مصطفي يظل واقفا مكانه متجمدا في نفسه مذهول ينظر إلي مريم لم يصدق ما يسمعه قائلا بتردد وتعلثم ،،مريم بت عمي
ومثلما حدث معه من ذهول وصدمه حدث مع مريم قائلا بذهول،،انت مصطفي
انت الابيقول عليه بابا وبيمدح فيك وبيشكر في أخلاقك اووي
مصطفي وهو يلوي شفتاه بسخريه ،،اي مش عاچبك يَآسِفُيَرهّ عٌزٍيَزٍهّ
يعني انتي الا........
يعني ل**نِك طوله شبرين عايز قطعه
مريم بغضب,,,اسمع اتكلم معاي بأدب
موٌصطفي بًصّوٌتٌ هّآئجّ ،،،ولومتتكلمتش هتعملي اي هّتٌقُطِيَعٌنِيَ عٌآدٍ
مدام هتتنيلي تعيشي معانا اهنه تبقي مؤدبه
صوتك يكون واطي معنداش نسوان صوتها يعلي وٌآصّلَ
مريم تنظر إليه بغضب ،،انت هتتامر فيا انت حيالله ابن عمي مالكش كلام عليا بابا بس الاليه كلام معاي
عمار ،،ياجماعه اهدوا
وفجاه يص*ر انين ووجع في قدما قائلا بألم ،،ااه
يساندها عمار قائلا ،،،كفايه يامصطفي ياخي مش شايف رجليها بتوجعها
اسندي عليا وتعالي نندخل ارتاحي في اوضتك
تتساند مريم علي كتفاه متالمه تمشي خطوات بطئيه بصعوبه
ينظر إليهما مصطفي بغضب قائلا ،،،ياخوي حنين قوي ويدخل خلفهما القصر بوچه ناري غاضب
مجرد دخول عمار محتضنا مريم تنظر إليهما صفيه بذهول ،،،اي ده ايه الآ حًوٌصّلَ
وٌآآآآهّ مًآلَکْ يَآبًتٌيَ
عمار ،،مريم وقعت ورجليها بتوجعها
هطلعها أوضتها
يص*ر صوت مصطفي من الخلف قائلا ،،،هتطلعها كيف يعني انت فاكر نفسك فين اهنه آتٌچچنِنِتٌ عٌآدٍ
عمار ،،بس هي تعبانه
مريم بوچه غاضب وايضا متألم ،،وانت مالك ياخي سبني في حالي بقا كل ده بسببك
ينظر إليها مصطفي بوچه نِآريَ ،،برضکْ مش هتطلعي معاه علي جثتي
صفيه بعدم فهم،،،اني مش فاهمه حاچهّ چري اي جّوٌلَيَ يَآعٌمًآر
يتجاهل حديثها مصطفي ليبعد عمار عن مريم بغضب
مريَمً بًآلَمً شُدٍيَدٍ ،،،يووو بقي
مصطفي مقتربا منها ،،،امشي اطلعك أنايَ
مريم بتأفاف وغضب ،،،يالا خلصوني رجلي بتوجعني
يمسك مصطفي يدها وهي تنظر إليه لم تعلم غضب ام عذاب الحب ،،وبدابه لقسوته
غرفه مريم تدخل مريم الغرفه وهي تتالم يساندها مصطفي تجلس مريم عالفراش بارتياح شديد قائلا ,,اه اه
ينظر إليها مصطفي وقد شعر بارتياح ويلتفت للخروج من الغرفه ،،
مجرد خروجه،،،
ينظر إلي مريم بشفقه شديده وهي تحاول تكتم المها الشديد،،،
يدخل مصطفي للمره آلَثًآنِيَهّ ب**ت شديد مجرد إحساسه بالمها شعر بوغز قوي بطعنه بقلبه بقوه
فهذا الحب يحطم جميع التقاليد والعادات وان كان جبل سيهدمه بكل هيلمانه الشديد
يقترب مصطفي من مريم بنظره حزن ،،لينحني الي أقدامها ،،،،يخلعع من قدمها الحذاء كي يتفحص مكان الألم
تنظر إليه مريم بدهشه وخجل أيضا منه ليحمر وجنتيها خجلا ،،يمسك بقدمها المتالمه بهدوء. شديد حتي بتفحص مكان الألم ,,,
يده علي قدمها ولكن عيناه تظل تنظر الي عيناها العسليتان الجميلتان الحنونتان المتمردتان
تظل أعينهم بأعين بعض لاتعلم أن كانت حب ام ملامه ام قسوه ام تحدي ام حنين
ليحاول مصطفي الضغط علي مكان الألم
لتصرخ مريم ،،،،ااااااه
يغمض مصطفي عيناه قليلا حتي لا يري المها ولايسمع صوتها وهو يضغط بشده ،،،حتي ينتهي الألم
مجرد اغماض عيناه يري أمامه ،،،صوره والدته التي هربت وتركت اولادها بفضيحه لم تنتهي بعد
ليري حبه الأول الذي تركته وتزوجت غيره
يبدأ الصراع بين عقله وقلبه الضعيف الذي ضعف للمره الثانيه أمام عيون مريم محبوبته الصغيره الرقيقه
ليفتح مصطفي عيناه يري مريم تنظر إليه بألم فقد ضغط بشده علي قدمها لدخوله بالماضي الشنيع
مريم تكتم شهقاتها وانفاسها من قوهّ قُبًضهّ يَدٍهّ آلَقُآسِيَهّ
ينهض مصطفي مًثًلَ آلَثًوٌر آلَهّآئجّ تحولت ملامحه من حنان الي جّسوه من حب الي كره
من مستقبلا باهر الي ماضي مخيف يحاصر قلبه الايخرچ من الماضي ،،،
يخرج مصطفي من الغرفه بغضب شديد بوجه ناري محبط عنده استعداد أن يحطم جميع النساء أمامه
فكيف لتلك الطفله الصغيره أن تقع بحب تللك القاسي الذي غلفت الحياه وجهه بالقسوه ،،،
تنظر مريم الي هروبه هذا بدهشه شديده لم تفهمه ابدا
هل هو حنون ام قاسي ام ضعيف ام قوي
لتبدأ الحيره تسكن قلبها قائلا ،،شكلي لسا هشوف فالببيت ده كتير
وتمسك قدمها بألم ،،،اااه
يدخل مصطفي غرفته بغضب شديد ويغلق الباب خلفه بقسوه ليجلس عالفراش بغضب
واضعا يده علي خصيرات شعره الناعمه اللامغه محاولا تهدئه نفسه محاولا أن ينسي ماجري بالماضي
يضع يداه علي اذناه حتي لا يسمع صوت الماضي المخيف قائلا بغضب،،،كلكم خاينين
كلكم متستهلوش
كيف ممكن اد*كم الامان تاني
اذا كانت امي الاچابتني لدنيا خانت ابوي وخانتنا
يبقي حبيبتي مش هتخون ،،مرتي مش هتخِون
حد الله بيني وبينكم ،،،
لتشتعل النيران بقلبه لمچرد شعوره بالضعف تجاه مريم
واحساسه انها ممكن أن تشغل عقله لثواني
يَنبض قلبه باسمها ،،،شعر بالخوف من هذا الشي
يرجع الي مصطفي ,,الخالي من المشاعر
المقيد ،،،،المحطم ،،،،آلَقُآسِيَ
مريم تظل جالسا بغرفتها ،،،،،
يطرق الباب
مريم ،،،ادخل
يدخل والدها
مريم بابتسامه ،،،بابا
يدخل عزيز بابتسامه جالسا جوارها قائلا ،،،كيفُك يابتي
معلش اشغلت عنكيَ شويه انهارده
مريم متصنعه الهدوء،،،ولايهمك يابابا
ينظر عزيز إلي وجه ابنته المريض الناعس قائلا ،،مالك يابتي کْنِکْ مًرضآنِهّ
مريم متصنعه. الابتسامه،،لايابابا أنا كويسه
بس شكلي محتاجه انام شويه
ينهض عزيز قائلا ،،،نامي يابتي
أنا بس چيت اجّولك مسافر مصر كم يوم
عايزه حاچه
مريم تنظر إليه بلهفه وخوف قائلا ،،،مسافر
وهتسبني
عزيز،،،هنه اهلك وناسك يامريم
أنا مش مطول يَآبًتٌيَ
عايز حاچه
مريم بنبره حزن،،،لاشكرا يابابا ترجع بالسلامه
ينحني والدها ليقبلها علي رأسها بحنان
تاركها مًغُآدٍرآ آلَغُرفُهّ .
بعد خروج عزيز ،،
مريم محاولا النهوض حتي تغير ملابسها وتخلد الي النوم
مجرد النهوض لم تستطيع التحمل علي قدمها لتلقي عالفراش مره اخري صارخه ،،،ااااه .
بعد مرور يوم جديد
............ ................ .. ...
يستقيظ جميع من بالمنزل
تجلس صفيه علي طاوله الافطار
بجانبها عمار ،،،
عمار ،،اومال يعني عزيز فينه مشفتوش من ساعه ماجيت
صفيه وهي تبداا بتقشير بيضه ،،،عزيز سافر مصر الليله الإفااتت
عمار بدهشه ،،سافر ليه
صفيه ،،عنده كنه شركه هناك بًيَدٍيَرهّآ
عمار بابتسامه ،،شركه
طب حلو مايخدني اشتغل معاه
صفيه وهي تاكل البيضه بفمها ،،،وماله ياخوي قوله
هيلاجّي احسن منيك وٌيَنِ عٌآدٍ
دٍآنِتٌ وٌلَدٍ آلَحًآچ نِعٌمًآنِ عٌليَ سِنِ وٌرمًحً
ينزل مصطفي من علي المصعد. قادما الي طاوله الافطار
صفيه بصوت هامس لعمار،،اسكت مبتتكلمش قدام موٌصطفي
مصطفي،،آصباح الخير
عمار صفيه،،،آصباح النور
يجلس مصطفي علي طاوله الافطار ليبدأ بسكب فنجان الجّهوه ،،
عمار ،،،مريم عامله اي يامصطفي
مصطفي بعدم اهتمام ,,,معرفش
ومتسالنيش ماليش صالح بحد
عمار بابتسامه ،،ليه يامصطفي بتعاملها كده
يقاطع حديثه مصطفي قائلا بحذر،،مالكش صالح سمعت
صفيه بغضب،،،في اي ياموصطفي مالك مش قابل كلام لحد عٌلَيَ مًهّلَکْ عٌلَيَنِآ بًنِشُحًتٌ مًنِيَکْ
موصطفي وهو يرتشف القهوه قائلا ،،مرات عمي أنا هفطر ومًهّمًلَکْمً
ينظر مصطفي الي الدرج وكأنه منتظر مريم تأتي
تظل عيناه متعلقه بدرجات المصعد ،،
وكان مابقلبه شي غير تماما مايتحدث به ،،،
ينهض مصطفي قائلا ،،،اني رايح الأرض
ويتچه خارچ القصر ،،،،،،،
المستوصف
يدخل مصطفي العياده بمقا**ه صديقه سمير
سمير جالس علي مكتبه مندمجا بكتاب ما
يدخل مصطفي قائلا ،،،اي ياعمي
يعني العياده فاضيه
ينهض سمير بابتسامه قائلا ،،،وهما يتصافحان
هعمل اي الشغل واقف والناس كنها صحتها حلوه اليومين دول
يجلس مصطفي عالمقعد بضحكه عاليه قائلا ،،هههههه،مالك مش باين
سمير بنبره حزن ،،مشاكل مع ابوي
مصطفي،،،وليه عاد حد يزعل ابوه ياداكتور
سمير ،،،عايز بچوزني
مصطفي ،،،ده خبر چميل
ينهض سمير متجها الي مكتببته المليئه بالكتب قائلا ،،لاياموصطفي ده مش هيكون جواز ده يبقي بيع وشراء
أنا عايز الاااتچوزها اكون بحبها
ينهض مصطي قائلا ،،مفيش حاچه اسمها حب والاقالك فيه كدب عليك ياصاحبي
سمير ،،،اي ياعم الكلام ده
الحب ده احلي شي فالوچود
ويمسك من المكتبه بكتاب شعر لشاعر القدير نذار قباني قائلا ،،خد بس الكتاب ده اقراه وهتعرف أن الحب موچود
يمسكه مصطفي قائلا ،،،هقراه بس مش هيغير الاقي عقلي
قائلا ،،،انا رايح الارض
سمير بابتسامه ،،،شكرا ياصاحبي
يخرج مصطفي من العياده عازما عالرحيل وبيده تللك الكتاب
سمير،ربنا يهد*ك ياصاحبي
والاقيكي يالي بدور عليكي تعبتنيني من قبل ماشوفك
مساء تللك الليله
ليعود مصطفي من يومه الشاق
ليتجه نحو الدرج ،،،لذهاب الي غرفته
صايخه من الخلف ،،سيدي مصطفي
مصطفي يلتفت إليها قائلا ،،ليوه ياصابحه
صابحه مجنيه الرأس قائلا ،،،ستي مريم انهرده بطوله منزلتش من اوضتها
ولاكلتش اي لقمه
مصطفي بغضب،،،كيف ده ليه مطلعتيش اطمنتي عليها
صابحه,,الست صفيه مرضيتش منعتني اروح عنديها
مصطفي بغضب ،،،طب روحي انتي .
يتجه مصطفي الي غرفه مريم لينظر الي الباب يضعه ثواني ليضع يده علي الاكوره ولكن شي ما يمنعه ليترك الاكوره علي الفور متجها نحو غرفته ويغلق الباب بغضب
مصطفي يجلس عالفراش حائرا
صدام عنيف مابين قلبه وعقله
هل ادخل لاري كيف حالها
ام .......ا**ت واسكن بين نفسي واخلد الي فراشي
ولكن عقله الذي ينتصر علي قلبه
ليغير ملابسه ويتجه الي فراشه كي يتمدد عليه متصنعا النوم ولكن هيهات ... ..عينان مفتوحتان
محدقتان إلي السقف ,,
يقاطع تفكيره رنين الهاتف
يعتدل مصطفي بجلسته ليجد المتصل عمه
يضع الهاتف علي اذناه
ايو ياعمي
كيفك
احنا بخير. الحمدالله
لتتغير ملامح وجه لألم قائلا
مريم ,,مالها
مبتردش
حاضر ياعمي هدخل اشوفها
متقلقش انت ياعمي
مع السلامه هطمنك حاضر
ليغلق المكالمه
ناهضا من فراشه قائلا ،،،اكده اكيد في حاجه
لانزلت ولابتكلم حد
يتجه مصطفي خارج الغرفه
متجه الي غرفه مريم للمره الثانيه واضعا يده علي الاوكره
يدخل مصطفي ليجد مريم نائمه ولكنها ،،،،،،،وجهها ملئ بالعرق
يركد إليها مصطفي بخوف
ليضع يده علي جبينها ليجد حرارتها عاليه جدا
عند وضع يده يحملها بسرعه من شده الحراره
يصاب مصطفي بالحزن والحيرهوالالم وايضا الندم
لتركها مريضه وحيده يظن والدها أنها بايد امينه
مصطفي بنيره حزن،،،طب اعمل اي دلكيت
حرارتها عاليه قوي
كده هتموت ليركد خارج الغرفه مسرعا ،،،،
مابكي ياعزيزتي......
تثيرين قلبي عليكي شغفا
تحيرن عقلي ووجداني بكي حبا
سانتظرك حين انادي
ساعشقك لابعد خيالي
سامحيني إن كنت اذيتك باوجاعي
فالماضي قساني واضناني
جعلني خالي من المشاعر
مابكي يامحبوبتي
صغيره ،،جميله ،،حنونه
جمعك القدر بشخصا شرب الضنا بكؤؤس المتاعب
أنا لست قاسي
إنما أنا افتقد حنانك وحياتي
ضميني كي انسي
ياعزيزتي ،،،،جميع الماسي
بقلمي ،،،
ياسمين شعبان