يدخل مصطفي راكدا بخوف وقلق علي مريم وبيده قماشه واناء به ماء بارده بچوارها بقلق وخوف شديد
ويبدأ بوضع القماشه بالمياه ويببلها ويضعها علي جبينها برفق شديد
ومجرد رفعها من علي جبينها يضعها للمره الثانيه علي جبينها وهي غائبه عن الوعي تتالم من سخونه جسدها وعلو حرارتها
وجهها ملي بالعرق وكأنها تذوق الموت مرات ومرات
مصطفي ينظر إليها بشفقه شديده لحالها ولتركها مريضه دون أن أحد يطمئن عليها
يقترب مصطفي بشده من وجهها الملائكي البري
محاولا لمس شعيراتها السوداء الحريريه
وهو ينظر إلي ملامحها الهادئه بشده وكأنه لاول مره يراها يتفحص حاجببها الغزيرين عيونها الجمليتان روموشها الطويله
أنفها الصغير فمها الوري الصغير شعيراتها الحريريه
ينظر إليها ونسي أنها مريضته ومعذبته ايضا
يص*ر انين مريم المؤلم وهي تتالم ،،اه اه
يفيق مصطفي من حلمه الچميل علي صوت انينها
قائلا بلهفه،،مريم ،،مريم ،،مالك
حاچه بتوچعك
ولكنه لم تستجيب له سوي أنها تضع يدها علي رأسها متالمه تدمع عيناها كطفل وحيد
ماما ،،،فينك ياماما
سبتنيني ليه ياماما
أنا تعبانه
ماما وتدمع عيناها ببكاء والم
يسمع مصطفي صوت كلامها الموچوع واحتياجها الشديد لوالدتها فتدمع عيناه ربما حزن علي حالها أو حاله ،،،
ياتي بخياله تللك الماضي المؤلم ،،
وبكاءه ،،
فـ❤ـلَآشـ❤ـ بـ❤ـآكـ❤ـ
آبًوٌيَ مًتٌهّمًلَنِيَشُ يَآبًوٌيَ
مًتٌهّمًلَنِيَشُ يَآبًوٌيَ
مجرد تٌذِکْرهّ دٍمًعٌتٌ عٌيَنِآهّ شُعٌر وٌکْآنِ کْلَ شُيَ آسِتٌيَقُظُ مًنِ جّدٍبًدٍ.
وٌآنِهّ مًآضيَهّ يَشُبًهّ مًآضيَ تٌلَلَکْ آلَمًريَضهّ آلَيَآسِهّ .
نظر إلي ساعه مع**ه وجدها الثانيه صباحا ،،
فنهض واتجه ناحيه غرفته وجاءمن هناك بكتاب نِزٍآر قُبًآنِيَ مًلَلَکْ آلَشُعٌر آلَعٌربًيَ ،،
وجلس بجوارها ،،للمره الثانيه
وضع يده علي جبينها ليجد أن الحراره في انخفاض
بلل القماشه ووضعها علي جبينها وتركهها ونامت مريم وٌلَکْنِ عٌيَنِآهّآ مًوٌآربًتٌآنِ
يفتح مصطفي اوراق الكتاب ليبدأ بًآلَتٌسِلَيَهّ قُلَيَلَآ بالقراءه حتي يضيع الوقت بسرعه ويبدأ نهار چديد
،،فيبدا بصوته الجميل أن يلقي شعرآ لنذار قباني قائلا ،،،بًآلَقُآء جّمًيَلَ وٌرآئعٌ
لَوٌكـ❤ـنـ❤ـتـ❤ـيـ❤ـ يـ❤ـآعـ❤ـزِّيـ❤ـزِّتـ❤ـيـ❤ـ بـ❤ـمـ❤ـسـ❤ـتـ❤ـوٌيـ❤ـ جـ❤ـنـ❤ـوٌنـ❤ـيـ❤ـ
لَرمًيَتٌيَ مًآعٌلَيَکْيَ مًنِ جّوٌآهّر
وٌبًعٌتٌيَ مًلَدٍيَکْيَ مًنِ آسِآوٌر
لَنِمًتٌيَ فُيَ عٌيَوٌنِيَ ......لنمتي فُيَ عٌيَوٌنِيَ
أنا ...آنِآ لَآآطِمًحً آنِ آصّبًحً قُيَصّر
وٌلَآ آطـ❤ـمـ❤ـحـ❤ـ آنـ❤ـ آسـ❤ـتـ❤ـلَمـ❤ـ آلَعـ❤ـرشـ❤ـ
...فعرش للشعر اكبر،،،،
وكل هذه الكلمات ناظرا علي عيناي مريم الساكنه وكأنه يوجه إليها رساله غير مباشره
وكأنه يتحدث عن قلبه المغلق وقلبها الصغير
ظن أن مريم نائمه ولكن المرض جعلها تفتح عيناها برهه وتغلقها برهه وهي تسمعه ولكن لا تراه صوت مصطفي باذانها كانشوده جميله تتردد باءناها ،،
ليكمل مصطفي آلَقُآءهّ لَشُعٌر قُآئلَآ ،
کْلَ مًآرجّوٌ يَآسِيَدٍتٌيَ آنِ تٌحًبًيَبًنِيَ قليلا .....أن ..تحبيني قليلا لا شي
فانا احبك عٌنِدٍمًآ تٌبًکْيَنِ وٌآحًبً
وجههك غائبا وحزينا
بعض النساء وجوهنا جميلا ...ويصيرن اجمل حين يبکْيَنِآ
عشرين الف امراه احببت
عشرين الف امراه احببت
عشرين الف امراه جربت
وعندما التقيت بك شعرت
آنـ❤ـ آلَآنـ❤ـ قـ❤ـد بـ❤ـدآتـ❤ـ
ينظر إلي وجه مريم البري ليضع يده علي وجنتيها الناعمتان الرقيقتان مقتربا من شفتاها الصغيرتان
قائلا بصوت هامس ،،،
وعندما التقيت بك شعرت
إن الان قد بدأت ،،،،،،،
يفيق مصطفي من إحساسه هذا لينهض فزعا واضعا يده علي قلبه ثم علي خصيلات شعره الناعمه قائلا بأنفاس مسرعه ،،،اي ياموصطفي اي الاچرالك عٌآدٍ
اوعي ياموٌصطفي ابعد عن اهنه وٌآصّلَ
ليركد خارج الغرفه تاركا الكتاب علي الطاوله بنفس الصفحه التي بها تللك القصيده وهو محاولا أخذ أنفاسه من تللك الاحاسيس الذي دخلت قلبه دون استاذان ،،،
......... صباح يوم جديد ...........
ينزل مصطفي من علي المصعد بارهاق شديد مرتدينا قميص اسود رافع ساعديه
بنطال جينز اسود بنين قوامه المشوق
وجه الابيض ملامحه الجميله
وٌلَکْنِهّ وٌجّهّ ذِآبًلَ عٌيَنِآهّ مًرهّقُتٌآنِ مًنِ سِهّرتٌهّ طِيَلَهّ آلَلَبًلَ بًجّآنِبً مًربًمً
مصطفي ،،،يچد صفيه چالسه بالصاله ترتشف القهوه قائلا ،،آصباح الخير
صفيه ببرود،،آصباح النور
علي فين العزم
مصطفي،،،عالارض فين يعني
بقولك اي يامرات عمي
مريم كانت الليل كلاته سخنه ومريضه
ياريت تروحي تقعدي چنبيها لحد ماتفوق وتبقي كويسه
صفيه متصنعه اللقلق ضاربه بيدها علي ص*رها ، وٌآآآآهّ ،يانِصّيَيَبًهّ سِوٌخِهّ سلامتها
ولساتها سخنه عاد
موصطفي،،،خفت شوي
أنا دلوكيت ماشي عندي شغل
ياريت تروحي تتطمني عليها
صفيه ،،،عيني
يخرج مصطفي متٌچها خارج القصر
صفيه واضعه قدم فوق الأخري بيدها فنجان القهوه ,,,جّال اجّعد چارها جّال
ههههه ليه اتچننت
......................................
مريم تظل نائمه عالفراش بتعب شديد
تفتح مريم عيناها بًآرهّآقُ معتدله بجلستها محاولا النهوض من مكانها
مجرد الوقوف تضع يداها علي رأسها بألم شديد ثًمً تٌلَقُيَ آرضآ مًنِ شُدٍهّ آلَدٍوٌآر
مغشيه عليها ،،،،
صفيه ،،،،تچلس مكانها قائلا ،،،بت ياصابحه
صابحه،،،نعم ياستي
صفيه ،،چهزتي الفطار لسيدك عمار
صابحه ،،ايوه ياستي
صفيه ،،روحي صحيه يچي يفطر
صالحه ،،،حاضر
مچرد أن تلتفت صابحه ترجع للمره الثانيه الي صفيه ،،،بجّول اي ياستي انده لستي مريم تيچي تفطر مًکْلَتٌشُ حًآچهّ وٌآصّلَ مًنِ عٌشُيَهّ يَآحًبًهّ عٌيَنِيَ
تنهض صفيه بغضب شديد ،،
أنا بجّول صحي سيدك عمار وبس
اياكي الاجّيكي داخله اوضه الامتتسمي دي
سمعتي يَآبًتٌ آلَمًحًروٌقُ
صّآبًحًهّ بًخِوٌفُ شُدٍيَدٍ،،حًآصّر حًآضر
صفيه بغضب،،،جّال عيشنا وشوفتا الخدامين هيمشونا علي مزآچهم ،،
لأرض ........
كان مصطفي يتابع الانفار وهما ينهون عملهم بجهد ،،
منعم ،،مصطفي بيه العمال خلصو شغل
موصطفي بابتسامه ،،،طيب كويس خالص
وزرعوا ،،،
كل حاجه زي مأمر عمي عزيز
منعم ،،ايو يابيه .
موصطفي طيب قولهم يروحوا بيوتهم يتغدوا مع عيالهم وبعد الظهر يچوني احاسبهم
منعٌم بابتسامه،،،تمام يابيه
بعد مرور عده ساعات ،،
يرچع مصطفي القصر ،،،
ليچد صفيه وعمار يچلسون علي طاوله الغداء
مصطفي بغضب،،،مرات عمي
جّيلك خليكي جنب مريم
تنهض صفيه بخوف وقلق،،،ماني لسه چايه من عنديها يَآوٌلَدٍيَ
ينظر إليها مصطفي نظره غضب متوعدا لها أنه سياخذحق مريم
عمار ،،،اهدي شويه يامصطفي
براحه علينا يَآآخِيَ
يتچاهله مصطفي راكدا الي المصعد بخوف شديد علي مريم ،،،
صابحه بًصّوٌتٌ خِآفُتٌ ،،موٌصطفي بيه
مصطفي ،،في اي ياصابحًه
صابحه بصوت هامس،،،،ستي صفيه من صبحيه ربنابًتحايل عليها نودي اكل لست مريم مرضيتش وٌآنِيَ خِآيَفُهّ عٌلَبًهّآ جّوٌيَ
وحلفت عليا مدخلهاش وٌآآصّلَ
وانا متجّطع جّلبي عليها منها لله البعيده
يشتعل وجه مصطفي بالغل والغضب ،،
ليركد مسرعا الي غرفه مريم ،،،
يچد مًريَضتٌهّ وٌمًعٌذِبًتٌهّ ملقاه عالارض مغشيه عليها ،،،
مصطفي مچرد رؤيتها شعر بغريزه حاده تخترق جّلبه الضعيف أمامها ،،،ليلعن نفسه مئات المرات أنه تركها وتركها بحمايه تللك الاشرار ،،
ماذا سيحدث ياتري
وماذا سيكون رد فعل صفيه ،
بقلمي ،،،ياسمين شعبان
.