يَدٍخِلَ مصطفي الغرفه وٌآجّدٍآ مريم ملقاه أرضا مغشي عليها
يَصّآبً بًاللهفه والحزن والقلق فيتجه راكدا منحني علي وجه مريم المتعب
صابحه تض*ب علي ص*رها قائلا بخوف،،، وٌآآآهّ اسم الله عليكي ياست مريم
موٌصطفي يحملها بين ذراعيه وكأنها طفل رضيع
يحملها بحنان متجها بها خارچ الغرفه راكدا الي أسفل الدرج
وخلفه صابحه التي دمعت عيناها لحالتها السئيه
تنهض صفيه وعمار قُآئلَيَنِ بًنِبًرهّ وٌآحًدٍهّ
صفيه ،،،مالها ياموصطفي آيَ حًوٌصّلَ
موصطفي بوچه ملئ بالغضب وقد احمر وچنتيه قائلا ،،،،اني موصيكي يامرات عمي علي بًتٌ عٌمًيَ تٌهّمًلَوٌهّآ آکْدٍهّ
مرميه عالارض بًتصارع الموت
صفيه مجّاربه منه بخوف ،،،اني لسه چايه من عنديَها دٍلَوٌکْيِّتٌـ.......
يقاطعها مصطفي بصوت هّآئجّ صارخ غاضب،،،مًشُ مًصّدٍقُکْ يَآمًرآتٌ عٌمًيَ
انتي مروحتيش عنديها من اصلو
بس حسابي معاكو بعدين
عمار ،،اهدي ياموصطفي أنا جاي معاك نوديها لدكتور
مصطفي مچرد الذهاب بها الي الباب
قائلا ،،،لا مش عايز حد يچي معاي اني هعرف اوديها دي بت عمي واني اولا بيها
يخرج مصطفي راكدا الي خارچ القصر
ينظران إليه صفيه وعمار صامتون مندهشون من غضبه الذائد علي مريم اللتي كانت علاقتهم سويا شجار وعنف وغضب
فكيف تحول الي خوف وحنان ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
آلَشُرکْهّ آلَعٌآلَمًيَهّ لَلَآسِتٌيَرآدٍ وٌآلَتٌصّدٍيَر
فرع شركات عزيز...السوالمي
يجلس عزيز علي مكتبه الفخم متفحصا بعض أوراقهّ
يطرق الباب
عزيز ،،ادخل
يدخل أحد الموظفين بسعاده قائلا ،،،خبر سعيد ياباشا
ينظر إليه عزيز قائلا ،،طب آقُعٌدٍ آلَآوٌلَ ياستاذ صالح
يجلس صالح قائلا وبيده ملف ،،،الشركه الالمانيه بعتالنا ايميل بتقول عايزه تتعاقد معانا
ودي من أكبر شركات الاستيراد والتصدير في المانيا
ودي الاهترفع شركتنا لفوق فرصه متتعوضش
عزيز بتفكير قائلا ،،وده خبر كويس وٌآلَلَهّ
ينهض عزيز قائلا ،،طيب ورديتو عليهم
ينهض أيضا صالح قائلا ،،،مستنين قرار حضرتك
عزيز بلهفه،،قرار اي طبعا جّوٌلَوٌلَهّمً آنِنِآ مًوٌآفُجّيَنِ ردٍوٌآ عٌلَيَهّمً دٍلَوٌکْيَتٌ حًآلَآ
ابعتيلهم رد أننا موافجّين
صالح بسعاده ،،تحت أمر سعادتك بس. ......
عزيز ،،بس اي يااستاذ صالح اتكلم
صالح ،،،بس حضرتك طول الاسبوع في البلد
ومبتجيش الشركه غير يومين فالاسبوع
وسامحني سعادتك المال السايب يعلم السرقه
لازم حد يتابع الشركه .....
عزيز ،،عند*ك حجّ والله ياصالح
اني هشوف الموضوع ده انت رد عالشركه أننا موافجّين
صالح ،،تخت امرك
بعد اذنك ليتچه صالح خارچ المكتب
عزيز ،،،واله عندك حق المال السايب يعلم السرقه صّوٌحً
ويأتي بباله كلمات موٌصطفي بأنه يود العمل بالشركه
قائلا ,,ايوا موٌصطفي اصلح واحد يمسك شركه عمه ويخاف عليها
المستوصف.............
مريم متمدده علي سرير المستوصف مازالت غائبه عن الوعي
سمير مازال يتفحصها
يقف بجوارهم مصطفي بارتباك شديد وخوف وهو ينظر إلي سمير قائلا ،،اي يابنِي انت بتعمل اي ده كلاته
سمير بعد أن انهي الفحص يتجه نحو مكتبه ليجلس قائلا بابتسامه،،هي مهمه عنديَك قوي آكده
مصطفي بخجل ،،،مشُ بت عمي عٌآدٍ
سمير بهزار،،،،عموما هي السخونه اللاعنديَها دي بسبب الكدمات الي برچلها
هي الاسببت ليها السخونه دي
مصطفي،،،طيب وهي هتفضل فاقده الوعي أكده
سمير وهو يبدأ بكتب الروچته ،،،لا طبعا أنا هكتبلك علي برهم للورم الاقي.رچلها
ودواء لسخونه للاعنديها
خليها تاخده بانتظام
مصطفي ،،،طب وهي هتفوق ميته
سمير بابتسامه،،مصطفي هو انت بتحبها
عموماهّيَ مًزٍهّ مًزٍهّ
مصطفي متجه نحو مريم قائلا بغضب,,خف مش وقتك البت عيانه وٌآآآآهّ عٌلَيَکْ وٌعٌلَيَ کْلَآمًکْ آلَسِخِيَفُ عٌآدٍ
ويحملهآ بين أحضانه كطفل رضيع ويتچه خارج المستوصف
سمير بابتسامه،،،الله يسهلك
ياصاحبي
دانت واقع لشوشتك
عقبالي يارب فينك يالي دوختني
يااما نفسي الاقُيكي
طولتي في غيبتك
ااااااه ياني
....... قصر عزيز السوالمي.........
غُرفُهّ مًريَمً
مًصّطِفُيَ يَضعٌهّآ عٌآلَفُرآشُ بًهّدٍوٌء شُدٍيَدٍ وٌحًزٍنِ
ينظر إلي وجهها الملائكي البري بحزن شديد
واضعا يده علي چبينها مرچعا خصيلات شعيراتها السوداء للخلف وه.و يظل ينظر إليها
ثم يتچه الي خارچ الغرفه بعد أن اطمئن عليها واچدا صابحه تجّف علي باب الغرفه مجرد رؤيتها يشعر مصطفي بالخجل الشديد قائلا
احم احم صابحه خدي بالك منها لما تفوق ابقي إكليها حآچه ،،،،
صابًحه ،،تهز رأسها بالموافقه
مجرد نزول مصطفي من علي الدرج يجد صفيه بًبًروٌدٍ شُدٍيَدٍ ،،،کْيَفُهّآ دٍلَوٌجّيَتٌ يَآمًوٌصّطِفُيَ بًقُيَتٌ زٍيَنِهّ
مصطفي ببرودآکْثًر ،،،اهّ آلَحًمًدٍآلَلَهّ بًقُيَتٌ زٍيَنِهّ قُوٌيَ
وطول مانا چنبيها هتفضل بخير
يامرات عمي
صفيه بابتسامه حقد،،وماله ياموٌصطفي ربنا يهني سعيد بسعيده
موصطفي بصوت عال غاضب،،مرات عمي
صبري ليه حدود
صفيه ترچع للخلف بخوف قائلا بتعلثم ،،،والله انت فهمتنِي غلط ياموصطفي اني ....
يقاطعها مصطفي قائلا ،،،بلاش كدب
اني عارف الافيها
وعارف انك هتكىرهيها بس انا واقف ليكي مش هّهّمًلَکْ تاذيها طول ماني عٌآيَشُ
وانصحك ابعدي عنيها لحسن اقول لعمي وانتي عارفه عمي هيعمل اي عٌآدٍ
يتركها متچها خارج القصر بغضب شديد
تٌنِصّتٌ آلَيَهّمًآ صّآبًحًهّ آلَتٌيَ تٌقُفُ مًنِ بًعدٍ بسعاده قائلا ،،ايوا أكده يَسِلَمً خِشُمًکْ يَآسِيَ مًوٌصّطِفُيَ وٌلَيَآ جّبًآرهّ صّوٌحً
راجل ابن راجل
وتتچه الي داخل الغرفه لتظل بجوار مريم آلَمًريَضهّ
مصطفي يعود إلي مكانه المفضل ليجلس علي تللك البحيره الهادئه
وكأنه يبوح باسراره الكثير
يقاطع تللك الهدوء رنين الهاتف
يص*ر تنهيده قويه ويخرج الهاتف من چيبه ليچد أن المتصل أخته فاطمه ،،ليغلق بوچهّها المكالمه بوچه غاضب ،،،
يرن الهاتف للمره الثانيه يجد المتصل عمه عزيز
يضع الهاتف علي اذنِاه قائلا ،،
عمي كيفك
احنا بخير الحمدالله
مريم تلاقيها نايمه
تليفونها مقفول
تلاقيه فصل شحن
راجع ميته عٌآدٍ
بكره تيچي بالسلامه ياعمي
عايزني في موضوع
ماشي هستناك ياعمي
مع السلامه مع السلامه
........ بعد عده ساعات ،،،،،،،
.. ..... ... ........
تبدأ مريم بفتح عيناها العسليتان
تچد صابًحه جالسه أرضا تحت قدميها
مريم محاولا الاعتدال بجلستها،،اه اه
تنهض صابحه بسعاده ،،،يالف حمدالله عالسلامًه ياست البنات عٌيَنِيَ عٌلَيَکْيَ بًآردٍهّ
مريم ،،،الله يسلمك ياصابحه
اي الاجري أنا فين
وفور تذكرها وقعوها أرضا بسبب مصطفي ينقلب وجهها بالغضب
صابحه،،انا هروح اعملك لقمه ترم عضمك
مريم ،،تهز رأسها بالموافقه
تخرج صابحه من الغرفه بسعاده
متچه نحو الدرچ لتچد بوجهها عمار... بغرور وثقه واضعا يداه بچيوبه قائلا ببرود،،ستك فاقت يابت
صابحه،،،ايوا ياسيدي
عمار،،طب روحي انتي
ويتچه عمار نحو الغرفُه يطرق الباب ،،،ييص*ر صوتا من الداخل،،،ادخل
يدخل عماربًآبًتٌسِآآمًهّ آلَمًسِتٌفُزٍهّ ،،،حمدالله عالسلامه ايو كده فوقي بقي ورجعي الضحكه للبيت
مريم بابتسآمًه،،شُکْرآ استاذ عمار اتفضل اقعد
يجلس عمار بالمقعد قائلا ،،،والله أنا كان نفسي اجي اطمن عليكي لكن منعني عنك الشديد القوي
مريم بدهشه،،الشديد القوي قصدك اي
عمار ،،مصطفي منع حد يدخلك نهائي
اي حد ،،
مريم بغضب،،،وهو ماله
مًنِ چهّهّ آخِريَ صابحه بًيَنِ يَدٍيَهّآ طِآوٌلَهّ طِعٌآمً صّغُيَرهّ
مصطفي من الخلف ،،واخدٍهّ الَوٌکْلَ ده لمين ياصابحه
صابحه ملتفته إليه بسعاده،،لست مريم
مصطفي بسعاده ،،،فاقت
ويركد متچها نحو غرفتها وخلفه صابحه،،
يدخل مصطفي دون مقدمات من شده فرحته وسعادته
مچرد رؤيت عمار أمامه ينظر إليه بغضب قائلا ،،انت اي الاچابك آهنا
ينهض عمارمًتٌصّنِعٌ آلَحًزٍنِ وٌآلَخِجّلَ
تنهض مريم بغضب واقفه أمام مصطفي قائلا ،،،وانت مالك
أنا مش مصدقه الاانت بتعمله
مش كفايه تصرفك الهمجي ده
استاذ عمار محترم جدا
وارجوك بقا ياجدع انت كفايه كده
مش كفايه أن الاحصلي بسببك
ارجوك ارجوك سبنِي في حالي
تنزل تللك الكلمات علي رأس مصطفي كالصاعقة
يشعر أن ل**نه قد شل وجسده تجمد وعيناه ماتت خچلا
شعر بخنجرا حاد اخترق ص*ره
لينظر الي عينان مريم بحزن شديد وٌعٌتٌآبً آيَضآ مًغُآدٍر آلَغُﮯفُهّ بًصّمًتٌ شُدٍيَدٍ
صابحه تظل تقف تتابع ماحدث بعينان حزينتان هي تعلم مافعله موٌصطفي من اچل مريم
تعود مريم تجلس عالفراش بغضب،،اتفضل اقعد يااستاذ عمار آنِآ آسِفُهّ لَلَحًصّلَ کْآنِ مًحًتٌآجّ حًدٍ.يَوٌقُغُهّ عٌنِدٍ حًدٍهّ
،،،،،،،،،،،،
لما انتي ياعزيزتي
طعنتي قلبي شغفا
زرعت الورود من اجلك
وانت جلبتي الي الشوك
لماانتي ياجميلتي
قتلتي قلبي حبا
شربت القسوه منك كؤؤس
وعشقت العذاب منك رؤؤس
وبكيت من ظلمك قرون .
وعندما دمعتي ،،شعرت بقيود
تمزقني ،،،
شعرت بالحزن يَکْسِرنِيَ
يَذلني.................حطمني
بقلمي،،ياسمين شعبان
شعر ،،ياسمين شعبان
الفصل الثاني عشر
فصر عزبز السوالمي
مصطفي يدخل غرفته والغضب والحزن يملئان وچه البرئ الذي ان**ر وصدم لمرات كثيره
شعر أن قلب مريم الصغير سيكون طوق النجاه الذي سينزعه من تللك الماضي المؤلم
ولكن هيهات ....ضاع الحلم بثواني
و**ر قلبي
يچلس موصطفي بحزن شديد
ليتذكر حديث مريم القاسي معه ،،،
فلاش بااااك
انت مالكش دعوه بيا متتدخلش في حياتي
استاذ عمار محترم مش زيك همچي
ليضع مصطفي يداه علي اذناه حتي لا يسمع
بينما يأتي بخياله صوتا من الماضي وهي حبيبته الاولي
فلاش باك
مصطفي أنا هتچوز
هملني وارمي اابيناتنا وراضهرك
محاولا الايسمع كل مامر به من اوچاع
فلاش باك
امك طفشت ياموصطفي وچلبتلكم العار ابوك مات سبب الفضيحه ،،،،
يتحول وجه فجاه الي شراره نار وعيناه يتحولان لجمرتان ملتهبتان ينهض بغضب مخيف يمسك بشيئا ما ليض*به علي المراه بقوه لتتحول الي قطع صغيره
ويتحول الحزن الي غضب وكره
وعدا لحاله أنه لن يؤمن بهم ابدا ،،قائلا بنظره بها شر ،،كلاتكم خونه مالكمشي امان
،،،،،،،،......،،،،،،،،... ،،،،،
مريم وقد تحممت وخرجت من التواليت ترتدي البورنس الوردي تضع بشكيرا علي رأسها
يرن هاتفها المحمول
مريم بابتسامه ،،،الوو ايو ياجزمه
كده متساليش من ساعه مامشيت
وحشتيني اوي
ماتيجي يابت
ابعتلك العنوان وتعالي
هاا الجريده عامله اي في بعدي
هههههههه
بجد مالهاش طعم
تسلميلي ياحبيبتي
بجد يارجاء ماتيجي نفسي اتكلم معاكي في حاجات كتير هنا محيراني
التليفون مش هينفع
وتجلس مريم علي الفراش وكأنها بدايه لحوار طويل مع صديقتها ،،
وعند الحديث معها ليلفت انتباه مريم كتاب يوجد عالطاوله تنظر إليه مريم بدهشه والأغرب أنها تجده مفتوح لصفحه ما،،قائلا ،،
طب بقولك يارجا، شويه كده واكلمك
باي
وتمسك مريم بالكتاب لتچد قصيده لنزار قباني ،،،،ولكنها لم تعد تتذكر شي من أثر المرض قائلا بصوت هامس،،اي ده كتاب مين ده
الله دنزار قباني دانا بحب أشعاره اووي
يطرق الباب
مريم ،،ادخل
تدخل صابحه بوچهأحزين
مريم تنظر إليها بدهشه،،مالك ياصابحه
حد مزعلك
تدخل صابحه وتغلق الباب قائلا ،،،انتي ياست مريم
تنهض مريم بدهشه قائلا ،،انا
ليه أنا عملت اي ياصابحه
صابحه بنبره حزن،،زعلتي سيدي موصطفي
تستديى مريم بغضب ،،،ارجوكي ياصابحه متجبيلش سيره الشخص ده
صابحه ،،،لاياست مريم
أنا من واچبي اجولك الاشفته وانتي من حقك تسمعي اولا
دي كلمه حج ولازما اجولها
مريم بدهشه ،،،في اي ياصابحه
صابحه،،سيدي موصطفي بيه مش وحش زي مافهموكي
لولا سيدي موصطفي كنتي لامؤاخذه روحتي فيها
مريم بنظره تعجب،,مش فاهمه ياصابحه
تروي صابحه ماحدث وماسمعته وراته وخوف مصطفي الشديد ووچودها بچانبها ليله كامله
وحملها بين أحضانه متچها الي الداكتور
وقصت إليها كل ماحدث بالتفاصيل الممله
تجلس مريم بصدمه شديده لم تصدق ماحدث منه ولم تصدق مافعلته معه وحزنه ،،
شعرت وكان سكين حاد اخترق ص*رها
لتنزل الدمعه من عيناها قائلا ،،،هو عمل ده كله
أنا مش مصدقه
دانا بهدلته ياصابحه أنا قليت منه اووي
وعمار ده فهمني أن هو مانعهم يدخلوا لولي
صابحه ،،،كداب كداب ياستي عمار ده نچس
سي مصطفي دي نسمه
مريم بدمعه،،بس أنا اذيته صابحه
صابحه،،بايدك تصلحي الاچري
سي مصطفي طيب وبيسامح
مريم وتمسح دمعتها قائلا ،،،هروحله
صابحه ،،ايو لازما تروحيله دلازما وازما يحوصل واه دي الاصول عاد
بعد اذنكي لاحسن الست صفيه مالجينيش هتعملي مشكله كبيره جوي
تخرج صابحه من الغرفه تاركه مريم حزينه صامته
ياتي بخيالها صوته حين قرأ تللك القصيده
يأتي باذناها صوته الحنون حين قال،،
عندما التقيت بك شعرت
إن الان قد بدأت
لتمسك بتللك الكتاب وهي تتفحصه وتتفحص أوراقه
مقربه من أنفها الصغير وكأنه تشم رائحه مصطفي ولمسته له ،،،قائلا ،،،دانا كنت غ*يه اووي
تنهض متجه نحو الخزينه لتختار طقم ماغيره ملابسها حتي تذهب الي مصطفي وتصلح ماحدث منها ،،،،،،،،،
مصطفي مازال نائما بملابسه ،،،،والزجاج مزال ملقي أرضا المرأة محطمه. .
يطرق الباب ،،،،،،،
يفتح مصطفي عيناه ناهضا وهو مازال جلبه مچروح من كلمات مريم القاسيه التي فتحت چروحه القديمه ،،
ينهض مصطفي ليفتح الباب
يجد أمامه مريم ،،خجله حزينه
كانت ترتدي ،،
فستان ازرق قصير
كوتشي ابيض
كانت جميله للغايه ،،
كانت تقف أمام مصطفي بخجل شديد لم تستطيع النظر إلي عيناه التي تنظر إليها بلوم شديد وعتاب
يستدير موصطفي لدخول بتچاهل شدبد
تدخل مريم عند رؤيت لزجاج المحطم لتنحني وتمسك بيدها قطعه زوچاچ وقد علمت أن كلامها القاسي جعلته يشتعل الغضب بداخله حتي حطم المراه
تنهض مقتربه من مصطفي قايلا بتردد وخوف وتعلثم ،،مصطفي أنا .... . .
ينظر إليها مصطفي بشده لمعت عيناه القاسيه تچعلها ت**ت فچاه
مريم ،،،بتبصلي ليه كده
أنا جايه اعتذرلك علي كلامي معاك
فچاه يهب ذاك الشخص وتشتغل النيران بوچه وقلبه
قايلا بصوت هائج ،،،تعتذري علي اي
انتي فاهمهه نفسكي اي
اسمعي انتي من دلوكيت مالكيش صالح بيا واصل
أنا همچي ومتخلف ومش كيف سي عمار
بس راچل ومقببلش ابدا مره تعلي صوتها عليا
سمعتي يابت عمي
مريم وقد نزلت تللك الكلمات علي رأسها كالصاعقة
دمعت عيناها .......لمعت حزننا
عند رؤيه تللك الدموع الطفويله يشعر بنغزه حاده تخترق قلبه
دموع مريم عنده أصبحت غاليه جدا
يدير وجهه بعيدا عننها حتي لايضعف أمامها للمره الثانيه قائلا ،،من فضلك أنا عايز انام تعبان
تنظر إليه مريم نظره حزن وتخرج خارج الغرفه بحزن ،،شديد
يغلق مصطفي الباب خلفها
يچلس علي الفراش حزينا
فهل مافعله معها كان صحيح ،،،ولكن ظن بفعلته هذه فعل الصواب كي لايقع بقصه حب جديده
ولكن بالفعل هذا ماحدث ،،،،،
مريم تهبط اسفل الدرچ صامته دامعه ،،،،فلما هو فعل معي كل هذا
عند نزولها تجد والدها أمامها ،،،،قد عاد من سفره
مچرد رؤيته لتلقي بنفسها باحضانه وتبكي. بشده
عزيز بجلج،،مريم مالك يابتي
حد ضايقك جوليلي واني اجطعه
مريم ردي علي يابتي
ولكنه لم تستجيب سوي الدموع
عزيز يربت علي ظهره بحنان
اهدي يابتي
اديني چيت اهوو ومش ههملك واصل
............. بعد مرور عده ساعات..........
طاوله العشاء
المجعد الرئيسي يچلس عليه عزيز
الجانب الأيمن تچلس صفيه وچانبها عمار
الجانب الأيسر ،،مربم ،،
عزيز وهو يتناول وجبه العشاء،،،،
اومال فين موصطفي ياصفيه مش باين يعني
صفيه ،،تلاجيه في اوضته
هو حد بيشوفه واصل
عمار،،،،النهار كله يانايم
محدش بيعرف بيروح فين
تنظر إليهما مريم بغضب فهي تعلم بكذبهم وكرههم لمصطفي
مصطفي يأتي من علي الدرج يرتدي قميص ابيض رافع ساعديه مبينا قوامه الممشوق
جمال بشرته البيضاء شعيراته الناعمه
بنطال جينز يأتي بسعاده لرؤيه عمه
مصطفي عمي كيفك حمدالله عالسلامه
ويمسك بيد عمه مقبلا إياها احتراما
عزيز،بسعاده،،الله يسلمك ياولدي
اجعد كل ويانا
ينظر موصطفي الي مريم الچالسه لم يچد مقعد سوي المقعد الذي بچوارها
لم يعلم ماذا يفعل
عزيز ،،اجعد ياولدي چنب بت عمك
اي خجلان و لا اي عاد
لساتكم متتعودوش علي بعض
مريم تنظر إلي مصطفي بابتسامه وعينان لامعتان
تظل أعينهم يتقابلان شغفا
يتقابلان ويهربان من لقاء نظراتهم
يچلس مصطفي بچانب مريم ،،،
عزيز،،،،،كلو ياولد
اي اخبار الأرض ياموصطفي
ولكن موصطفي رائحه مريم قربه منها الشديد نظراتها القاسيه لم تجعله يسمع شي ابدا
عزيز،،موصطفي مالك ياولدي
عمار بغضب،،،اي الاواخد عقلك
مصطفي ينهض فزعا لم يستطع أخذ أنفاسه مغادرا المكان
عزيز،مالك ياولدي مش هتكمل وكلك
مصطفي ،،لاياعمي مش چعان
عزيز،،،طب استناني فالمكتب عايزك
مصطفي ,,,امرك ياعمي
يتچه مصطفي نحو المكتب ويدخل
تنظر إليه مريم بحده ولهروبه منها ،،،
عزيز،،،مالك انتي كمان مش تأكلي
تنهض مريم بحزن،،ماليش نفس يابابا
وتتچه نحو الدرچ مغادره المكان
عمار ينظر إلي صفيه ويهمس إليها ،،،
شفتي الابيحصل قدامنا
صفيه ،،،الاشوفت ،،،،،
مريم تدخل غرفتها وتجلس عالفراش بغضب
لهروبه منها ،،،،،،
تضع اصبعها علي زر الراديوعلي أحدي الاغاني القديمه ،،
تچلس تنصت إليها باندماچ واستماع وحب شديد
اهواك واتمني لو انساك
وانسي روحي وياك
وإن ضاعت يبقي فداك
وانساك واتاريني بنفسي جفاك
واشتاق لعذابي معاك
والاقي دموعي فكرتك
وارجع تاني للؤاك
والدنيا تيجيني معاك
ورضاها يبقي رضاك
وسعتها يهون في لؤاك طول حرماني
والاقيك مشغول وشاغلني بيك
وعنيا تيجي في عنيك
كلامهم يبقي عليك
بقلمي ،،ياسمين شعبان
الفصل الثالث عشر
غرفه المكتب
مصطفي ينتظر عمه بغرفه المكتب
يدخل عزيز ويغلق الباب خلفه
ينهض مصطفي كنوع من الاحترام
عزيز،،اقعد ياولدي
يجلس مصطفي،،،خير ياعمي
عزيز،،طبعا خير ياولدي
انت مش كنت عايز تسافر تشتغل في شركتنا بمصر
مصطفي ،،،ايوه ياعمي
عزيز ،،،،وانا چيت اجولك من عشيه تجدر تسافر
مصطفي لم يشعر بأي سعاده ربما لانه شعر أن قلبه أصبح بايد مريم
عزيز بدهشه،،انت مش مبسوط ولا اي ياولدي
مصطفي بابتسامه هادئه ،،،لاطبعا مبسوط
عزيز،،،اسمع ياموصطفي ياولدي
اني تعبت وكبرت مش بجدر اسافر
زي الاول
وشركه عمك دي عايز حد اكون واثق منيه ياخد باله منيها
احنا چالنا تعاجد مع شركه المانيه كبيره ڨوي ڨوي
والتعاجد ده هيرفعنا فوج ڨوي
ولازما حد ياخد مكاني اهناك
ومش هلاجي أمن منيك
مصطفي،،،ربنا يطولنا في عمرك ياعمي
بس انا ماليش خبره فالاستيراد والتصدير
عزيز،،هناك الاستاذ صالح هيعلمك كل شي انت مش فاهمها
موصطفي ،،،حاضر ياعمي انت تؤؤمر
من عشيه هجهز روحي واسافر
ينهض عزيز متچه اليه قائلا ،،،ربنا معاك ياولدي
موصطفي مقبلا يده ،،،،ويطول في عمرك ياعمي
مصطفي بصوت خافت،،چايز دي فرصه عشان ابعد من اهنه ابعد عنيها واصل
كده اصلح ليها وليا
&&&§&&&§&&
يجلس عمار بالصالون بجانبه صفيه
يرتشوف الجهوه
عمار بصوت هامس،،،تفتكري عزيز عايز مصطفي اي مهم كده قافلين علي روحهم الباب
صفيه بدهشه،،معرفشي
معرفش بينهم اي اسرار
عمار ,,,طب اي رايك اكلم عزيز في موضوع الشركه
صفيه بدهشه،،شركه اي
عمار،،اني اشتغل في شركته الاستيراد والتصدير
صفيه ،،وماله جوله چايز يوافج
هو هيلاجي احسن منيك فين عاد
@@@@@@@
,
مريم تتحدث بالهاتف ،،
ايوا يابنتي
أنا الحمدالله
وانت وحشتيني اووي
أنا نفسي احكي معاكي اوي يارجاء،
مش هينفع التليفون
لا مفيش بس حاجه تخص قلبي
بتضصحكي أنا غلطانه الابتكلم معاكي
تتجه مريم نحو النافذه المطله علي الجنينه
محدثه صديقتها ،،،،،
مچرد النظر تجد فتاه بالثلاثينات تقف بالجنينه ترتدي جلباب اسود وستره عالراس سوداء ،،،
مريم بصوت هامس ،،مين دي ووافقه ليه كده ووقت متاخر
خلاص يارجاء
ابقي اكلمك تأتي
هحكيلك يابنتي بس بعدين
باي ،،
وتنهي مكالمتها وعيناه معلقه علي تللك الفتاه بدهشه
من تنتظر بهدذا الوقت المتاخر من الليل ،،،،،،،
بعد ثواني يخرچ مصطفي من القصر متجه نحو الجنينه ،،،،
ليلتقي بتللك الفتاه يقف معها يتسامرون
مريم وقد اصيبت بالدهشه والغضب قائلا ،،مصطفي
بقا هي الحكايه كده
مانت بتعرف ستات اهوو
عملي برئ وطيب
مصطفي يقف مع تللك الفتاه ماهي الافاطمه ،،،،اخته
مصطفي بغضب،،فاطنه اي الاموقفك اهنه
فاطمه بحزن،،،اكده يامصطفي مرضيش تحددد اختك واصل
أناي اختك ماليش غيرك انت ياخوي تجاطعني
مصطفي بنبره حزن،،انت الاقاطعتيني الاول يابت ابوي
فاطمه ودموعها الغزيزه،،سامحني يااخوي
بس عشان ولادي مستعده استحمل كل شي ولادي ياموصطفي مالهمش غيري
مصطفي،،،ولادك يافاطمه ولادي
واشيلهم في عنيا
فاطمه بدموع،،سمحني أنا مالش غيرك ياخيي
مصطفي وهو يمسح دمعاتها،،،خلاص يافاطمه أنا مش زعلان همي بينا ندخل چوه
فاطمه،،لامش هجدر مهمله العيال وحديهم
مصطفي ،،،ادخلي شويه وابعت حد يچيبهم
فاطمه،،،اني مروحه الوقت اتاخر والليل چه علينا
وبكره أن شاء الله اچبهم واچي
مصطفي يضمها بص*ره قائلا ،،،ماشي ياختي تنوري
تظل مريم تنظر إليهما مجرد أن احتضنها شعرت بالغيرة الشديده والغضب
،،،اه كمان بتحضنها ,,بينما تجلس عالفراش قائلا بغضب،،،طب وانا زعلانه ليه مايحضنها ويلا حتي يقتلها
إن شالله يولعو سوا
أنا اي معصبني
بس مين دي برضوو مستنياه في وقت متأخر كده
اه تلاقيها حبيبته ،،وعملي بري البيه وهو مقطع السمكه وديلها ،،
تمسك بالوساده بغضب تلقيها أرضا من شده الغيره ،،ليتلقي والدها الوساده،،،،الله الله
اي ده يامرريم عتلعبي ولا اي
تنهص مريم خجله،،اسفه يابابا
يدخل والدها بابتسامه،،،بتي الجميله بتعمل اي
مريم ،،اتفضل يابابا ولا حاجه
يجلس بچانبها عزيز قائلا ،،مالك من ساعه ماچيت وحاسك متغيره في حاجه مزعلاكي اهنه
مريم ،،لابابابا مفيش
عزيز ،،،،عموما لوحابه تسافري مع موصطفي معنديش مانع حتي تغيري جوو
مريم تنهض بدهشه ،،،مصطفي مسافر
عزيز،،،ايوه رايح يمسك فرع شركتنا في مصر
مريم ،،،مسافر أمتي
عزيز،،بكره باذن الله
تتغير ملامح وجهها الي حزن قائلا ،،بكره
ينهض عزبز،,مالك يابتي
مريم ،،،مفيش يابابا
لا أنا مش هسافر
دلوقتي في وقت تاني
عزيز،علي كيفك يابتي الايريحك اعمليه
تصبحي علي خير
يخرج عزيز خارج الغرفه ويغلق الباب خلفه
مريم بوجه حزين،،،وانت من اهله يابابا
بصوت هامس ،،مسافر
.......... صباح يوم جديد.................
جنينه القصر،،،،،،
تقف وحيده شارده ربما تفكر بامرا ما
وربما تنتظر شخصا ما
فياتي بخيالها تللك الليله الماضيه
وهو بأحضان تللك الفتاه
ليتشغل قلبها بالغيره
وهي تجز علي أسنانها بغضب
يقاطع تفكيرها ايد مقدمه إليها ورداء حمراء
لتنهض مريم قائلا ،،اي ده
عمار بابتسامه،،،حاجه بسيطه ممكن تعبرلك عن الاجواي
مريم ،،اسفه مش ممكن اقبلها
عمار بدهشه ،،ليه
ممكن افهم
مريم ،،تقدر تقولي انت حاطط ليه مصطفي في دماغك
عمار سيبدأ بالرد عليها
ولكن تقاطعه مريم قائلا بغضب،،،انت فاكر لما قولتلي منعنك تدخلي صدقتك
طبعا لا
من فضلك يااستاذ عمار ابعد عن مصطفي
عمار،،،يامريم انتي فاهمه غلط
مريم ،،،اسمي انسه مريم
مصطفي ينظر اليهما من بهد لوجه ناري لوجودهم سويا يتسامرون
تتلاقي النظرا مصطفي ومربم
مصطفي يستدير بتجاهل يدخل القصر
مريم وتحزن لتجاهله الشديد إليه ،،،
وتتچه الي داخل القصر بدون اي مقدمات
عمار بابتسامه حاقده،،بقي كده اوك ياانسه مريم علي كيفك ،،،،
كل ده عشان سي مصطفي
بس انت ليا حتي لوبعد ميت سنه
تدخل مريم القصر ويدها ببعضهما ،،تنظر إلي أعلي الدرج لتچد مصطفي ينزل بحقيبه ملابس بيده
متچه لاخروح متجاهلا محبوبته الصغيره
مريم بصوت رقيق ،،،مصطفي
يلتفت إليها مصطفي وكان عيناه تريد الهرب من عيناها العسليتان ،،،ايوا
مريم،،ماشي
مصطفي،،ايوا
مريم مقتربه منه وهي تنظر الي عيناه الهاربتان،،مش هتسلم عليا قبل ما تمشي
وتمد يدها إليه حتي يتصافحان
ينظر إليها مصطفي بحده ويمد يده لتتقابلان أيديهما ببعضهما البعض
مچرد لمس أيديه وكان تيار كهربي صعقه ،،،
ظل وقتا وهما أعينهم يتقابلان وأيديهم بايد بعض
يقاطع عزيز تللك النظرات،،،اي ياموصطفي ماشي
لينزع مصطفي يده خوفا وشعر بچجل شديد ،،احم ايو ياعمي تعوز حاچه
مريم بخچل ،،طب أنا رايحه اوضتي
وتركد مسرعه إلي الدرج
عزيز،،تعالي وانا اوصلك
مصطفي،،متتعبش نفسك ياعمي
عزيز،،واااه وانا عندي اعز منيك ياواد اخوي
مغادرين القصر ،
.....................
مريم بغرفتها تشعر بسعاده شديده
تنظر من النافذه لتري مصطفي ووالدها خلفه متجهان ناحيه السياره
مريم تجلس عالفراش بحزن لسفره المفاجئ ,,
. ♡♡♡♡♡♡♥♡♡♡♡
غرفه صفيه
تجلس صفيه بغرفتها وبجانبها عمار
صفيه تنظر الي عمار الشارد قائلا ،،مالك يااخوي
عم تفكر في اي عاد
عمار معتدلا بجلسته,,في مريم وفلوس مريم
صفيه مقتربه منه،،جصدك اي
عمار،،،اني بحبها يااختي
مش قادر اطلعها من بالي
صفيه،،واااااه ياسنه سوخه
انت عايز عزيز يعرف يجوم يجطعنا جطيع عاد
عمار بغمزه عين ،،،بس لو علي سنه الله ورسوله
صفيه بدهشه،،،سنه الله ورسوله
جصدك،،؟؟
عمار بابتسامه،،ايوا
اتچوزها
اطلب ايدها من عزيز
بقلمي،،،ياسمين شعبان
الفصل الرابع عشر
صفيه ،،،تتچوزها عتتكلم صوح
عمار ،،،اي عزيز يرفض
تنهض صفيه بتفكير وشرورد وبعد برهه تبتسم قائلا ،،والله ده هيبجي يوم السعد
وتورث كل الأملاك الاشيفاها عينك دي
والامعرفتش أنا امتلكه واخده انت تملكه
عمار بابتسامه،،يعني اقول بسم الله واقول لعزيز
صفيه بسعاده،،جوله هو هيلاجي احسن منيك فين عاد
متعلم في بلاد بره
وملو هيبتك
وفوج ده كلاته ابوك الشيخ نعمان الفرچاني
واني من ناحيتي هظن عليه لحد ما يوافج
عمار بابتسامه،،،داحنا هنلعب لعب بالفلوس
وفوق ده كله مريم هتبقي بتاعتي أنا بس ملكي
صفيه بابتسامه،،دانتي بتحبها جوي أكده
عمار ،،،،اوي اوي ياصفيه
،،،،،،،،، بعد مرور أسبوع ..................
شركه التصدير الكبري لعزيز السوالمي
مصطفي يجلس علي المكتب باندماج شديد
ذو اناقه عاليه ...
يرتدي بدلته السوداء بنطال اسود
قميص ابيض
يرجع شعيراته السوداء للخلف باناقه وجمال
يطرق الباب
مصطفي ادخل
يدخل صالح ،،،
مصطفي ،،اتفضل اقعد يااستاذ صالح
يچلس صالح قائلا ،،،الطالبيه بتاعتنا وصلت
والشركه الالمانيه عچبتهم الطالبيه جدا
وبيقولو أنهم عايزين منها كتير
مصطفي بسعاده،،،كده طب كويس چدا يااستاذ صالح أنا هسافر البلد بكره
هچهز المحصول والفاكهة وبعدين ارچع
وكده نقدر نص*رها بره
صالح ،،طب والفتره الاحضرتك هتقعدها بالصعيد
مين هيقعد ففالشركه
مصطفي،،،انت مكاني هنا يااستاذ صالح
صالح ،،،عنبا لحضرتك يافندم
ينهض مصطفي قائلا ،،عموما أنا ماشي دلوقتي
عندي مقا**ه شغل ضروري وبعدين هسافر عالبلد الشركه امانه في رقبتك يااستاذ صالح
ينهض صالح قائلا ،،تحت امرك يافندم في عنيا طبعا
بينما مصطفي يركب سيارته الفخمه حتي تزيد أناقته ودكتوتريته وكونه رئيس الشركه المنتظر
يقود مصطفي السياره ،،،
ياتي بخياله ،،،،
صوت مريم
وملامحها الهادئه
بشرته الجميله
عيناها العسليتان
فمها الكرزي الصغير
مش هتسلم عليا يامصطفي يتذكر لمسه يدها الحنونه نظراتها القاتله
محاولا أن يفيق نفسه من التفكير بها قائلا ،،
كنت فاكر لماابعد هنساكي
بس الظاهر كنت غلطان
اتوحشتك اكتر
........ قصر عزيز السوالمي............
عزيز يجلس بغرفه مكتبه ،،،
،
يطرق الباب ،،
عزيز ،،ادخل
يدخل عمار ،،
قائلا ،،،كنت عايز حضرتك في كلمتين ياحاج
عزيز،،،اتفضل اجعد يااستاذ عمار
يچلس عمار مبتدأنا بحواره ،،،
صفيه تجلس بالصالون وبچانبها فاطمه واولادها الصغار
صفيه ،،،ازيك يابت يا فاطنه
كيفك وكيف جوزك
فاطنه ،،بخير والله يامرات عمي
صفيه،مالك مبتچيش عاد
فاطمه،،مشاغل يامرات عمي
صفيه،،كيفك يااحمد كيفك يازينب
بينما تنزل من علي الدرج بطلتها الرقيقه
كانت ترتدي فستان قصير احمر يبين جمالها الهادي بشرتها الحليبيه
عيناها اللامعتان
شعيراتها السوداء
تقف مريم أمام فاطمه بدهشه ،،مش دي الاكانت واقفه لمصطفي بالجنينه
والاكانت حضناه
جاي ليه اكيد وحشها وجاي تسال عليه
صفيه بدهشه،،مريم مالك مش هتسلمي علي الضيفه
تنهض فاطمه بسعاده محتضناها،،ياحبيبتي ياحبيتي ياسنه سوخه عالحلاوه ياولاد ڨمر
يانهار ابيض عالحلاوه
تعالي اجعدي چنبي اني بت عمي
تنظر إليها مريم بدهشه ،،،لتجلس بچوارها،،،بدون اي كلمه
صفيه ،،،دي بت عمك يامريم مش عترحبي بيها عاد
مريم بدهشه ،،،بنت عمي
فاطمه بابتسامه،،ايو بت عمك زيناتي الله يرحمو
أني اخت موصطفي
مريم بنظره تعجب شديده ،،اي اخت مصطفي
فاطمه بابتسامه،،ايوه
مريم لم تصدق ما تسمعه ،،،متاكده انتي أخته
تهز فاطمه رأسها بالموافجه
لتضمها مريم بسعاده للمره الثانيه .
ياهلا وسهلا ،،،،،نورتي
وتنهض مريم قائلا بسعاده،،،لحظه وجياكي عن اذنك
.........فاطمه بصوت هامس ،،يارب تكون من حدك ونصيبك ياموصطفي دي لهطه قشطه
........................................غرفه المكتب
ينهض عزيز بتعجب قائلا ،،تتجوز مريم
عمار،اه ياحاج
حضرتك عندك مانع
عزيز،،مش لماناخد راي مريم
عمار بسعاده،،مريم موافقه
ينظر إليه عزيز نظره دهشه قائلا ،،موافجه
كيف ده
ينهض عمار بخچل ،،قصدي يعني هترفض ليه
عزيز،،عموما اديني وجت افكر
واخد رايهيها
دي الأصول عاد والشرع بيجول اكده
عمار،،حقك ياحاج
طب بعد اذنك
عمار مغادرا المكان ،
يچلس عزيز بتفكير ..فيما طلبه عمار منه ...لانه يشعر بالطمع داخل عينيه
.. ..........................
................................
تقف سياره مصطفي خارج القصر
لينزل منها مصطفي وهو ينظر حوله شعر بأنه مضي وقد طويل بعيد عن البلد
فقد اشتاق لكل شي بالصعييد
يدخل مصطفي القصر بخطوات متردده
بدله سوداء تبين جمال وجه البشوش
شعيراته السوداء اللامعه
بنين عضلاته ،،،،طلته البهيه
يرن جرس الباب ،،،،،
صابحه تفتح الباب
بسعاده كبيره
مصطفي بيه ،،،يالف حمدالله عالسلامه
مصطفي،،،الله ياسلمك ياصابحه كيفكم يابت يا صابحه،،
صابحه،تسلم من كل شر يابيه
يدخل مصطفي القصر لينظر أعلي الدرج ليري تللك الجميله تقف أعلي درجه المصعد
تنظر إلي مصطفي بلمعه عيناها العسليتان
ترتدي فيست ابيض قصير ،،بنطال اسود تشابك اصبعهما ببعضهما البعض بارتباك شديد
وكان قلبي ينبض بشده من السعاده
تنزل درچه تلو الاخري
مصطفي يظل يقف مكانه تتسارع دقات قلبه
تنزل مريم درجه تلو الأخري
مصطفي يقارب خطوه بعد الأخري
وعيناهم تظلان ينظران إلي بعض باشتياق كثير
يتقاربون❤❤❤❤❤
حتي تلتقيان عيناهم بلهفه ❤❤
مريم بصوت رقيق،،حمدالله عالسلامه
مصطفي،،،الله يسلمك كيفك
يقاطع تللك المشاعر الهائجه ،،صوت صفيه
حمدالله عالسلامه ياموصطفي
مصطفي بخچل شديد ملتفتا الي صفيه،،الله يسلمك يامرات عمي
وينظر الي مريم نظره حب ،،بعد اذنكم هغير خلقاتي مغادرا المكان
صفيه ،،متتاخرشي عشان نچهزولك الوكل
مصطفي،،،لا أنا هنام تعبان من المشوار
اتغدوا انتو
مازالت عينان مريم محدقه به بقوه ،،،،
تچلس صفيه ببرود شديد قائلا ،،اني مش فاهمه موصطفي ماله اتغير أكده
هيعمل علينا صاحب شركه عاد.ويتكبر علينا
تلتفت إليها مريم بنظره غضب،،،هو فعلا چايز يكون تعبان من المشوار
يبقي تكبر واستعلاء
وبعدين مصطفي طيب ويستاهل كل خير
بعد اذنك تتركه متجه نحو غرفتها
صفيه بغضب،،،براحه علينا يابت چوزي انتي كماان
علي مهلك مش غلطنا في الوزير عاد
مصطفي يجلس علي تللك البحيره
بشرود واسع ،،،واشتياق إليها
يچلس بچانبه عمار،،،،،،
ينظر إليه بدهشه مصطفي ،،
فياتري مالذي اتي به الي هنا ،،
مصطفي ،،استاذ عمار خير
عمار،،،ابدا جيت اتكلم معاك كلمتين
مصطفي معتدلا بجلسته شعر بالقلق تچاهه فمابينهم حتي يتحدثان به
مصطفي ،،خير
عمار بابتسامه،،
أنا عايزك تبعد عن مريم
ينظر إليه مصطفي بغضب شديد ،،
ابعد عن مريم وانت اي صالحك
لينهض مصطفي بغضب شديد ،،
ينهض عمار اييضا قائلا بابتسامه،،،مريم خطيبتي دلوقتي
ومينفعش حد يكلم خطيبتي غيري
موصطفي وقد أشعل وجهه بالنيران والغضب ،،
خطيبتك
عمار،،ايوا والفرح قريب اوي كمان
اكيد هنعزمك
بصراحه انا ومريم بنحب بعض من زمان
وكنا ماجلين الموضوع ده
وفاتحت عمي ووافق
مصطفي بغضب،،،،مب**ك
عمار ،،الله يبارك فيك عقبالك
مصطفي يجز علي أسنانه من شده الغضب والحزن خيبه الأمل الذي صدمته للمره الثالثه مغادر المكان بغضب هائج وحزن كبير
عمار بابتسامه حقد ،،،ولسا
داا نا هوريك ايام سوده
........ مريم تجلس بغرفتها،،،،،،،
تقرأ باحدي قصائد نزار قباني الرومانسيه ،،
كانت ترتدي بيجامه نوم بالون الروز عليها كيتي
وبطال بنفس اللون ،،
يطرق الباب
مريم ،،ادخل
يدخل والدها
لتعتدل مريم بجلستها ،،اتفضل يابابا
يدخل عزيز ،،،بتي حبيبتي بتعمل اي
مريم ،،ابدا بقرا
عزيز يچلس بچانبها ممسكا بتللك الكتاب قائلا ،،،واااا نزار جباني
بتي مشغوله بمين عاد لتقرأ لنزار جباني
ليتعالي صوت ضحكتها الرنانه قايلا،،يابابا
يابابا اسمه نزار قباني مش جباني
عزيز بابتسامه ضعيفه،،واااه
مش ابوكي صعيدي يابتي لهجته اكده عاد منجدرش نغيروها
عزيز ،،،عموما كنت عايزك بكلمتين
مريم ،،اتغضل يابابا
عزيز،،چالك عريس
مريم بدهشه ،،عريس
مين ده
عزيز،،،عمار
تنهض مريم بدهشه،،،عمار عايز يتچوزني أنا
عزبز،،،ايوا يابتي اي رايك
مريم بغضب،،طبعا لا والف لا كمان
ينهض عزيز بابتسامه ،،،اومال فهمني ليه أن في بينكم جبول
مريم بغضب،،قبول
بيني وبين عمار
مستحيل يابابا
عزيز يربت علي كتفها بحنان،،ريحتيني يابتي
چ عزيز خارج الغرفه وهو ينظر إليها وينظر الي وجهها الغاضب ،،،
مريم وهي تچز علي أسنانها بغضب،،،
هو اذاي يقول كده اذاي
أنا وهو في بينا قبول
دانا مجنون باين
بقلمي ،،،ياسمين شعبان