايدنا اهنه اطلعي غيري اللبس القصير ده وبعدين اخرچي واني بنفسي الاهخرچك مريم ،،،ايه انت بتديني اوامر ياسي مصطفي كمان وكمان انت الاعايز تخرجني احنا مش صغيرين وانا هخرج دلوقتي أنا ورجاء. وبلبسي ده ومش محتاجه اذنك اورأيك رجاء محاولا تهدئه الامر،،اهدي بس يامريم متغضبش نفسك ياستاذ مصطفي ،،هي هتطلع تغير هو عنده حق يامريم مريم بغصب،،،لا لا لا مصطفي بغضب،،بقي أكده ماشي ينزل الي ساقيها ليحملها بالقوه ،،،لثاني مره مريم بصراخ عنيف وض*بات متتاليه علي كتفه وظهره ،،،سبني سبني بقا رجاء بقلق وهي تركد خلفها بخوف علي صديقتها من احضان تللك المچنون ،، لثاني مره يلقيها عالفراش بغضب ويتركها ويخرج ،،، فاصبحت الغيره تعمي عيناه وقلبه لايريد أن أحد يراها ابدا غيره فاصبحت مريم تعطي قلبه الحياه والمتعه ،،الذي فقدها . .... ............................. مريم تبكي بشده ،،،شفتي بيعاملني اذاي شفتي رجاء تجلس بجوارها عالفراش وهي محتصناها ،،معلش ياحبيبتي مريم ببكاؤ شديد ،،هو بيعاملني كده ليه انا عملتله أي يعني رحاء،،،،انا شايفه أن دي غيره ومحبه مريم وهي تمسح دموعها من علي وجنتيها،،،غيره ومحبه ياسلام الابيحب بيعذب حبيبه كده رجاء,بابتسامه ،،طبعا بيغير عليكي ياع**طه وانا عيزاكي بقا تشعللي النار بقلبه تجننيه ،،،تخليه يجي لحد عندك يقولك بحبك مريم ،،،اذاي رجاء ،،،هقولك اذاي بس تسمعي كل الاهقوله ليكي وتنفيذيه بالحرف الواحد ،، ...................... ........................ مصطفي يجلس بغرفته بغضب . يفرك بيداه بارتباك شديد ،،، نظراته الناريه كادت أن تقضي عليه غيرته الشديده حطمت قلبه الذي ضعف واستسلم الي مريم بسهوله ،،،، مصطفي بصوت هامس،،انا ليه بعمل أكده ليه بغير عليها قوي اكده أنا مالي بيها ،، ليه كل ماشوفها زي ماكون مش اني واصل أنا لازما ابعد لازما اسافر،،،واهمل القصر واصل ويتچه نحو خزانه ملابسه يفتحه ،،، مجهزا حقيبه ملابسه لسفر أو الهروب من مريم العشق الكبير،،، ............................. . علي طاوله الغداء،،،،،، يچلس عزيز علي رأس السفره بالچانب الأيمن مريم وقد غيرت ملابسها بالفعل مثلما أمرها مصطفي بچانبها صديقتها رجاء بالجانب الأيسر صفيه بجانبها عمار ،، يأتي مصطفي وهو مرتدي ملابسه الانيقه لسفر،،، عزيز،،،مصطفي ياولدي تعالي اتغدا ويانا موصطفي ،،،حاضر ياعمي مع اني مسافر تنظر مريم إليه بدهشه وحزن لتركه للمره الثانيه ،،،والهروب من عيناها تنظر إلي رجاء بحزن ،، يجلس مصطفي بالمقعد الخالي ،، صفيه ،،،علي فين العزم اكده. موصطفي ويبدأ تناول الغداء،،،شغل ضروري عمار،،،اه مانت بقيت مهم دلوقتي عزيز،،،واااا وانت تكره يااستاذ عمار حاچه زي اكده عما بنظره حفد،،،لا طبعا رجاء تنظر إلي مريم بعين غامزه تستقبل مريم النظره بهز رأسها بالموافقه قائلا ،،، مريم بصوتا رقيق ،،بابا ممكن تخلي الاستاذ عمار يركبني خيل ويفسحني عزيز بغضب،،،ماتخرچي انت وصحبتك افضل يامريم مريم ،،،لايابابا ..... ....... يقاطعها صوت عمار بابتسامه،،،وانا موافق ياحاج تحت امرك ياانسه مريم مصطفي وقد امتلكه الغضب وبدأ يغرز الشوكه بالقطعه اللحم التي امامه ،،،، يجز علي أسنانه بغضب شديد ،،،، عزيز،،مالك ياولدي كمل وكلك ينهض مصطفي قائلا ،،،شبعت عزيز ،،طب جومت ليه مصطفي بغضب،،انا همشي ياعمي عزيز،،،ربنا معاك ياولدي لتبادله مريم نظره حزن وكان عيناها يقولان الكثير والكثير رجاء تنظر إلي مريم بابتسامه لنجاح خططتهم ،، فالخطه عباره عن اثاره غيرته الجنونيه ، ، ...........................الارض الزراعيه... كان عمار يركب أحدي الخيول وتركب خلفه مريم متمسكه به ولكنها ليست سعيده فكل ماحدث كان خلفه اثاره الغيره بمصطفي،، عمار واضعا يده علي يدها بغزل ،، مريم وتنزع يدها فزعا قائلا ،،،انت سافل عمار بابتسامه،،،ليه كده طيب ياقطه مش انتي الاطلبتي اخرجك مريم وقد أصابها الغضب الشديد ،،،اقف أقف عمار يوقف الخيل قائلا ،في اي مريم وقد هبطت من علي ظهر الخيل بغضب ،،،، أنا غلطانه الاطلبت منك تفسحني اتفضل امشي عمار بابتسامه ،،علي كيفك ليض*ب الخيل راكدا ببرود شديد مريم بغضب،،،غببي وتظل مريم متجه بين الزرع الأخضر الأشجار والورود بألوانها واشكالها وانواعها المبهره،،، تمسك ورده بين يديها وهي محاولا أن تشم رائحتها الخلابه،، من بعد ينظر إليها شخصا ما،،، ذاك الشخص المخيف مطاوع ،، يختبئ بين الأشجار والخضره ،، وبيده سلاح ،،،ناري يمشي خطوه تلو الأخري خلف مريم بصوت خافت حتي لاحد يراه ،، ،،،،،كانها فراشه جميله ، مصطفي يقود سيارته الفخمه مغادرا البلده حيث الطريق الزراعيه عابرا الطريق ،،،خياله وباله وعقله وقلبه مع مريم التي تعانده مازالت تتمرد عليه بعقلها الطفولي الع**د ,,,, ينظر مصطفي ليري مريم تتمشي بهدوء أمامه وحيده صامته ،،، موصطفي بصوت هامس،،،هي اذاي وحديها مش كانت خارچه مع. عمار أنا مش فاهم حاچه ،،،لو حسيت أنه زعلها ولا ضايقها دانا ممكن اقتله ،،وقتها بينما ليري بمرأه السياره شخص عنيف يقف بين الخضره ينظر إلي مريم بغضب موچهها السلاح إليها ،،، مچرد رؤيته يشعر مصطفي بالخوف الشديد يوقف السياره بغضب،،،فچاه ليهبط منها راكدا خلف مريم التي لم تري اي شي ،، مطاوع ،،،،يوچه السلاح يطلق الرصاصه لتاتي الرصاصه بص*ر مريم مريم تصرخ ،،،ااااااه واضعها يدها علي قلبها المكان الذي إصابتها الرصاصه به والدماء تنزف مصطفي راكدا إليها بخوف ولهفه وحب،،مرررررررريم تقع مريم بين أحضانه ارضا ، مريم بألم شديد وهي تنظر إلي عيناي مصطفي ،،،ااا مصطفي أنا.. أن......مصطفي اااا مصطفي والدموع تنزل كالهطول,,اسكتي اسكتي مريم بنبره الم ،،،،اااه هموت يامصط... ينهض مصطفي محتضنها بخوف وقلق حاملها بين ذراعيه فشعر وكان قلبه انخلع من مكانه ياالهي مريم قطعت الأنفاس فجاه ،، توقفت دقات قلبها ,,, توقف النبض أغمضت عيناها مصطفي بصرخه عنيفه،،،مرررريم يركد بها تچاه سيارته لينيمها في المقعد الخلفي ويجلس هو بالامام للقياده ،،، يجتمع أهل البلده البسطاء باعحوبه لقلقهم الشديد علي مريم ،،،، والكل يقف ينظر إلي تللك الموقف الرهيب ويض*ب كف علي كف مندهشين مالسبب لقتل تللك الفتاه الرقيقه ،،،مالسبب السياره مغادره فرارا ........ المستوصف ،،، القصر ........................ يرن جرس الباب بشده والطرقات الشديده صابحه راكده بلهفه،،حاضر چايه اهوو لتفتح صابحه،،تچد أحد الفلاحين البسطاء ،،،فين عزيز بيه عزيز يأتي من الداخل وخلفه صفيه ورجاء ،،،ايو ياحماد في أي حوصلت حاچه حماد،،،الحج ياعزيز بيه نصيبه صفيه بغضب،،،انطق في أي وجعت جلبنا ياواد المحروج حماد ،،،الست مريم اض*بت بالنار عزيز ،،وقد نزلت الصدمه علي رأسه كالصاعقة كاد أن يقع أرضا ،، عزيز ،،،بتجول مريم بتي اني يركد عزيز مسرعا وخلفه رجاء عزيز بصراخ،،،بتي بتي بمچرد خروجهم ،،تبتسم صفيه بشده فهذا هو الخبر المنتظر ،،، .................... المستوصف مريم ملقاه علي السرير الطبي دماءها تنزف بشده ،،، عيناها مغمضتان ،،،انفسها تاپهه سمير بقلق شديد ،،،قائلا بغضب،،،لازم تنتقل فورا بمستشفي سوهاج يامصر ضروري هنا مش موچوده اي إمكانيات تساعدها بيها مصطفي واضعا يده علي قلبه الذي كادت أن تقف دقات قلبه للابد ،،،،انا ليه خايف أكده ننقلها المهم تعيش ...المهم تعيش سمير ،،طب بسرعه ياموصطفي حاولوا تنقذوها بسرعه ،،،نزفت دم كتير قوي ............................. منزل فاطمه ،،،،،،،، فاطمه جالسا أمام التلفاز تستمع الي المسلسل المفضل اليها،،باندماچ شديد ،، أطفالها بغرفتهم ،،،، يأتي سعد من الداخل جالسا بچانبها وهو ينظر إليها سعد ،،،جومي يابت فاطمه ,,,اجوم فين عاد سعد ،،جومي أكده غيري خلاجاتك البسي البسي هدمه زينه اكده بدل مانتي عامله زي شيخ الغفر فاطمه ،،،،،شيخ الغفر اني ياسعد الله يسامحك ياواد عمي سعيد بغضب،،،اني الله يسامحني بينما يصفها بشده علي خدها الأيمن فاطمه بدموع واضعه يدها علي مكان الصفعه بحزن،،،بتض*بني ياسعد بتض*بني وتنهض متچه نحو غرفتها بغضب ينهض سعد بغضب،،وا**ر رجبتك كمان شكلك ناجصك ربايه يابت امينه ،، ليدخل خلفها الغرفه ،،يچدها جالسا علي فراشها بدموع شديد،،، يغلق الباب خلفه بالمفتاح ،،،يخلع چلبابه ويلقيه أرضا ،، لتنظر إليه فاطمه بخوف شديد وهي ترچع للخلف ،،،اي هتعمل اي سعد ابعد عني اجتلك يجترب منها سعيد بعينان شهوانيه تنظر إليها من رأسها الي طرف أصابعها ،، يمسك بها بشده ويجطع جلبابها بجسوه فاطمه بصرا,خ،،هملني هملني ولكن سعد يعتدي عليها بشهوانيه شديده حتي يتمكن منها بمايربد ،،، بعد مرور ساعات ،،،،، ........ ........................ اكبر مستشفيات سوهاج مستشفي الجلاء ،،، عزيز يجف بجلج شديد وخوف وبچانبه مصطفي الذي كاد قلبه أن يخرج من مكانه من شده خوفه علي صغيرته،،، يخرج الدكتور من الغرفه راكدا ،،،،انقلوها غرفه العمليات بسرعه ،،، عزيز يوقف الدكتور خوفا ،،،اي ياداكتور بتي مالها الدكتور،،،،عندها مضاعفات بسبب الدم الانزفته بنحاول تلاقي فصيله الدم بتاعها والا ........ مصطفي بعينان دامعتان،،،خد دم مني اني يادكتور ارجوك الدكتور ،،،مش احنا الانقرر لازم تكون فصيلتك زي فصيلتها عموما هخلي المررضه تتابع الموضوع ده معاكم عن اذنكم ،،، ويركد الدكتور متچه الي غرفه العمليات حتي يبدأ بالعمليه,, يجلس عزيز ببكاء شديد ،، مصطفي يربت علي كتفه ،،،متخافش ياعمي مريم هتبقي كوويسه قول يارب عزيز،،،،يااااااارب ياولدي المتمردة بقلمي،،ياسمين شعبان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD