الفصل الثامن

1086 Words
كم انكي ياحبيبتي جميله وجمالك يعلو كل الخيال هل بامكانك ان تيقظي قلبي الغارق الضائع ....التائه مـ❤ـنـ❤ـ آلَمً آلَفُقُدٍآنِ ام ستنظري إليه بشفقه وتجلسين بجواره تتاملي جروحه ومعاناته وحرمانه كم انكي ياحبيبتي غاليه خفيفه الظل .... .وايضا جانيه طيبه القلب .....وايضا عدوانيه انك ياحبيبتي مختلفه بكل شي ،،،،،،،،حنونيه عيونك العسليتان شفتيكي الصغيرتان الورديتان خصلات شعرك اللامعتان كم اذوب بكي عشقا كم انك ياحبيبتي .. ..وديعه صباح يوم جديد شيق ملئ بالمغامرات،، ........قُصر عٌزٍيَزٍ آلَسِوٌآلَمًيَ يقف تٌآکْسِيَ فُجّآهّ ينزل منه شخصا متوسط القامه ابيض البشره يرتدي بدله بنيه قميص ابيض وينزل حقائب ضخِمًهّ قائلا ،،ماشي شكرا آلَتٌآکْسِيَ يَغُآدٍر آلَمًکْآنِ بمجرد دخول تلك الشخص القصر يخرج مصطفي متجها الي عمله اليومي يرتدي بنطال جينز قميص ازرق يبين جمال بشرته البيضاء وخصلات شعره الناعمه تقع علي عيناه بجمال وجمال موصطفي ،استاذ عمار چيت مًيَتٌهّ عمار بابتسامه وهما يتصافحان،،ازيك يااستاذ مصطفي لسا واصل والله مصطفي وهو يلوي شفتاه ،،،حمداللهّ عالسلامه عمار ،،،صفيهّ اختي جوه طبعا مصطفي ،،،اه اتفضل ادخل يدخل عمار القصر ببرود شديد قايئلا،،بعد اذنك وٌيَذِهّبً آلَيَ آلَقُصّر مصطفي بغضب،،،واي چابه ده لوقتي ،، منزل فاطمه .............. سعٌد يَچلس علي طاوله الافطار وحوله أطفاله الصغار يتناول وٌچبه الافطار ،،، صفيه تاني من المطبخ وبيدها طبق ملئ بالبيض تضعه علي الطاوله سعد ،،،وموصطفُي اخوكي ليه مچوزش لَحد دلوكيت فاطنِه وتعود مره اخري لتچلس عالطاوله قائلا ,,وانا ايش عرفني چايز ملجّيش البت الاتستاهله حاكم مصطفي اخوي بسم الله ماشاءالله فارس شهم چدع وغير ده كلآتٌهّ شكله حلو اي بت تتمناه بس المهم هو متنمي مين سعد بنظره استحقار ،،ونسيتي برضکْ أن امه امينه تنهض فاطمه بغضب قائلا ،،،اي الابتجّوله ده ياسعد انت ذوتها جّوي واني صابره وساكته ينهض سعد قائلا ،،،اي انتي هتعلي صوتك علي يَآبًتٌ آمًيَنِهّ آيَوٌآ مًآعٌلَيَ رأيَ آلَمًثًلَ آجّلَبً آلَجّدٍرهّ عٌلَيَ فُوٌمًهّآ تٌطِلَعٌ آلَبًتٌ لَآمًهّآ اقسم بالله ممكن اجّتلك دلوكيت فاطمه وتتچه نحو غرفتها قائلا بصوت هّآئجّ،،ماشي ياسعد عليا النعمه لااهمل البيت وامشي وٌآفُوٌتٌلَکْ آلَدٍوٌآر وٌآصّلَ وتدخل غرفتها وهي دامعه حزينه لحالها سعد بغضب ووجه ناري يركد خلفها ويدخل الغرفه ويغلق الباب بالمفتاح حتي يعلو صوت الصراخ بعد ثواني سعد ظل يض*بها ويض*ب بغضب وجّسوه فهذا مثال لزوج الچبان الجّاسي لم يستحق كلمه زوٌچ فاطمه تصّرخِ ،،،اه اه آلَحًجّوٌنِيَ هّمًوٌتٌ الاطفال ينظرون إلي الباب وهما دامعون لم يعلموا لماذا والدتهم تأخذ كل هذا الض*ب ب**ت ولماذا والدهم جّاسي كل هذه الدرچه فيتچه الابن الأكبر احمد نحو الباب الرئيسي ليخرج بهدوء شديد ويغلق الباب خلفه ،،، مصطفي يجلس عٌلَيَ آلَبًحًيَرهّ مًثًلَ عٌآدٍتٌهّ ،،وهو يلقي ببعض الحصو بالماء لياتي من خلفه احمد قائلا ،،،خالي يسِتٌدٍيَر إليه مصطفي بدهشه ،،احمد انت چاي وحديَك كيف تچرج من البيت وتيَچي وحدك مش خايف تتوه بينما احمد يضع فمه علي اذن مصطفي ليهمس ببعض الكلمات آلَخِآغُتٌهّ تتغير ملامح مصطفي إلي وچه ملئ بالغضب والحقد والانتقام لينهض فجاه ،،،،،وچه لم ينوي الخير بل ينوي الانتقام ...وأخذ حق أخته الضعيفه من تللك الجّاسي وأخذ حق أطفالا من اسم اب وليس باب حنون بل زوچ جّاسي واجّاسي ،،،،، ،،،،،،، منزل فاطمه ..... يطرق الباب بفتح سعد الباب ليجد أمامه مصطفي بوچه غاضب يكور كفه يده وكأنه منتظر بفارغ الصبر لكمه مجرد رؤيته يرجع سعد للخلف بخوف شديد منه ليهچم عليه مصطفي ويض*به لكمات جّويه يض*ب ويض*ب ويض*ب وكأنه يري أمامه الدنيا وجّسوتها وعنادها سعيد وقد نزفت دماءه لتخرج فاطمه من غرفتها بخوف شديد لتمنع مصطفي مًنِ فُعٌلَ شُيَ يَنِدٍمً عٌلَيَهّ فاطمه ،،لا ياخوي متضيعش روحك ينظر إليها مصطفي ليراه بوٌچه احمر متورم بشده بكل مكان بوجهها قائلا بغضب،هّمًلَيَنِيَ اخلص عليه فاطمه تمنعه بشده قائلا ،،لا ياخوي لا هّمًلَهّ آحًبً عٌلَيَ يَدٍکْ مصطفي ،،،البسي وتعالي معاي بيت عمك مفتوح فاطمه تحني رأسها خجلا قائلا بتردد وتعلثم،،مجّدرش ينظر إليها مصطفي بعيون مذهوله قائلا ،،متقدريش هتهمليه يض*ب فيكي وتسبيه لحد مافيوم هيتحوز عليكي عمك عايش واخوكي موجود مش عملانا قيمه ليه فاطمه ،،مجّدرش ياخوي متخربش عليا مصطفي بغضب،،اخرب عليكي أنا غلطان يابت ابوي ويركد مصطفي بخطوات مسرعه خارج المنزل تركد خِلفه فاطمه ,,,,موٌصطفي ياموصطفي آسِتٌنِيَ يَآوٌلَدٍ آبًوٌيَ وٌلَکْنِهّ يَغُآدٍر وتنظر الي زوجها الذي مغشي عليه اثر الض*بات آلَذِيَ آخِذِهّآ قائلا بنبره حزن،،منك لله ياشيخ كرهت اخوي فيا مًنِکْ لَلَلَهّ كل مابحاول احافظ علي بيتي وولادي انت بتهدم الاببنيه ......... قصر عزيز السوالمي.......... صفيه تجلس بالصالون وبچانبهآ عمار صفيه بسعاده ،،،كيفك ياخوي عمار بابتسامه ،،بخير انتي عامله اي يَآصّفُيَهّ صفيه بوجه تغيرت ملامحه،،واللهّ ياخوي مش بخير وٌآصّلَ عمار ،،،ليه كده الحاج عزيز مزعلك صفيه بصوت خافت ،،كلام كتير عايزه أقوله ليك بس مش دلكيت تأتي من علي المصعد مريم وهي تركد بخطوات طفوليه خفيه كالفراشه كانت ترتدي تيشرت ازرق بنطال جينز كوتشي ابيض شعيرااتها السوداء تتتطاير حولها بجمال وابداع مًچرد الوقوف أمام صفيه قائلا ،،،صباح الخير ينهض عمار بإعجاب شديد وذهول من تللك الجمال قائلا بنظره غزل،،ياصباح العسل ياصباح الورد. ياصباح الجمال تقاطعه صفيه قائلا ،،عمار جّل الحدٍيَتٌ وٌوٌآآآهّ عٌلَيَکْ تنظر إليه مريم بدهشه قائلا ،،بعد اذنكم لتچرج خارج القصر ننبهره بكل شئ تريد أن تذهب ونتعرف علي كل مكان بالقصر يجلس عمار وهو مازال محدقا لمريم قائلا ،،،اه ياني من الجمال من دي ياصفيه صفيه بغضب،،،دي بنت عزيز عمار بدهشه ،،،اي آذِآيَ دٍهّ مًشُ مًعٌقُوٌلَ صفيه ،،،،حدٍوٌتٌهّ طويله احكهالك بعدين عاد عمار وهو مازال مبتسما،,,بس دي روعه حكايه جمال اي عيون اي خفه اي صفيه بغضب،،،عماااار آبًآآآآآهّ عٌلَيَکْ عزيز لوعرف بال بتعمله ده هيقطعنا قطيع خف أهنا مش بلاد بره بتاعتك اهنه الصعيد عمار بغضب وهو يلوي شفتاه قائلا ،،حاصر مش هكلمها بًسِ موعدكيش مبصش ليها دي تحل من علي حبل المشنقه ... جنينه القصر،،،،،،،،، ذات الجمال الفتاك الورد بكل انواعها الخضره بكل ابداع ،،،، تتجول مريم بالجنينه بسعاده والي وسعها تنظر إلي كل شئ ،،،وكل مكان وكل جه وكل ورده ،،، وفجاه ,,,, تبدأ مريم تتطاير كعصفوره كفراشه الهدوء جعلها تشعر أنها الوحيده التي بالمكان جعلت من روحها خفيفه فراشه تتطاير بين الورد شعيراتها الناعمه تتطاير خلفها بإبداع شديد وبين كل هذه البهجه والاحساس والروعه والهدوء،،، تقع مريم ارضا ،،،،،،اه لتمسك قدمها بيدها من شده الوجع لتنظر لاعلي تري مصطفي يركب خيله الابيض وقد صدم بمريم فقد وقعت خوفا ،،، مصطفي بغضب،،،انتي مريم بغضب،،انت انت مستقصدني بقا جاي هنا ليه مصطفي وينزل من علي خيله الابيض بغضب ،،،اني مستقصدك ولا انتي كله ده عشان عربيتك الم**حه دي تجي وراي البيت مريم تنهض بألم شديد ممسكه بقدمبها بألم من شده الوقعه لم تستطيع النهوض قائلا ،،انت بتقول اي انت ع**ط ولاشكلك كده اه موصطفي بسخريه ،،لا شكلي أكده ينظر من نافذه الغرفه عمار ليري مريم وموصطفي بتشاجران ليركد قادما إليها ،،،، عمار وقد جاء مهدئا النفوس ،، مريم مالك وقعتي ولا اي مصطفي ينظر إليهما بذهول من هذه ،،وماعلاقه عمار بها وكيف تمت علاقتهما اسئله كئيير تسكن عقله لتساند عليه مريم بوجع والم شديد عمار ،،،في اي يامصطفي حد يعمل كده مع بنت عمه خلي في قلبك رحمه مصطفي ينظر إليها بذهول شديد وخجل قائلا ،،بت عمي ..... .... .... ..... .. ...... بقلم ،،ياسمين شعبان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD